شخصية هامة
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Jan 2009
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: الرياض
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 10,792
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
107

لا تضيع جهودك
حتى لا تضيع جهودك و حتى لا يضيع المداد
صحّح النية لتكون لله و حده
و توجّه بكليتك إليه و اعقدها صفقةً معه
تخلى فيها عن كل ما يُعلّق قلبك بدنياك
و انجز و اعمل و سدّد الرمي
من أجل الله و لأجله
و بادر إلى أن تكون جهودك و أعمالك كلها تقوم على شرطين
لا يُتقبّل العمل إلا بهما و لا تُجزى عليه إلا إذا كان يقوم عليهما
الشرط الأول : الإخلاص فيه لله وحده
بأن تعمل العمل لأجله و تجتهد فيه لأجله
لا رياءً و لا سمعة و لا استدراراً لمديح بشر
فمن ذا الذي سيجزيك خير الجزاء غيره سبحانه
إن حرصت على كلمة شكر فعند الله من الجزاء ما هو أعلى و أغلى
و إن كابدت و عانيت لأجل بلوغ مقام فما عند الله أرفع و أسمى
و اعلم أن هذه المنزلة لم تكن لك إلا بفضلٍ منه و إنعام
و أن هذا الجهد منك و العطاء لم يكن إلا بتوفيقٍ منه سبحانه
أفلا تستحي أن تطلب ودّ الناس و شكرهم قبل شكره ؟
بل و تحرص على جزائهم قبل جزائه
ما كان هذا فعل المُخلص المُتقي أبداً
إنما المُخلص من يُقدّم الجهود و يحمل ذات الوقت همّ قبولها من مولاه
قال فضالة بن عبيد : "لأن أعلم أن الله تقبل مِنِّي مثقال حبة أحبّ إليّ من الدنيا وما فيها"
و قد ذكّر تعالى بقوله : "إنما يتقبّل الله من المتقين" [سورة المائدة].
من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد
الشرط الثاني : المتابعة لهدي النبي صلى الله عليه و سلم
فما من عملٍ لا يقوم على هذا الأساس إلا ورُدّ على وجه صاحبه
سُئل الفضيل بن عياض عن قوله تعالى : "لِيبلوكم أيّكم أحسنُ عَمَلا"
قال : هو أخلص العمل و أصوبه ، قالوا : يا أبا علي ما أخلصه و أصوبه ؟
قال : إن العمل إذا كان خَالِصًا و لم يكن صَوابا لم يُقْبَل
و إذا كان صواباً و لم يكن خَالِصًا لم يُقْبَل حتى يكون
خالصاً و صواباً فالخالص أن يكون لله و الصواب أن يكون على السنة .
و اصبر في سبيل عملك و احتسب كل مخمصة و صعوبة تُعرقلُ مسيرك
قربةً لك عنده سبحانه و أملاً في قبوله منه
و تذكّر قوله تعالى :
"والذين يؤتون ما ءاتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون"
[سورة المؤمنين]
قال سعيد ابن جبير :
"يفعلون ما يفعلون وهم يعلمون أنهم صائرون إلى الموت وهي من المبشرات"
"أي أنها علامة القبول للأعمال الصالحات فالخوف والوجل من أن يرد العمل دليلٌ على
حقيقة إيمان العبد بوعد الله و وعيده و هي أيضاً أعمال صالحة
يُثاب عليها العبد كما يثاب على أعمال الجوارح
و الخوف و الوجل عندما تأتي بعد عمل صالح تكون
من باب إلحاق العمل الصالح بعمل صالح آخر
و هي علامة أخرى على قبول العمل".
تقبّل الله مني و منك و جعلنا ممن يُحلّقون في دنياهم بجناحي الخوف و الرجاء
اللهم آآمين .. اللهم آآمين .. اللهم آآمين
__________________
سَترحلونْ
وَ سيبقى مَآ تخطّھ أيديگم !!
وَ مَآ تضعونھ من صّور وَ مقآطع ،
فَتخيروآ مَآ يقربگم إلىَ ربگمْ
وَ مآ يجري عليگم الحسنآاتْ