مشرف وناشط جنوبي
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Mar 2008
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: ارض المهجر
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 5,154
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
3610

يا شباب الفدى في الجنوب عبدالله البردوني
وثب يابن أمّي وثوب القضا** على كلّ طاغ و مستعبد
و حطّم ألوهيّة الظالمـ ** ين و سيطرة الغاصب المفسد
و قل للمضلّين باسم الهدى** تواروا فقد آن أن نهتدي
و هيهات يبقى الشباب ** جريح الإبا أو حبيس اليد
سيحيا الشباب و يحيى الحمى **و يفني عداة الغد الأسعد
و يبني بكفّيه عهدا جديدا ** سنّيا و مستقبلا عسجدي
و عصرا من النور عدل اللّوا **طهور المنى أنف المقصد
***
فسر يابن أمّي إلى غاية **سماويّة العهد و المعهد
إلى غدك المشتهى حيث لا** تروح الطغاة و لا تغتدي
فشقّ الدجا يا أخي واندفع** إلى ملتقى النور و السؤدد
و غامر و لا تحذرنّ الممات** فغري بك الحذر المعتدي
ولاق الردى ساخرا بالردى** ومت في العلا موت مستشهد
فمن لم يمت في الجهاد النبيل** يمت راغم الأنف في المرقد
و إن الفنا في سبيل العلا** خلود . شباب البقا . سرمدي
و ما الحرّ إلا المضحي الذي** إذا آن يوم الفدى يفتدي
وحسب الفتى شرفا أنّه** يعادي على المجد أو يعتدي
أخي يا شباب الفدى طال ما** خضعنا لكيد الشقا الأسود
و مرّت علينا سياط العذاب** مرور الذباب على الجلمد
فلن نخضع اليوم للغاصبين** و لم نستكن للعنا الأنكد
سنمشي سنمشي برغم القيود** ورغم وعود الخداع الردي
فقد آن للجور أن يبتهي** وقد آن للعدل أن يبتدي
وعدنا الجنوب بيوم الجلاء** و يوم الفدى غاية الموعد
سنمشي على جثث الغاصبين** إلى غدنا الخالد الأمجد
و ننصبّ كالموت من مشهد** و ننقضّ كالأسد من مشهد
و نرمي بقافلة الغاصبين** إلى العالم الآخر الأبعد
فتمسي غبارا كأنّ لم تعش** بأرض الجنوب و لم توجد
أخي يا شباب الفدى في الجنوب** أفق وانطلق كالشعاع الندي