ملك المشاعر الأخوية
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Mar 2012
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: خورة. اليمن.
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 3,638
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
10819

ركعتي الفجر وفضلها
من فضائل رغيبة الفجرهذه الراتبة العظيمة، منقولةً من درس الشيخ محمد بن محمد المختار الشنقيطي في عمدة الأحكام.
1-رغيبة_الفجر فيها فضل عظيم
2-قال ﷺ "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها"
3- وقال ﷺ "لا تدعوا ركعتي الفجر ولو طردتكم الخيل".
4-وسميت رغيبة_الفجر بهذا الاسم لأن النبي ﷺ رغّب في فعلها وحث الأمة على فعلها.
5- قالت عائشة رضي الله عنها "ما رأيت النبي على شيء من النوافل أشد تعاهدا من ركعتي الفجر"
6-رغيبة الفجر يشرع قضائها، وينتهي وقت قضائها قبل زوال الشمس.
7- وكذلك لو نام عن صلاة الفجر فإنه يأتي بـ رغيبة الفجر ثم الفريضة كما فعل النبي ﷺ
8-كان ﷺ يصليها خفيفة؛ حتى إن عائشة رضي الله عنها تقول لا أدري أقرأ الفاتحة أم لم يقرأها.
9-السنة بعد الفاتحة أن يقرأ بسورتين خفيفتين والسنة أن تكون سورتي الإخلاص: (الكافرون والإخلاص).
10-أو يقرأ بآيتين خفيفتين: آية البقرة (136)، وآية آل عمران (64).
11-وذهب المالكية أنه لا يقرأ بعد الفاتحة شيئاً بناءً على حديث عائشة المتقدم.
12-والصحيح ما ذهب إليه الجمهور لأن الرواية صحت بقراءة سورتي الإخلاص.
13-وقولها رضي الله عنها وأرضاها وجعل أعالي الفردوس مسكنها ومثواها جاء على سبيل المبالغة، وقيل هذا لا يدل على الحقيقة.
14-ويشرع بعد رغيبة الفجر أن يضطجع على شقه الأيمن، والمحفوظ من هذه السنة أنه فعلها ﷺ في بيته.
15-لم يترك ﷺ #رغيبة_الفجر في السفر.
16- ترك ﷺ راتبة الظهر والمغرب والعشاء، ولم يترك رغيبة الفجر.
17-فأفضل السنن الرواتب رغيبة الفجر.
18- تأمل هذه اللحظات اليسيرة في رغيبة الفجر فهي خير من الدنيا وما فيها. فإذا كان هذا في الرغيبة فكيف بالفريضة؟
19-من أعظم خصال التقوى: التوحيد والصلاة.
20-ومن أعظم الصلاح أن الله يقذف في قلب عبده نوراً. فالصلاة نور، نور في الدنيا والآخرة.
21-ومن اشتغل بالنوافل فإن الله يصلح ظاهره وباطنه.
22-و لا يُعطى الصلاة والنوافل إلا من أراد الله سبحانه أن يحبه.
__________________
خلاصة العلم :
كتب رجل إلى الصحابي الجليل عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما: أن اكتب إلي بالعلم كله.
فكتب إليه ابن عمر :
«إن العلم كثير، ولكن إن استطعت أن تلقى الله خفيف الظهر من دماء الناس، خميص البطن من أموالهم، كافاً لسانك عن أعراضهم، لازماً لأمر جماعتهم؛ فافعل.. والسلام ».
سير أعلام النبلاء (3/222)