نبض القلم
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Mar 2008
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: عــرض الجنـوب
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 5,982
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
5289

شبوة المحافظة الحالمة
شبوة ذلك الاسم الذي رسم نفسه في صميم وأعماق قلوب من قطنوها قبل ان يكون مرسوم على بقعة واسعة من جزيرة العرب كم هي جميلة تلك المدينة الآسرة التي نثرت هجرها وقراها على رمال الصحراْْ الذهبية المتلألئة والمترامية الإطراف وبين فجاج جبالها الشاهقة والحاضنة لذلك العشب الجبلي الخلاب ورسمت على ضفاف وجنبات وديانها العريقة تلك القرى الصغيرة الحالمة والمفعمة بالحياة,
شبوة ذلك الاسم المهيب المتجدد والضارب في أعماق التاريخ السحيق,
شبوة تلك المدينة الأثرية العريقة التي كانت مهدأ لحضارة الإنسان اليمني القديم والتي أقام عليها دولا وحضارات ملأت سمع التاريخ وبصرة في حقبة من ذلك الزمن الغابر ,والتي لاتزال إطلالها شاهدة عليها إلى الّّّيوم,
هذة هي شبوة غنية عن التعريف وغنية عن المصطلحات والتعابير المتكلفة
هي ذلك الحلم الجميل الذي نحلم بان يصبح حقيقة ملموسة على ارض الواقع بان تصبح شبوة تلك المحافظة الجامحة والمشحونة بالنعرات والعنجهية القبلية وعدم احترام الانظمة القانونية وعدم مساندة المشاريع التنموية الصادرة لها الى تلك المحافظة الوديعة والمسالمة والبعيدة كل البعد عن النعرات والثارات القبلية التي لا تسمن ولاتغني من جوع والخارجة عن حدود وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف والمتجاوزة لأطر الفضيلة والانسانيةوالوعي الحضاري والفكر المتقدم الراقي الذي جبل الله الإنسان علية وميزة بها عن باقي مخلوقات الأرض ليكون خليفته على هذا الكوكب ولكن عندما ننظر لمجتمعنا إلا قليلا منهم نلاحظ أنهم يعيشون بأفكار وعقليات لا محل لها من الإعراب ولا تواكب متطلبات العصر الحديث التي تسير عجلته الحضارية بسرعة مذهلة واستطع القول بأنها مخيفة بالنسبة لنا كمجتمع نامي عجز حتى إن يوفر لنفسه البنية التحتية الأساسية على الرغم من وجود كل الامكانيات المتاحة من الحكومة وان لم تكن متوفرة ستوفرها الحكومة اذا وجدت من يطالب بها وانا اعتقد اعتقاد جازم بان الحكومة ستنفق بسخاء على اي مشروع تنموي يقدم اليها وفية مصلحة للمجتمع اليمني عامة ولأبنا شبوة خاصة سواء كانت مشاريع المياة والكهرباء والطرق ,التي لم تصل الى أغلب مديريات المحافظة وعلى رأسها منطقة خورة التي تعج بالسكان الكثيف فحسب الأرقام التقريبية انها قد تصل الى 25الف نسمة او يزيدون ولم تتاسس لها البنية التحتية الاساسية !امر يدعو الى الغرابة والريبة !لماذا المجتمع وعلى رأسة شيوخ العشائر والوجهاء لا يشكلون لجان منتدبة من اواسط الشباب لكي تتابع وتحاسب الاشخاص الذين اسندت اليهم مشاريع بارقام فلكية وكان الفشل حليفها او تلك المشاريع التي اعتمدت من الجهات العليا ولكنها لم تنفذ ولم ترى النور رغم قرار ميزانيتها السنوي ؟
لابد ان نكون صادقين مع الله ومع انفسنا وان نخلص العمل لكي يعم الخير الجميع
((وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنين )) صدق الله العظيم
والإنسان بطبيعة الحال لا يستطيع ان يصنع التاريخ اويغير ملامحة جملة واحدة ولكن يستطيع ان يضع خطوة تجلب خلفها اشياء كثيرة لم تكن متوقعة0
ولكي لا اطيل على المتصفح الكريم وقد اطلت سنتواصل معا باذن الله بامال واحلام جديدة للمحافظة الحالمة نتطلع وكلنا امل ان تتحقق في القريب العاجل0
ولكم وافر الشكر وجزيل الامتنان
سهيل اليماني
__________________
[flash=http://img8.7ozn.com/files57/2012-11/ace513537791551.swf]WIDTH=550 HEIGHT=350[/flash]