ملك المشاعر الأخوية
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Mar 2012
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: خورة. اليمن.
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 3,638
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
10819

الله والملائكة يصلون على النبي والامر للمؤمنين بالصلاة والسلام على النبي
الله الخالق المتصف بصفات الكمال والجلال المعبود الحق له الاسماء الحسنى والصفات العلياء الذي حرم الظلم على نفسه وجعله محرما بين عباده
الرحمن الرحيم العظيم الكريم المنان يحب المحسنين ويحب المتقين وافضلهم نبينا عليه الصلاة والسلام
الله رب العبادالواحد الاحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولدولم يكن له كفؤا احد يصلي على نبينا
ويؤكد صلاته على النبي بقوله تعالى ان الله وملائكته يصلون على النبي
فالله اكد صلاته على النبي ثم اتبع بملائكته انهم يصلون على النبي وهم الملائكة المقربون الذين لايعصون الله ما امرهم ويفعلون مايؤمرون
ثم اتى الامر للمؤمنين بالصلاة والسلام على النبي
فتامل تاكيد صلاة الله وملائكته على النبي صلى الله عليه وسلم
وامر الله للمؤمنين بالصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم
المؤمنون هم المخاطبون بالايه فكان التاكيد اولا بالصلاة على النبي من الله وملائكته
ثم الامر للمؤمنين بالصلاةوالسلام على النبي لتاكيد والحرص على الصلاة على نبي الرحمة الذي ارسله الله خاتم للانبياء والمرسلين وليبلغ الرسالة الربانية التي اصفاه الله بها ان يكون رسولا رحيما ينشر العدل ويدعوالى توحيد الله الخالق الباري بديع السماوات والارض
فشرف للمؤمنين ان يامرهم الله بالصلاة على نبيهم وشرف لهم ان يؤكد الصلاة بان يبدا بالتاكيد بالصلاة منهتعالى ومن ملائكته
محمد رسول الله الرحمة المهداه من رب العالمين ادا الامانة ونصح الامة واكمل الله به الدين الاسلامي وتركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لايزيغ عنها الا هالك
فكان صاحبه ابوبكر الصديق رضي الله عنه قال فيه النبي عليه الصلاة والسلام لواتخذت خليلا لااتخذت ابابكر
اكثر حبا لنبينا
وكان الصحابة كلهم يحبون النبي محمد وكانوا معه اشداء
قال تعالى محمد رسول الله واللذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم
فاللهم صلى وسلم على نبينا محمد
__________________
خلاصة العلم :
كتب رجل إلى الصحابي الجليل عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما: أن اكتب إلي بالعلم كله.
فكتب إليه ابن عمر :
«إن العلم كثير، ولكن إن استطعت أن تلقى الله خفيف الظهر من دماء الناس، خميص البطن من أموالهم، كافاً لسانك عن أعراضهم، لازماً لأمر جماعتهم؛ فافعل.. والسلام ».
سير أعلام النبلاء (3/222)