أنثـى لـن يكررهـا الـزمن
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Sep 2008
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 17,037
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
66473

رد: اسعد امراءه في العالم للشيخ عايض القرني
(السبائك )
١٢
أسعد امرأة في العالم السَّبائك
ومضة : لا حول ولا قوة الا بالله
السبيكة الأولى: امرأة تحدت الجبروت
ما مضى فات والمؤمَّ ُ ل غيب وٌلك الساعة التي أنت فيها
قد أثنى على المرأة الصالحة ، ومدح المرأة المؤمنة ، انظري إلى نصوص الشريعة كتابًا وسنة ، فإن الله
وَضَرَبَ اللَّهُ مََث ً لا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرََأتَ فِرْعَوْ َ ن إِ ْ ذ َقاَلتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي : قال سبحانه وتعالى
فتأملي كيف جعل هذه المرأة (آسية ، الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْ َ ن وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الَْقوْمِ الظَّالِمِينَ
رضي الله عنها ) مث ً لا حيًا للمؤمنين والمؤمنات ، وكيف جعلها رمزًا وعلمًا ظاهرًا لكل من أراد أن
يهتدي وأن يستنَّ بسنة الله في الحياة ، وما أعقل هذه المرأة وما أرشدها ؛ حيث إﻧﻬا طلبت جوار الرب
الكريم ، فقدمت الجار قبل الدار ، وخرجت من طاعة اﻟﻤﺠرم الطاغية الكافر فرعون ورفضت العيش في
قصره ومع خدمه وحشمه ومع زُخرفه ، وطلبت دارًا أبقى وأحسن وأجمل في جوار رب العالمين ، في
جناتٍ وﻧﻬر ، في مقعد صدقٍ عند مليكٍ مقتدر ، إﻧﻬا امرأة عظيمة ؛ حيث إنَّ همتها وصدقها أوصلاها
إلى أن جاهرت زوجها الطاغية بكلمة الحق والإيمان ، فعُذبت في ذات الله ، وانتهى ﺑﻬا المطاف إلى جوار
جعلها قدوًة وأسوًة لكل مؤمنٍ ومؤمنةٍ إلى قيام الساعة ، وامتدحها في كتابه رب العالمين ، لكن الله
، وسجَّ َ ل اسمها ، وأثنى على عملها ، وذمَّ زوجها المنحرف عن منهج الله في الأرض .
إشراقة : تفاءلي ولو كنتي في عين العاصفه
العالم السَّبائك
ومضة : إنَّ مع العسر يسرااا
السبيكة الثانية :عندكِ ثروة هائله من النعم
لطائفُ اللهِ وإن طال المدى كلمحةِ الطرْفِ إذا الطرفُ سجى
أختاه إ ّ ن مع العسر يسرًا ، وإن بعد الدمعة بسمًة ، وإن بعد الليل ﻧﻬارًا ، سوف تنقشع سحبُ الهم ،
وسوف ينجلي لي ُ ل الغم ، وسوف يزول الخطبُ ، وينتهي الكربُ بإذن الله ، واعلمي أنك مأجورة ،
فإن كنت أمًَّا فإن أبناءك سوف يكونون مَددًا للإسلام ، وعونًا للدين ، وأنصارًا للملة ، متى قمتِ
بتربيتهم تربية صالحة ، وسوف يدعون لك في السجود ، وفي السحر ، إﻧﻬا نعمٌة عظيمة أن تكوني ُأمًَّا
امرأٌة أهدت البشرية الإمام العظيم ، والرسول رحيمًة رؤومة ، ويكفيك شرفًا وفخرًا أن أم محمد
: الكريم
وأهدت بنتُ وهْبٍ للبرايا يدًا بيضاءَ طوَّقتِ الرِّقابا
إنَّ في وسعك أن تكوني داعيًة إلى منهج الله في بنات جنسك ، بالكلمة الطيبة ، بالموعظة الحسنة ،
بالحكمة ، واﻟﻤﺠادلة بالتي هي أحسن ، بالحوار ، بالهداية ، بالسيرة العطرة ، بالمنهج الجليل النبيل ، فإن
المرأة تفعل بسيرﺗﻬا وعلمها الصالح مالا تفعله الخُ َ طبُ والمحاضراتُ والدروسُ ، وكم من امرأةٍ سكنت في
حيٍّ من الأحياء ، فنُقل عنها الدينُ والحشمُة والحجابُ والخلقُ الحسن ، والرحمُة بالجيران ، والطاعُة
للزوج ، فصارت سيرتُها العطرة محاضرًة تُتلى ، ووعظًا يُنقل في اﻟﻤﺠالس ، وصارت أسوًة لبنات جنسها .
إشراقة : غدًاًاًا يُزهر الريحان , وتذهب الاحزان,ويحل السلوان
لم السَّبائك
ومضة : سيجعل اللهُ مع العشر يسرا
السبيكة الثالثة :عندكِ ثروه هائله من النعم
أتيأس أن ترى فرجًا فأين اللهُ والقدرُ ؟!
فكل ما أصابكِ في ذات الله فهو مُ ّ كفرٌ بإذن الواحد الأحد ، وأبشري بما ورد في الحديث : (( إذا
أطاعت المرأة رﺑﻬا ، وصلَّت خمسها ، وحفظت عرضها ، دخلت جنة رﺑﻬا )) ، فهي أمور ميسرة على
من يسَّرها الله عليه ، فقومي ﺑﻬذه الأعمال الجليلة ، لتلقي ربًَّا رحيمًا ، يُسعدك في الدنيا والآخرة ، قفي
فأنت مسلمة ، وهذا شرفٌ عظيم ، ، وسنة رسوله مع الشرع حيث وقف ، واستنِّي بكتاب الله
وفخرٌ جسيم ، فغيركِ ولدت في بلاد الكفر ، إما نصرانيًة ، أو يهوديًة ، أو شيوعيًة ، أو غير ذلك من
، الملل والنحل المخالفة لدين الإسلام ، أما أنتِ فإن الله اختاركِ مسلمًة ، وجعلكِ من أتباع محمد
ومن المتبعين المقتدين بعائشة وخديجة وفاطمة رضي الله عنهن جميعًا ، فهنيئًا لك أنك تصلِّين الخمس ،
وتصومين الشهر ، وتحجِّين البيت ، وتتحجَّبين الحجاب الشرعي ، هنيئًا لكِ أنكِ رضيتِ بالله ربًَّا ،
وبالإسلام دينًا ،وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا .
اشراقه : ذهبك دينك ,وحليلك اخلاقك ,ومالك ادبك
__________________
[flash1=http://www.m5zn.com/flash.php?src=14942194.swf]WIDTH=400 HEIGHT=600[/flash1]
اعذروني على انقطاعي النت فصل
أ‡أ،أٹأڑأڈأأ، أ‡أ،أƒأژأأ‘ أٹأ£ أˆأ¦أ‡أ“أکأ‰ سحابة صيف ; 08-13-2011 أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ 04:40 AM