مشرف وناشط جنوبي
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Mar 2008
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: ارض المهجر
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 5,154
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
3610

مجموعة الأزمات السياسية تدعو إلى اتفاق يقصي عائلتي صالح والأحمر
دعت مجموعة الأزمات الدولية القوى السياسية المحلية في اليمن إلى تفادي تصعيد العنف في إطار اتفاق لوقف إطلاق النار، يمكن التوصل إليه من خلال إقصاء أو الحد من تدخل أنصار الرئيس اليمني علي عبدالله صالح وأولاد الشيخ عبد الله حسين الأحمر.
وحذرت المجموعة في تقرير أصدرته أمس من خطر الأزمة الراهنة في اليمن، لافتة إلى أن «المفاوضات السياسية في البلاد أفسحت المجال أمام مواجهة عنيفة»..
وشددت على أن «العداء والمنافسة الشخصية بين أبناء عبد الله بن حسين الأحمر وأبناء وأقارب الرئيس صالح تشكل عقبة للمفاوضات حول النقل السلمي للسلطة».
ورأت أن هذا العداء «يهدد بجر البلاد إلى حرب أهلية واسعة النطاق»، معتبرة أنه فيما يتركز القتال بين هاتين الجماعتين ،إلا أنه يمكن أن يتصاعد ويجر قبائل أخرى ولاعبين إقليميين بالإضافة إلى كتيبة مسلحة تحت سيطرة القائد العسكري علي محسن الأحمر الأخ غير الشقيق للرئيس صالح والذي انشق عنه.
وشددت المجموعة على أن الالتزام الدولي مهم لوقف انزلاق اليمن نحو نزاع مسلح، لكن «نظرا للطبيعة الشخصية والقبلية للخلاف بين آل صالح وآل الأحمر لا يمكن معالجة الوضع بشكل فعل من خلال التوسط والمبادرات الدولية فقط».
واعتبرت أن «الاتفاق الأمثل الذي يمكن التوصل إليه يكون بإقصاء المجموعتين أو الحد من تدخلهما في المرحلة الانتقالية، وهذا سيوفر محفزات لصالح وعائلته حتى يتخلى عن السلطة لأنهم يخشون من سيطرة عائلة الأحمر بعد استقالة الرئيس».