شخصية هامة
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Jan 2009
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: الرياض
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 10,792
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
107

المبادرة الخليجية لحل إشكاليات اليمن جاءت من منطلق الحفاظ على المصلحة الخليجية أولاً
0 خشية تشظي اليمن وتبعاته السلبية على مصالحهم
خبير لبناني: المبادرة الخليجية لحل إشكاليات اليمن جاءت من منطلق الحفاظ على المصلحة الخليجية أولاً
الأربعاء 27 إبريل-نيسان 2011 الساعة 06 مساءً / مأرب برس – متابعة خاصة: 0
0
قال الخبير اللبناني أحمد الأصفهاني: "أن المبادرة الخليجية المقدمة لحل إشكاليات اليمن، جاءت من منطلق الحفاظ على المصلحة الخليجية أولاً رغم أنها حظيت بموافقة أطراف الصراع"، مؤكدا أن الخليجين يخشون من تشظي اليمن وانقسامه بفعل الأحداث، وما لذلك من تبعات سلبية على دولهم ومصالحهم".0
واتهم الأصفهاني في تصريحات صحفية نقلها موقع صحيفة فلسطين أونلاين الجامعة العربية بتوفير غطاء عربي للتدخل الخارجي في شؤون الدول العربية ، وقال:" لم نشهد إجماعاً عربياً موحداً على تقديم مبادرة لحل أي اضطراب في الدول العربية، كما أن موقف الجامعة العربية كان ومازال سلبياً، ما دعا الشعوب المناهضة لحكامها وأنظمتها إلى الاستعانة بالدول الغربية للتدخل".
وتابع "لم يكن هناك مبادرة عربية في تونس وفي مصر اللتين شهدتا تصادمات بين المعارضة والأنظمة وكذلك الحال مع سوريا، فقط ما نشهده الآن مجرد تحركات خليجية، بعضها لاعتبارات خليجية محلية وبعضها لتغطية أوروبية خارجية".
وأضاف: "لأول مرة منذ عقود تبادر المملكة العربية السعودية في اتخاذ خطوات دبلوماسية علنية، حيث كانت تأخذ مقعداً خلفياً بحيث تتحرك في جو عربي عام، أو اتفاق ثلاثي مصري سوري سعودي، أو من خلال مصر".
وبين المحلل الأصفهاني أن الجامعة العربية أصبح موقفها شاهد زور، وغير ذي فاعلية، إلا عندما يراد لها أن تعطي تغطية كما فعلت مع بريطانيا وفرنسا بشأن ليبيا.
وقال:"عندما أرادت لندن وباريس الحصول على قرار من مجلس الأمن بالتدخل العسكري في ليبيا، لجئوا إلى الجامعة العربية لإعطاء غطاء عربي لهذا التدخل الدولي".
ونفى المحلل السياسي وجود أي دور على الإطلاق للجامعة العربية في "الحراك الخليجي وقال :"كما أننا لم نسمع لها موقفاً فيما يجرى من أحداث سوريا"، لافتاً النظر إلى وجود فرق بين المبادرة العربية والغطاء العربي لتدخل خارجي.
واستبعد الأصفهاني أن تظهر مبادرة عربية جديدة في الوقت الراهن على غرار المبادرة الخليجية؛ لعجز موقف جامعة الدول العربية من جانب، ولانشغال القوى العربية ذات النفوذ الواسع بأوضاعها الداخلية.
وبشأن الوضع السوري، قال الأصفهاني: "سوريا أصحبت لاعباً رئيساً وجزءاً من الصراع، وما يدور فيها ليس للمطالبة بالإصلاحات وإن كانت مهمة، وإنما لعلاقتها بإيران وقوى المقاومة الفلسطينية واللبنانية".
وأضاف: "سوريا برأيي لن تسمح لدول الخليج التأثير في وضعها الداخلي أو التدخل؛ لأنها قادرة على الخروج من الأزمة".
__________________
سَترحلونْ
وَ سيبقى مَآ تخطّھ أيديگم !!
وَ مَآ تضعونھ من صّور وَ مقآطع ،
فَتخيروآ مَآ يقربگم إلىَ ربگمْ
وَ مآ يجري عليگم الحسنآاتْ