شخصية هامة
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Jan 2009
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: الرياض
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 10,792
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
107

الزحف كخيار وحيد لإسقاط النظام
0 الزحف كخيار وحيد لإسقاط النظام
المبادرة الخليجية وآمال صالح في الاحتفال بعيد النصر على الثورة الشعبية (تحليل)
السبت 23 إبريل-نيسان 2011 الساعة 08 مساءً / مأرب برس/ خاص 0
0
0
ماذا لو فشلت الثورة، وتمكن صالح من الصمود أمام براكينها السلمية..؟، ربما كان هذا التساؤل فانتازيا، ويقفز على حقائق تهاوي نظام صالح أمام تصاعد الثورة الشعبية المطالبة برحيله عن الحكم، غير أن الإجابة على هذا التساؤل تظل ملحة في هذه المرحلة من مراحل الثورة الشعبية، التي لا زال صالح يأمل في أن يقهر المستحيل بانتصاره عليها، بغض النظر عن طبيعة الوسائل التي سيعتمد عليها لتحقيق هذا الانتصار.
التحدي الذي أعلنه الرئيس صالح في خطابه (اليوم السبت)، بالإضافة إلى المبادرة الخليجية التي وافق عليها الحزب الحاكم، وتحفظت على بعض بنودها المعارضة، أثارت مخاوف حقيقية بين شريحة واسعة من الثوار، من وجود مؤامرة للالتفاف على ثورتهم السلمية، رغم ثقتهم بألا أحد يمتلك حق الوصاية على ثورتهم التي لن تنتهي إلا بإسقاط النظام، مهما كانت التضحيات.
وفي ضوء هذه التطورات، تثار علامات استفهام جديدة، على غرار "ماذا لو اكتفت الأحزاب بأي مكاسب جزئية، وتراجعت تحت ضغوط الأشقاء، ومبررات تغليب الحكمة، على حماس الشباب، من ساحات التغيير والحرية..؟".
بكل تأكيد لن تفشل الثورة الشعبية، ولن يحتفل الرئيس صالح في يوم من الأيام بالانتصار عليها، حتى لو احتفلت معه أحزاب المعارضة بتنصيبه رئيسا أبديا لليمن، ونصبه الأشقاء في دول الخليج ملكا أبديا للمملكة الخليجية المتحدة.
ستظل الثورة إلى أن يسقط النظام، أو يسقط الشعب المصر على مطلب إسقاط النظام، ولن يدوم صالح إلا في حالة واحدة، وهي أن يعد مشروعا جديدا لقوانين التغيير الكونية، يتم بموجبه تعديل سنن الله في الوجود، قبل أن يشرع دستورا جديدا لا ينص على تحديد ولايته الرئاسية بدورتين انتخابيتين لا ثالث لهما.
وعلى أنصاره في هذه الحالة، أن يخرجوا إلى ميدان السبعين، هاتفين: "لا رئيس إلا علي" تماما كما يردد الموحدون "لا إله إلا الله"، وعليه أن يقف فيهم خطيبا كي يقول لهم "ما علمت لكم من رئيس غري حتى اسلم له الكرسي"، فيجيبون عليه "الوجود دونك عدم، والحياة بعدك ندم".
وفي ذلك الخطاب، سيكرر صالح ذات العبارات التي رددها في خطاباته، ورددها من قبله فرعون "إن هؤلاء لشرذمة قليلون"، وسيطلب من قومه أن يعقروا الناقة كما فعلها من قبل قوم صالح.
ويحق لصالح حينها أن ينكل بالثوار، الذين تجرؤوا على المطالبة بإسقاط نظامه، كي يكونوا عبرة لمن بعدهم، ويحق له كذلك أن ينصب وليا للعهد، وأن يعلن مملكة جمهورية على أشلاء معارضيه.
هذا السيناريو يدركه الثوار، ولهذا فإن انتصار ثورتهم لم يعد مجرد مطلب يصرون عليه، ولكنه صار ضرورة تقتضيها غريزة البقاء، فإما الانتصار كي تبقى اليمن ويبقى الثوار، ويخلد الشهداء، وإما الفشل وفناء اليمن، وفناء اللحظة الثورية إلى أن يبعث الشعب ثوارا جدد يبعثون فيها الحياة مجددا بأرواحهم.
وعلى الثوار أن يضعوا في حسبانهم بأن نظام صالح لن يزول من الوجود إلا بتضحياتهم، فلا توجد أي قوة على وجه الأرض قادرة على إجباره على الرحيل سوى قوة الثورة، ولن يغادر صالح دار الرئاسة إلا إذا سيطر عليه الثوار بقوتهم الناعمة، ولهذا فإن الزحف خيار لا مفر منه، رغم فداحة التضحيات التي سيقدمونها من دمائهم وأرواحهم في سبيل ذلك.
فإذا كانوا مستعدين لتقديم هذه التضحيات فإن الثورة ستفرض نفسها على الجميع، بما فيهم مفاوضو المشترك، ووسطاء الخليج، وقوم صالح، وما عدى ذلك يعتبر انتصارا سيحرزه صالح على الثورة، لا مناص منه، وسيظل صالح رغما عن كل من هتفوا مطالبين برحيله.
__________________
سَترحلونْ
وَ سيبقى مَآ تخطّھ أيديگم !!
وَ مَآ تضعونھ من صّور وَ مقآطع ،
فَتخيروآ مَآ يقربگم إلىَ ربگمْ
وَ مآ يجري عليگم الحسنآاتْ