شخصية هامة
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Apr 2008
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: آهــ الاغتـرآب ــات
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 5,855
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
125
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
أشكرك على الاختيار الجميل اخوي المتيم في زمانه
أما القصيدة فعلا ليست لنزار قباني وإنما للشاعر السعودي يحيى توفيق حسن
وقد وجدت هذا البحث عن القصيدة حيث يقول كاتبه :
القصيدة زاخرة بالابتهال والإنابة والتوبة والرجوع إلى الله حتى إنها لفتت نظر الداعية السعودي المعروف الشيخ عايض القرني فأثنى عليها حينما قرأها في موقع الشاعر نزار قباني وكذلك فعل غيره ممن قالوا: إنه برغم كل ما كتبه نزار _رحمه الله_ كان قلبه ممتلئا بالإيمان والدليل هذه القصيدة التي وضعها البعض على الشبكة العنكبوتية في موقع نزار .
وفي غمرة الضجة التي أثارتها هذه القصيدة ظهر الشاعر السعودي المعروف يحيى توفيق حسن ليقول للجميع أن هذه القصيدة قصيدته، وأنها موجوده في دواوينه منذ 13 سنة، كما إنها نشرت مرات في أكثر من صحيفة سعودية دون أن يلتفت إليها أحد.
وقد أحزن الأمر الشاعر يحيى تو فيق لإن أولئك الذين ظلوا طويلا يشككون في شاعريته يكيلون المديح اليوم بسخاء لقصيدة من قصائده لمجرد إنها نسبت إلى الشاعر الكبير نزار قباني، وإن كنت أظن إن على توفيق أن يشعر بالانتصار بعد أن تأكد له أن الناس بما فيهم بعض الأدباء يقعون تحت تأثير استهواء الاسماء وأن للنجومية الكبيرة جدا كنجومية نزار قدرتها الإيحائية التأثيرية على المتلقي.
ذات يوم لجأ الموسيقي الألماني كارل ماريا فيبر إلى إعلان وفاته بعد أن تعرض إلى هجمات شرسة من قبل النقاد والصحافيين، وحينما تسابق الجميع للأشادة به ظهر ليقول لهم: لم يعد بوسعكم اليوم أن تقولوا شيئا سلبيا عني
وقد كفى نزار الشاعر توفيق من اللجوء لمثل ذلك، فبإمكانه اليوم أن يقول لكل الذين تجاهلوه شاعرا: لن يكون بوسعكم بعد اليوم أن تقولوا شيئا سلبيا عن قصائدي.
__________________
[flash=http://www.almlf.com/swf/9-2010/almlf_com_grh7v3y4.swf]WIDTH=350 HEIGHT=500[/flash]