السؤال: هل يجوز أن ألعب لعبة البوكر على شبكة الإنترنت ؟ مع العلم أنها مجرد لعبة بنقاط افتراضية وليست أموالاً حقيقية ؟
الجواب :الحمد لله
البوكر إحدى ألعاب الورق الشائعة .
جاء في "الموسوعة العربية العالمية" : " لعبة الورق لعبة تعتمد على الصدفة أو المهارة، وتسمّى أيضًا : الشدة ، وتستخدم فيها قطع رقيقة مستطيلة الشكل من الورق المقوى، بكل منها أشكال ورسومات. ومن الممكن أداء مئات الألعاب بأوراق اللعب. ويشترك في اللعب أعداد مختلفة من اللاعبين وفقا لنوع اللعبة. فلعبة الصبر يلهو بها شخص واحد، والكازينو لشخصين. ويشترك في البينوكال أو الوست أربعة أشخاص، وتحتاج لعبة الكانستا إلى عدد يتراوح بين لاعبين وستة. أما البوكر فقد يصل عدد المشتركين فيها إلى عشرة أشخاص.
وهنالك لعبات أخرى يفضلها اللاعبون مثل الرومي، والكونة، والبوكر، والسَّكات، وبلاك جاك، وفايف هندرد، ورد دوج والبيكيت. ولكل لعبة نظمها وقوانينها الخاصة بها " انتهى .
وهذه اللعبة إن كانت على مال ، فهي ميسر محرم ، لأنه لا يجوز بذل المال إلا في المسابقات التي نص عليها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : ( لا سَبَقَ إِلا فِي نَصْلٍ أَوْ خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ ) رواه الترمذي
وإن كانت على غير مال ، فهي محرمة أيضا عند جمع من أهل العلم لشبهها بالنرد ، في الاعتماد على الظن والتخمين ، والنرد محرم ؛ لما روى مسلم عن بُرَيْدَةَ بن الحُصَيب رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ فَكَأَنَّمَا صَبَغَ يَدَهُ فِي لَحْمِ خِنْزِيرٍ وَدَمِهِ ).
وقد أفتت اللجنة الدائمة (15/231) بتحريم لعب الورق ، ولو لم يكن على مال ، وأفتى بذلك الشيخ ابن عثيمين رحمه الله أيضا