شخصية هامة
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Jan 2009
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: الرياض
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 10,792
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
107

الرئيس يريد إسقاط الشعب !
الرئيس يريد إسقاط الشعب !
عفراء أحمد
علي قناصة ، علي كيماوي ، ارحل يا سفاح .. هذه من الشعارات التي ينبض بها الشارع اليمني ..
بعد أن تغلغل فيه الدماء الطاهرة من الشهداء والجرحى ..
الدماء التي لا تحمل عصا ، بل كلمة حق في وجه سلطان جائر ،
يقصف ويرمي الاتهامات جزافا هنا وهناك ، مرة اتهم أهالي الاحياء المجاورة للجامعة ، ثم اتهم أحزاب المشترك ؟
أي عقل يصدق ؟؟ هذا التأليف الرئاسي .. غير المحبوك ، ثم يدعي الحداد على التلفزة الناطقة باللغة الرئاسية بل الإجرامية إن صح القول ، بعد مجزرة الثامن عشر من مارس !
فهل هناك نخوة ساخنة في أرواح أهالي الأحياء المجاورة ، و قول الصدق بصوت مسموع ؟
أن يقفوا في المنابر لتبرئة أنفسهم من هذا الجرم الذي يبكي له الحجر قبل العين !
سيقول قائل معروف جدا من قام بهذا العمل الشنيع ، ولكن هناك أناس تبرأوا من دمهم ورجحوا كلام صالح ،
هناك مجتمع لازال يدوس عليه صالح ، .. ولا زالوا يرموا الاتهامات القذرة في حق ساحة التغيير .. وكأنهم الأنقى والأنظف !
لنقل أنهم المواطنين من قاموا بقنص المواطنين هاه ؟ أين الدولة هنا ؟ أين التعهد بالحماية ؟
أنا هنا أوجه حديثي لرعاة الأمن والاستقرار ، من يصفقون للرئيس ، الذي أكل منهم ولازال يعطونه عقولهم وجبة سائغة !
لماذا لديهم نفس ردات الفعل تجاه المجزرة ، " يستاهلوا ما حصل لهم حد قلهم يعتصموا "
"أنا ما اصدق الحكومة تفعل هكذا " ، " مش كل شي الرئيس "
والله لا تفعل هذا سوى الحكومة التي تعلم المداخل والمخارج ومن تشبع ومن تجوّع ،
لا كل شيء دموي \مقيت \ رخيص الرئيس ،
وكلمة يستاهلوا هذا ستكون علقما مرا يوم القيامة، لأنهم شاركوا بالمجزرة ، وكانوا أخطر من القناصين حين يتمنون الموت لأهل ساحة التغيير !
من يملك قلبا سليما وعقلا سليما ، سيفعل ما فعل الشرفاء ، من وقوف بجانب الثورة ، والاستقالات المتوالية ،
ليتبرأوا من حكومة السفاح ،
بعد أن صوت الثورة رصد القناصة الخونة للوطن الأمناء للرئيس .. كشفت عورة الدولة التي تحاول مرارا تغطية نفسها بأوراق مزورة !
إني اكتفي بالقول عندما يحدث نقاشا مع العقماء .. ستظهر الحقيقة لكم ، فالشمس الظاهرة اليوم تسلط ضوئها على القلوب الشفافة أما المعتمة تحتاج للسقوط لرؤية الحقيقة !
فالهاوية ستحترق ، وتبدو الحقيقة بائنة !
هناك في الساحة ، أولئك الذين يريدون الجنة ، والحياة الكريمة لمن بعدهم ، الـ 52 شهيدا ، سيضاعفون بقلوبنا قوتهم و إيمانهم بالتغيير ، ولازال هناك أرواح تعد نفسها شهيده قبل الشهادة.
هم شهداء فمن أراد الشهادة بقلب سليم ، سيأخذ شرفها عاجلا أم آجلا وإن كان على الفراش، فهنيئا لكم يا أخوتي هذا الشرف !
هذه المجزرة التي أفزعتنا يوم الجمعة ، وحتى الآن يغزوني الألم كأول فاجعة بهم ..حركت السواكن ، ستغذي أبناء الثورة بأيام أكثر وتمسكا بالحرية بشكل أقوى ..
فيا صالح: ارحل من بلدي فإنك رجيم ، وهذا الشعار الأقوى الذي رأيته ينبض بالشارع اليمني الحالي !
__________________
سَترحلونْ
وَ سيبقى مَآ تخطّھ أيديگم !!
وَ مَآ تضعونھ من صّور وَ مقآطع ،
فَتخيروآ مَآ يقربگم إلىَ ربگمْ
وَ مآ يجري عليگم الحسنآاتْ