عضو مميز
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Mar 2008
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 438
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
76

ما حكم قول المسلم ( لا يدري مسير أو مخير )، أفتونا مأجورين؟
سؤال:
ما حكم قول المسلم ( لا يدري مسير أو مخير )، أفتونا مأجورين؟
الإجابة:
إن المسلم لا يقول ( لا يدري مسير أو مخير ) لأن المسلم يعلم أنه مخير في أمور كالطاعة والمعصية و فعل النافع والضار وغيرها قال تعالى {وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ }البلد10 ،وقال سبحانه {فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا }الشمس8، فعلى سبيل المثال: لو أن رجلاً دخل دكان ( بقالة ) فإنه مخير أن يشتري من صنوف المشارب والمآكل وغيرها، ومثل ذلك فإنه مخير أن يطيع أو يعصي وأن يعمل النافع أو الضار.
وفي الرزق فإن الله أمر الإنسان فقال عز وجل {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ }الملك15، فكل إنسان يعمل ويجتهد ويبحث عن الفرص ويغتنمها فإنه بلا شك سيحصل رزقاً طيباً مباركاً.
وكذلك فإن الإنسان مسير في أمور اختص الله بها وحده كتدبير الكون وإنزال الغيث إلى غيرها من الأمور، إذن فمسألة الإنسان مسير أو مخير، تحتاج إلى تفصيل، لكن أن يقول المسلم أنه ( لا يدري مسير أو مخير ) فهذا خطأ.
والله أعلم.
[bor=3300FF]أجاب عنها كل من:
فضيلة الشيخ : عبدالله الحمادي.
فضيلة الشيخ : عبدالله الريمي.[/bor]