
محمد الصبري: التوجيهات الرئاسية
محمد الصبري: التوجيهات الرئاسية بعدم الاعتداء على المتظاهرين تعني أن جرائم البلطجة والقتل كانت بتوجيهات رئاسية
المصدر أونلاين - خاص
قال الناطق الرسمي للجنة التحضيرية للحوار الوطني محمد الصبري إن التوجيهات الرئاسية التي تم الإعلان عنها مساء الأربعاء بمنع ما أسمته "السلطة الاحتكاك بين المتظاهرين تعني أن جرائم البلطجة والقتل التي ارتكبت خلال الأيام الماضية بحق المتظاهرين السلميين في مختلف المحافظات اليمنية كانت أيضاً بتوجيهات رئاسية".
وانتقد الصبري بشدة تحول الأجهزة الأمنية في اليمن من مؤسسات أمنية تحمي كل اليمنيين إلى أجهزة تتبع دار الرئاسة.
وقال في تصريح صحفي مقتضب للرد على خبر التوجيهات الرئاسية الذي نشرته اليوم وكالة الأنباء اليمنية سبأ "وكأن دماء اليمنيين لا يحميها الدستور ولا المؤسسات الأمنية ولا حتى الشرائع السماوية والمواثيق الدولية وإنما التوجيهات الرئاسية".
وكانت مصادر رسمية قالت يوم الأربعاء إن الرئيس على عبد الله صالح أمر قواته الأمنية بحماية المتظاهرين الذين يحاولون إنهاء حكمه المستمر منذ 32 عاما.
وقال بيان وزع على وسائل الإعلام ونشرته وكالة الأنباء الحكومية "سباً" إن صالح طالب الأجهزة الأمنية بتقديم الحماية الكاملة للمتظاهرين.
وأضاف البيان أن صالح أمر جميع أجهزة الأمن في وقت متأخر من مساء الأربعاء بوقف جميع الاشتباكات ومنع المواجهات المباشرة بين المتظاهرين الموالين والمناهضين للحكومة.
وتابع أن الحكومة دعت كذلك المتظاهرين لتوخي الحذر واتخاذ كافة التدابير لمنع تسلل أفراد يسعون لتنفيذ أعمال عنف.
وجاء في البيان ان الحكومة ستواصل حماية حق المواطنين في الاحتشاد السلمي وحقهم في حرية التعبير.
وقتل 17 شخصا في اضطرابات هزت اليمن منذ الاسبوع الماضي. وقال صالح انه لن يستسلم لما وصفه بمعارضين يتبنون الفوضى.
وكثيرا ما سعى انصار صالح المسلحون بالهراوات والخناجر لتفريق مظاهرات المعارضة في صنعاء وأماكن أخرى.
وقدم 9 من أعضاء الحزب الحاكم في البرلمان استقالاتهم من الحزب احتجاجاً على العنف ضد المتظاهرين.
وقال البرلماني المستقيل من حزب المؤتمر عبدالعزيز جباري إن الشعب يجب ان يكون له حق التظاهر سلميا.
وأضاف ان أعضاء المجلس أرسلوا خطابا من عشر نقاط للرئيس صالح يطالبون فيه بإصلاح فوري وإعادة هيكلة الجيش ليكون ممثلا بدرجة أكبر للمجتمع اليمني المعقد والعمل على التحول الى ديمقراطية حقيقية.
وقدم صالح تنازلات شفهية للمعارضة فوعد بترك السلطة عندما تنتهي فترة ولايته الحالية عام 2013 وألا يحاول توريث السلطة لابنه. لكن أحزاب المعارضة تتشكك في دعوته للحوار بسبب العنف ضد المتظاهرين.