نبــع الوفــاء
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Jun 2008
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: اليمن/ خورالمكلا
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 42,507
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
10473

متى يمكن أن نثور ؟؟؟
عندما ينتهي من رؤوسنا أومن رؤوس 70% من ابناء الشعب مفهوم عاش الملك أو الرئيس أو الأمير أو.... , نموت نموت ويحيا الرئيس ، الشعب في خدمة الرئيس ، لا يستطيع أحد أن يعمل ما يعمله رئيسنا، سينتهي كل شيء إذا انتهى الرئيس .
وعندما ينتهي مفهوم لعبة الشطرنج الكل لحماية الملك , ومفهوم الراعي والرعية , ومفهوم شعبي العزيز .
كل هذه المعاني التي تعشش في عقول البعض إذا اختفت وحل محلها: أن الأمة استأجرت من يمثلها في العلاقات الخارجية ، ومن يدير شئون حياتها ، ومن يراقب تنفيذ قراراتها ، ومن يحل مشاكلها، مقابل أجرته بموجب عقد بينها وبينهم ( الدستور) بمدة محددة وبأجر محدد .
عندما يكون المفهوم السائد للرئيس أنه مدير عام شركة تراضى أعضاء الشركة على توليته لإدارة الشركة ، وهم يراقبونه ويوجهون عمله ، ويحددون له من يوظف ، ويعرف الموظفون لديه -سواء كانوا عمالا أو حراس- أن الأصل في عملهم هو من أجل الشركة لا لأجله ، وأن اصحاب الشركة استأجروهم لينتفعوا بهم وبأدائهم لا ليسرقوا الشركة وينهبوا أمواها ، ولا ليسخِّروا أصحاب الشركة لمنفعتهم .
عندما يسود هذا المفهوم لدى الأمة ، وتجد الأمة أن رئيسها قد خرج عن هذا المفهوم سيقولن له بكل بساطة : نريد مديراً غيرك .
أما الآن والمفهوم السائد عند الأغلبية هو ما ذ كرته أولا ، والأمن هو لحماية الرئيس ، والجيش لحراسة فخامته ، والشعب في خدمة الحكومة فما يزال الوقت مبكرا على الثورات السلمية .
دفعت مصر 365شهيداُ و 5500 جريحاً ، وكان الجيش مع الثوار، والمصريون غير مسلحين ، وفهمهم للحياة السياسية أفضل من فهمنا، فكم سندفع لو حاولنا التغيير الآن .
غيروا المفاهيم أولاً وبعد ذلك نتفاهم ،،،،
وصححوا فهمي إذا أنا غلطان ؟؟؟؟
__________________
[align=center][flash=http://dc02.arabsh.com/i/01935/0lji3zf27uke.swf]WIDTH=440 HEIGHT=220[/flash][/align]