
.. Oo أحبـــك ...حباً عذريـــــاً oO..
تتوه الأفكار .. ويشرد الذهن
وينطق اللسان .. يعلنها صرخة
مدوية مجلجلة ..أحبك
أحبك
نعم أحبك
أتمنى دوماً قربك..
أنت يا من سكنت أحلامي حتى ملكتها
طيفك لا يغادرها .. فتشاركني بها شراكة القلب والروح
وعبرت الطريق إلى قلبي برأس شامخة
مرفوعة فأصبح متيم بك
وسلكت الطريق إلى قلبي بخطى ثابتة
بسلاح عينيك وهمس شفتيك
وجميل أفاعلك ..
فرفع لك الراية البيضاء معلناً الاستسلام
فسلم قلاعه لك بكل عز ووقار
وأعلن انصياعه تحت أمرتك وفي ظل قلبك
أي قوة تلك التي تملكها
حتى ملكت قلبي وعقلي بلا مقاومة
اعذر حيرتي واستغرابي
فقد أصبحت أشك أن تكون من البشر
ربما أنت ملاك .. بل ملاك في صورة إنسان
سيدي .. أمير قلبي وسيده
أحبك حباً عجزت عنه الكلمات
واحتارت أمامه كل العبارات
أحبك حباً أبدياً خالداً
أقره عقلي وقلبي
أحبك ... حباً عذرياً خالصاً بلا رغبات
ولا دوافع سوى قربك وامتلاك قلبك
والبقاء معك بقاءً أبدياً
برباط وثيق أصله الثقة
وجذوعه التفاهم
وأغصانه الإخلاص .. وجذوره الحب
أحبك ... نعم أحبك فهل تشعر بحبي ؟
بلا شك لا تشعر ...كم أحبك حبيبي
لامست إحساسي