مشرفة
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Feb 2008
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: المملكة العربيه السعودية
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 4,705
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
108

الدليل على عذرية الرجل !!!
الْسَّلامِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الْلَّهِ وَبَرَكَاتُهُ
أَعَزَائِــــــــــيُ ..
أَرْجُوَا أَنْ تَتّسِعْ صُدُوْرِكُمْ وَعُقُوْلَكُمْ لِتَقَبُّلِ مَا يَحْمِلُهُ مَوْضُوْعٌـــــيُ مِنْ صَرَاحَةٍ وَوَاقِعِيْـــــةِ
.. وَامُنَحُوا أَنْفُسِكُمْ وَقْتَا لِقِرَاءَتِــــهِ بِتَأّنٍــــيُ وَتَفَكُّرٍ ..
كَيْفَ أَتَاكِدّ مِنْ عُذْرِيٌّــــةِ الْرَّجُـــــلِ !!
دَائِمَا أَتَسَائَلُ فِيْ نَفْسِيْ أَيْ هَمَجِيَّةٌ وَتَخَلَّفَ يَدْفَعَانِ الْرَّجُلُ ( الْأَغْلَبِيَّةَ) لِأَنَّ يُكْشَفُ
سِتَّــــرَ زَوْجَتِهِ وَيَهْتَـــــكُ عِرْضِهِــــا بِيَدِهِ أَمَامَ آَلِافٍ الْبَشَرِ ..؟؟!!
فَقَطْ .. لِأَنَّهُ شَكٍّ (مُجَرَّدِ شَكٍّ) أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ عَفِيْفَةً .. أَوْ أَنَّهَا كَانَتْ عَلَىَ عَلَاقُـــةِ مَعَ غَيْرِهِ قَبْلَ زَوَاجِهِـــا ؟؟!!
فًـكَيْفَ إِذَا تَتَأَكَّدُ كُلَّ زَوْجَةً طَاهِرَةٌ عَفِيْفَةً مِنْ عُذْرِيَّةِ زَوْجَهَا وَطَهَارَتِهِ وَأَخْلَاقِهِ ؟؟؟!!
احَدُهُمْ جَرِّهِـــــا بِكُلِّ قَسْوَةٍ إِلَىَ الْمُسْتَشْفَىً " وَهِيَ شِبْهُ عَارِيَةِ " ..!! فَقَطْ لِأَنَّهُ لَمْ يَتَأَكَّدُ مِنْ شُكُوكْـــهً بَلْ وَاحْتَاجَ إِلَىَ بَيْــــانّ وَدِلِيّــــلِ !!
لَمْ يَتَأكّــدَ هُــــوَ ...!!! وَفِيْ الْمُسْتَشْفَىً .. أَكَّدُوا لِــهً هِـــمْ .. بَرَاءَتَهُـــــــا مِمَّا اتَّهَمَهُـــــا بِهِ ظُلْمَــــا وَجّــــوّرَا وَبُهْتَانٌـــــا .. !!! !!!
فَلَمْ هَذَا الْتَسَلُّطِ وَذَلِكَ الطُّغْيَانِ ؟؟؟!!
هَلْ لِأَنَّ "الْلَّهِ" جَعَلَ الْرَّجُلُ قَوَّامُـــــا عَلَىَ هَذِهِ الْمَخْلُوْقَةِ الضَّعِيْفَةِ ؟؟
أَمْ لِأَنَّ "الْلَّهِ" جَعَلَ فِيْ تَكْوِيْنِهَا الْجَسَدِيَّ مَا يُمَكِّنُ الْرَّجُلُ مِنَ الْإِشَارَةِ إِلَيْهِ بِأَصَابِعِ
الَإتُهُــــــامّ جُزَافٌــــــا وَبَاطِـــــــلَا ... عَلَىَ مَالَمْ يُحَطُّ بِهِ عِلْمٌـــا وَلَا خَبٌّـــرَا ؟؟!!
نَعَمْ كَيْفَ الْتَأَكُّدُ مِنْ ذَلِكَ ؟ !!!!
الْنِّسَاءِ أَيْضا يُرِدْنِ أَنَّ يَتَأكّدِنَ .. يُرِدْنِ الْدَّلِيلُ عَلَىَ عُذْرِيَّةِ الْرَّجُلُ ...!!!!
كَيْفَ تَتَأَكَّدُ الْزَّوْجَةِ مَنْ عُذْرِيَّةِ زَوْجَهَا ؟ !!!!
[سُبْحَانَ الْلَّهِ] حِيْنَ لَمْ يَجْعَلِ لِلْرَّجُلِ دَلِيْلُ عِفَّةَ ظَاهِــرَ مِثْلَ الْأُنْثَــىَ .. وَلَهُ فِيْ ذَلِكَ حِكْمَةٌ حَتَّىَ وَلَوْ لَمْ نَكْتَشِفَهُــا نَحْنُ الْبَشَرِ ...
فًـكَيْفَ لِمَعْشَرٍ الْنِّسَاءِ مِنْ مَعْرِفَةِ مَاضِيْ الْرَّجُلُ وَأَخْلَاقِيَاتِـــهِ ؟؟
وَسَوَابِقِهِ الْمُشَرَّفَهْ جَدَّا ..؟؟!! !!! !!!
[ سُبْحَانَ الْلَّهِ ] أَكِيْدْ الْكُلُّ يِعْرِفُ ومِتأكّدّ مِنْ عَــــدَلَّ الْلَّهُ سُبْحَانَــــــهِ وَتَعَالَـــــىَ ..
وَمَا عِنْدَنَا أَدْنَىَ شَكٍّ بُهَدَا ..
أَلَا يُوْجَدُ فَحْصِ طِبِّيٌّ لِلْرَّجُلِ يُكْشَفُ هَذَا الْأَمْرَ؟ !!!
كَيْفَ لِرَّجُلِ يَعْـــاشْرَ فِيْ كُلِّ يَوْمٍ امْرَأَةً مُخْتَلِفَةٍ أَنْ يَتَزَوَّجَ بِطَاهِرَةٍ عَفِيْفَةً ..
يَعْوَدُ إِلَيْهَا مُنْتَصَفِ الْلَّيْلِ وَرَائِحَةُ خَطَايَاهُ تُلَوِّثُ مَجْلِسُهَا ..
لَيَجِدَهَا أَوْصَدْتِ الْبَابَ عَلَيْهِــــــا وَتَحَصَّنْتُ بِقُرْآنَهُـــــا مِنْ شَرِّ هِ وَنَزَوَاتِهِ ..؟؟!؟!
كَيْفَ لِرَّجُلِ يُعَاشِرْ فِيْ كُلِّ يَوْمٍ امْرَأَةً مُخْتَلِفَةٍ أَنْ يَتَزَوَّجَ بِطَاهِرَةٍ عَفِيْفَةً ..
يَخُوْنَهَا فِيْ الْيَوْمِ أَلْفَ مَرَّةٍ - بِذِكْرَىْ كُلِّ امْرَاةٍ شَارَكْتَهُ الْفِرَاشِ -
وَهِيَ تُوْشِكُ عَلَىَ الْسُّجُودِ تَحْتَ قَدَمَيْهِ طَاعَةً وانْصِيَاعَا ؟؟؟!!
كَيْفَ لِرَجُلٍ يُعَاشِرْ فِيْ كُلِّ يَوْمٍ امْرَأَةً مُخْتَلِفَةٍ أَنْ يَتَزَوَّجَ بِطَاهِرَةٍ عَفِيْفَةً ..
فًـيَتَّهِمْهَا بِشَرَفِهَا لِأَنَّ رَوَاسِبِ خَطِيْئَاتُهُ الْبَشِعَةِ لَا تَسْمَحُ لَهُ بِالثِّقَةِ بِنَفْسِـــهِ ..
فًـكَيْفَ بِالِثّقَــــةِ بِزَوْجَتِهِ ..؟؟!!
هَلْ وَرَدَ فِيْ الْقُرْآَنِ الْكَرِيْمِ وَفِيْ شَرْعِ الْإِلَهِ أَنْ الْزِنّــــا " وَالْعِيَاذُ بِالْلَّهِ" حَرَامٌ عَلَىَ الْمَرْأَةِ حَلَالٍ عَلَىَ الْرَّجُلِ ..؟؟!!!
هَلْ وَرَدَ فِيْهِ أَنَّ الْمَرْأَةَ تُحَاسِبُ وَالْرَّجُلُ لَا يُحَاسِبَ ؟؟!!
بِسْمِ الْلَّهِ الْرَّحْمَنِ الْرَّحِيْمِ
{ سُوْرَةُ انْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَانْزَلْنَا فِيِهَآ ءَايَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُوْنَ(1) الْزَّانِيَةُ وَالْزَّانِيَ فَاجْلِدُوْا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْ خِذُكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِيْ دِيَنِ الْلَّهِ إِنَّ كُنْتُمُ تُؤْمِنُوْنَ بِالْلَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَآِ ئِفَةّ مَنْ الْمُؤْمِنِيْنَ(2) الْزَّانِيَ لَا يَنْكِحُ إِلَا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالْزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَىَ الْمُؤْمِنِيْنَ(3)} صَدَقَ الْلَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمٌ
هَلْ وَرَدَ فِيْهِ أَنَّهُ لِلْرَّجُلِ الْعَبَثَ مَعَ كُلِّ الْنِّسَاءِ
إِلَّا امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ .. !!!!!
حَتَّىَ تَكْـــوَنَ فِيْ الْنِّهَايَةِ الْزَّوْجِـــــةِ الْمَصُوْنِـــــةِ
الَّتِيْ تُرْضِيَ غُرُوْرِهِ وَكِبْرِيَاءَهُ ..
(وَأَخْلَاقُــــهِ) !!! ...؟؟؟ !!!!!
" مَالِكٍـــمْ .. كَيْفَ تَحْكُمُــــوَنَ ..؟؟! "
نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ الْمَرْأَةَ أَعْظَمُ فِيْ الْوُقُوْعِ بِالْأَمْرِ .. لِأَنَّ بِيَدِهَا ضَيَاعِ وَاخْتِلَاطِ الْأَنْسَابِ .. وَلَكِنَّ ذَلِكَ لَا يَعْنِيْ جَوَازَ الْعَبَثَ لِلْرَّجُلِ ...!!
وَهَذَا مِنْ حِكْمَةِ الْلَّهِ فِيْ عُذَرِيّةِ الْمَرْأَةُ
أَعْلَمُ أَنَّ الْطَرِحْ قَدْ يَغْضَبُ الْكَثِيــــــرَ .. وَيُسِيءُ فَهْمِيْ الْأَكْثَــــــرَ .. فَيُعْتَبَرُوهُ جَرَاءَةِ أَوْ وَقَاحَةً ..
أَوْ حَتَّىَ تَعَدِّيَ وَهُجُوْمِ غَيْرَ مُبَرَّرٍ ضِدَّ الْرِّجَالِ ..
وَلَكِنِ ذَلِكَ لَايُهِمْ مَادُمْتُ أَعْلَمُ يَقِيْنْا أَنَّنِيْ لَا أَتُحَدِّثُ سِوَىْ بِالْحَقِّ ..!!
أَنَا لَا أَدْعُوَ لإِنِّفتُــــــاحْ وَلَا أَدْعُوَ لِسَفِّــــوَرَ ..
أَنَا أُسّـــــأُلّ فَقَطْ .. أَيْنَ الْعُدَّالِـــــةِ الاجْتِمَاعِيَّةِ فِيْ كُلِّ ذَلِكَ ؟؟؟!!
مُعَضَمّ الْنِّسَاءِ يُحَافِظْنَ عَلَىَ أَنْفُسِهِمْ (وَلَا شُكْرِ إِلَّا لِلَّهِ فِيْ ذَلِكَ) فَهُوَ فَرْضُ عَلَيْنَا نِسَاءْ وَرِجَالُ
.. وَلَكِنْ هَلْ يَفْعَلُ الْرَجُلُ ذَلِكَ ؟؟!!
هَلْ يُحَافِظُ عَلَىَ عِفَّتُهُ وَ طَهَارَتِهِ وَ ...(عُذْرِيَتَهُ)؟؟؟؟!!!
مِنْ يُحَاسَبُ الْرَّجُلُ ؟؟!!
مِنْ يَتَحَقَّقُ مِنْ عُذْرِيَتَهُ ..؟؟!
مِنْ يَسْحَبُهُ شِبْهُ عَارٍ إِلَىَ الْمُسْتَشْفَىً لِيَتَحَقّقْ مَا لَوْ كَانَ عَفِيْفٌــــا أُمٌّ لَا ..؟؟!!
عَجَبِيْ مَعْشَرَ الْرّجَالِ ...!!! الْرِّجَالِ الْزُّنَاةِ ...!!! الْدِّيْنِ يَتَصَوَّرُوْنَ أَنْفُسِهِمْ أَدكِيَاءً
يَعْبَثُوْنَ وَلَا يَنْجَحُ أَحَدٌ فِيْ الْعَبَثِ بِهِمْ .. !!!
قَبْلَ أَنْ يَتَقَدَّمَ الْرَّجُلُ مِنْهُمْ لِخُطْبَةِ أَيُّ فَتَاة يَسْأَلِ عَنْهَا الْقَرِيْبِ وَالْبَعِيْدِ .. الْصِّدِّيقِ وَالْعَدُوُّ .. الْمَعَارِفِ وَالْجِيَرَانَ .. حَتَّىَ أَنَّهُ يُوْشِكُ أَنْ يَسْأَلَ عَنْهَا عَامِلٍ الْنَظَافَةِ الَّذِيْ يَحُوْمُ حَوْلَ مَنْزِلِهُم ..!! وَأَخِيْرا .. الْكُلُّ أَشْـــادٍ بِهَا ..
عَفِيْفَةً طَاهِرَةٌ مُتَدَيِّنَةٌ خُلُوْقُةً
وَحِيْنَ يَتَقَدَّمَ لَهَا ..!!
يَسْبِقُهُ جَوَازِ سَفَرِهِ الْمُزَخْرَفَ بِتَأْشِيْرَاتِ دُوَلٌ مُشَرِّفَةً جَدَّا .. !! !! !! !! دُوَلٌ مَعْرُوْفٍ عَنْهَا وَمَشْهُوْدٍ لَهَا بِالْفِسْقِ وَالْعَبَثْ ..
وَأَقُوْلُ لَهُ هُوَ تَحَدِيَدْا/
رُبَّمَا لَمْ تَكُنْ هَذِهِ الْفَتَاةُ الَّتِيْ تَقَدَّمَتْ لَهَا عَفِيْفَةً كَمَا تَظُنْ .. رُبَّمَا كُلُّ مَنْ سَأَلْتَهُمْ عَنْهَا كَانُوْا مَخْدُوْعِيَنَّ بِهَا .. الْقَرِيْبِ وَالْصِّدِّيقِ وَالْجَارِ .. !!
رُبَّمَا لَايَعْلَمُ عَنْهَا سِوَىْ عَامِلِ الْبَلَدِيَّةٌ الَّذِيْ أَوْشَكَتِ عَلَىَ سُؤَالِهِ .. ثُمَّ تَرَاجَعْتُ فِيْ آَخِرِ لَحْظَةٍ ..!!
مَا الْعَمَلُ ؟؟
لَوْ أَنَّكَ اخْتُصِرَتْ عَلَىَ نَفْسِكَ كُلَّ هَذَ الْعَنَاءُ وَسَأَلْتُ عَنِ نَفْسُكَ أَوَّلَا .. (عَنْكَ أَنْتَ فَقَطْ) .. لَوَجَدْتَ الْإِجَابَةِ كَامِلَةً ..!!
اذَا كُنْتَ زَانٍ فَلَا تَبْحَثُ الَا عَنْ زَانِيَةً
فًـهِيَ لَنْ تَكُوْنَ أَبَدا إِلَا مِرْآَةُ لْأَخَلاقِكِ وَسَلُوكْيَاتِكِ ..
وَلِلْأَسَفِ هُنَاكَ مِنْ يُجِيْدُ صَيْدُ الْعَفِيفَاتٍ وَهُوَ أَوْسَخْ الْرِّجَالِ ..
فَقَدْ قَالَ تَعَالَىْ (( الْخَبِيْثَاتُ لِلْخَبِيْثِيْنَ وَالْخَبِيْثُوْنَ لِلْخَبِيْثَاتِ وَالْطَّيِّبَاتُ لِلْطَّيِّبِينَ وَالْطَّيِّبُونَ لِلْطَّيِّبَاتِ اوْلَئِكَ مُبَرَؤُنَ مِمَّا يَقُوْلُوْنَ لَهُمْ مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيْمٌ )) صَدَقَ الْلَّهُ الْعَظِيْمِ
يَعْنِيْ كَوْنِكَ خَبِيْثَ تَتَزَوَّجُ مِنْ خَبِيْثَةٍ ....وَلَوْ كُنْتَ طَيِّبٌ سَتَتَزَوَّجُ مِنْ طِيْبَةِ
وَالْلَّهُ يُمْهِلُهُ وَلَنْ يُهْمِلُهُ ..
نَعَمْ فَلَكَ عُذْرِيَّه يَارَجْلٍ
عُذْرِيَّتَكِ هِيَ صِيَانَهُ نَفْسَكَ
حَتَّىَ تَحْصُلَ عَلَىَ زَوْجِهِ عَذْرَاءَ عَفِيْفَهْ
فَالعُذُرِيّةً لِلْفَتَاةِ أَنَا أَعْلَمُ .. وَأَطْلَقْتَهُا عَلَىَ الْرَّجُلِ لِإِيَصَالِ الْفِكْرَةِ فَقَطْ ..
وَمَنْ زَنَىَ يَزْنِىَ بِهِ وَلَوْ بِعُقْرِ دَارِهِ !!!
لَكُمْ حُرِّيَّهْ الريْئْ وَانَتَقَاادٍ مَوْضُوُعِيْ وَتَقِيْمّيّ اذَا اعْجَبَكُمْ امْ لَمْ يُعْجِبُكُمْ
حَفِظَكُمُ الْبَارِئُ
.
.
.
عَاشِقهُ مِنْ بَعِيْدٍ
__________________
[flash1=http://dc09.arabsh.com/i/01710/6kqc4vrlelow.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash1]