العضوية البرونزية
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: May 2008
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 782
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
82

ولتتكلم بلغة يفقهها الجميع ودون أي مترجم.....
جلست ....وآلاف الأطنان من العواطف تراكمت في صدرها...اخذت تفرغ منها بتنهيدة متقطعة تارة...
وملاعبة تلك الخصال المذهبة من شعرها تارة أخرى....
نظرت....بتحسر على المسافة الطويلة التي تبعدها عن من اقتحم بحيرتها الراكدة وأخذ يغوص بها....
كيف تعلمه أن مياهها خطرة...وانه يعيش من الحزن بتلك البحيرة مايستطيع ان يلتهمه بغضون ثوان ...أو لربما رفة عين من تلك العيون الدامغة...
همست...رسمت في الأفق كلمات قلائل هي نفسها تريد الكلمات ان تكون بلا ألوان..أو حتى بلا عنوان...
ولكن للأسف خرجت من قلبها مليئة بالدخان...فما يعتلج بصدرها أكبر من ما تكابر...وما يترنم على شفتيها
أكثر بكثير من جعل تلك الشفتان يابستان لاتعرف طعم البسمة الممزوجة بلهفة الفؤاد...
كتبت....اختارت القلم ليكون بيت سرها ....وصديقها الأول أخذت تنظر الى رأس القلم...وتستجديه عطفا أن يكتب ما تشعر به ...
أن يزيح قليلا من تلك التراكبات التي اتعبتها طوال هذه الأيام....ولكن القلم آثر البقاء في مكانه....
ما أصعب الكلمات التي نكتبها في الرسالة الأولى...وما أصعب أن تكفينا ثمان وعشرين حرفا...
ليعبروا عن آلاف الأختلاطات المتأزمة وآلاف المآزق التي يمر بها القلب كل يوم ...من حنين واشتياق...
من لوعة واحتراق...من زغردت كزغردت الطير....ولهاث كما يلهث الخيل الأصيل في نهاية السباق...
نعم كتبت ....ولكنها وجدت نفسها تحوم حول الكلمة كطائرة لم تأخذ الأذن بعد في الهبوط ......
رغم أنها قد سمعت آلاف أشارات التوسل من برج المراقبة....ولكن آثرت الدوران...
بدأ القلم بالأنزياح قليلا كما بدأت هي باقتحام أول البحر الهائج قليلا ايضا...وما أن داعبتها اول موجة حتى عادت خائفة ...ومحت ما كتبت
....ثم عادت وكتبت ...وسرعان ما محت...وكتبت ومحت...حتى أنها آثرت أن ترسل قبلة مع الريح لتتخطى كل ذلك البحر الهائج...
ولتتكلم بلغة يفقهها الجميع ودون أي مترجم.....
عسى أن تصل تلك الرسالة ...وترسم في أفق من جاءها بعد طول انتظار ...رسالة أمل....وابتسامة على عجل...وان كان قد طغى على حياته الملل....
__________________
●{يـآحلـومعنـى}الإجـآزة
●~