مشرفة
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Nov 2009
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 7,171
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
261

دمعــة طفـــله عنـد أمـــواج هائـــجه...

....حكاية بين الأمواج....
هذه هي قصتي .. عاشت معي ...حكاية مع البحر... ومع تلك
الأمواج... التي اختلطت بها العبرات...واختلط بماءاها كل إحساس...
حكايتي معك أيها البحر....
أعيش على تلك الجزيرة .. بين تلك البيوت الكثيرة..كنت أعيش مع من أحب ... نلعب ونلهو .. مع تلك الابتسامات الصادقة... وتلك البراءة الطاهرة.. وكنت منذ صغري وأنا أحارب خوفي.. كنت دائما هاربة لم اجرء يوما على الوقوف والتصدي .. ولم أجد من يساعدني على كسر ذالك الخوف..كنت أبقى على شاطئ ذالك البحر.. ولا اجرء على لمس ماءه مع إني أعشقك أيها البحر .. ولكن أخاف من ماءك .. اعشق أحاديثك وصوت أمواجك ..انظر إليك من بعيد ولا اجرء على لمسك .. هكذا كانت طفولتي معك..وها أنا اكبر ويكبر كل شيء حولي..حينها علمت انه لابد من كسر خوفي .. كسر ذالك الحاجز الذي بيني وبينك أيها البحر.. حتى تكتمل محبتي لك.. وإذا بي اصعد أنا وأحبتي إلى تلك القوارب ..لتبدءا رحلة جديدة من حياتي..
الكل مستعد والكل يجهز لبداية هذه الرحلة .. وأنا انظر إلى البحر.. واتسال هل سأنجح في رحلتي أو لا ..
بداءت الرحلة وانطلقت القوارب .. بداية جيده السماء صافيه والبحر في أروع حالاته.. وتستمر رحلتي حتى أصل إلى وسط البحر .. لا شئ سوى ماء وسماء .. وقوارب أحبتي من حولي .. بداء لون السماء يتغير .. وبداء البحر في الهيجان .. غيوم سوداء تحيط بالمكان .. وبداء الخوف يسيطر على الجميع .. بداء العاصفة تهب بكل قسوة.. تقذف بالقوارب في كل مكان.. وأنا انظر إليها.. وافقد أثرها واحدا تلو الأخر.. افقد اثر أحبتي على تلك القوارب .. نعم فقدتها .. تنزل دموعي واصرخ بحثا عنهم .. ولكن لا جدوى.. اختلطت دمعاتي بأمواج البحر الغاضب .. واختفى صوتي بين صراخ الآخرين.. أحسست ببداية نهايتي ...
وحقا هاهو يبدءا دوري.. وإذا بي اقذف في ذلك البحر......
لقد وقعت ... ولم أجد من يمسك بيدي .. وبداءت أمواج البحر تتلاعب بي .. وبداءت بالغرق .. وأحاول إنقاذ نفسي .. فامسك بذالك اللوح .. شعرت بالسعادة فقد احسست بالحياة من جديد ..ولكن لم تدم فرحتي .. كسر لوحي وابتعد عني ... وعدت إلى حزني ..
تمنيت أن أعود إلى جزيرتي... ولم أغامر بحياتي .. ابحث عن أمل في وسط كل الألم .. وفي لحظة .. انظر إلى ذالك القارب من بعيد .. وهو يقترب مني .. وإذا بتلك اليد تمتد لتمسك بيدي.. وتسحبني ..
ولكن أمواج البحر لم تتركني .. لا تزال تغرقني .. ولا زالت تلك اليد تمسك بي.. وتحاول إنقاذي .. ولكن أخاف أن يصيب التعب صاحب تلك اليد.. فيتركني .. فافقد ذالك الأمل .. وأعود إلى ذلك البحر القاسي .. إلى ذالك البحر المظلم.. باءت أفكر في نهايتي ..
هل سأدفن في ذلك البحر ..
أم سأموت على شاطئ تلك الجزيرة ..
هل هذه نهايتي أم تلك...
أرجوك أيها البحر...
.. احمل لي جوابا ..
ولا تنسى إنني أعشقك.. ولكنني أخاف من ماءك...
حلا الايام
__________________
[flash=http://dc02.arabsh.com/i/01896/2vrh280ywm5a.swf]WIDTH=420 HEIGHT=460[/flash]