مراقب
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Mar 2016
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 22,513
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
51618

رد: مواقع التواصل والحرب الباردة...
طرح مميز رائع اميرة ....
ساتحدث من وجهة نظر شخصية
انا متواجد على مواقع التواصل الاجتماعي منذ اكثر من ستة سنوات ... واعتقد ان التجربة خير برهان على التقييم ...
لقد كانت مواقع التواصل الاجتماعي حدثاً جديداً على مجتماعتنا العربية ... حيث انساق الكثيرين اليها بطريقة متسارعه دون فهم وادراك
لحقيقة تلك المواقع او اهميتها والهدف منها .... واصبحنا نجد البعض ينساق وراء الشعارات والاشاعات بطريقة مفرطة دون وعي وادراك او التأكد من حقيقة ما يقال او ينشر ....
واصبح البعض يدرك انه عند الدخول الى منشور ما ويجد ان التعليقات بدأت بالسباب والشتم تنهال على شخص ما او موقف او حاله يساهم فوراً وبدون وعي في تلك الشتائم دون ان يدرك ما الموضوع او ان يبدي وجهة نظر علمية اتجاة اي مسأله ...
لقد اصبحت مواقع التواصل الاجتماعي بيئة خصبة لجلد الذات ورمي التهم وانتهاك الاعراض وسب البشر على اساس ديني او عرقي او اقليمي او وجاهي ... حيث تم اذكاء العنصرية وكافة انواع التفرقه بين الناس عن جهل وسوء فهم ...
ان الطامة الكبرى هي في الجيل الناشىء الجديد الذي لا يمتلك اية مقومات للنقاش والجدل ع اساس علمي ديني واضح ومفهوم مما ادى الى اتساع الهوة بين الناس واثارة المشاكل والنعرات لمجرد الاخذ بالعنوان دون التفاصيل .... حيث نجد ذلك في الرياضه والدين والجريمة والاخبار المثيرة التي تبثها المواقع الالكترونية لاسباب تجارية تجد لها جمهور واسع غير واعي او مثقف ينشرها هنا وهناك دون ادراك لحقيقتها او الهدف من وراها ....
اخذ مثالين حيين تعاملت معهم مؤخراً في بلدي الاردن :
الاولى : حادثة مقتل صحفي مسيحي على يد رجل مسلم متدين بسبب منشور كاريكاتوري تحولت القضية الى صراع بين الاسلام والمسيحيه دون ان يكون هنالك وجهة نظر واحده تقنع البعض بحقيقه ما جرى وامتد الصراع الى صدامات واتهامات بين الطرفين نتيجة الجهل والتخلف عند البعض .
الثانية : تعديل منهاج التربية والتعليم مؤخراً ليتحول الامر الى بيئة تغذي المتربصين بالوطن لجلده وسبه وشتمه دون فهم حقيقي لما جرى ودون ان يقوم احد بقراة تلك التعديلات التي اتهموا فيها من بدل المناهج بالكفر والالحاد رغم قيام دائرة الافتاء ووزارة الاوقاف ووزارة اتربية ومديرية المناهج بتوضيح حقيقه تلك التعديلات واهميتها الا انه لا حياة لمن تنادي وانساق البعض الى الاجندة الخارجية التي تستغل كل موقف ضد الدولة الاردنية ....
اعتقد ان المسوؤلية تقع على عاتق الحكومات في فرض سيطرة عليها وقيود حتى لا تتسع اكثر او تصبح بؤرة حقيقه للفساد وان تفعل القوانين اللازمة للحد منها والسيطرة عليها ...
اعتذر على الاطاله .... موضوع رائع يستحق النقاش
كل الورد (( اميرة )) ....!!...................