















|
أيتها الذاكرة الهاربة من مكيدة خيانة تحدثي ، استجديك رغم كبرياء اللصوص ، وأقول مختالا في الركن القصي هي سندريلا مزاجي الذي لم يعد يصلح لشيء،ولعمري المحصور في فنجان أحكام كثيرة وللعزله حكمتها
أيتها القابعة بين سرابيل الظل اديري عنقك الموشوم لقرص الشمس ، لينضج عنبك وكرازك ، ﻷنهال عليك بهلاك فلاح وشهية فقير ، أيتها النائمة في الهواء ، وحدتي كفردة حذائي وقلبي مأتم أسود يأوي بين اقبيته الصباحات الميته ، |



|
ايها القادم عبر نسمات هوائنا العليل
والثائر بين سطور تتمرد على مافات ايها الجميل في بوح يغطرس الحروف بما يشهي البوح فالنفس الاخر هنا من بعد غياب نشهق ونعيد مافات ولكلماتك هنا وقع بالنفس تعيدنا لزمن الامير وسندريلا دمت بتالق ولا عدمناك لروحك الجوري |


| Bookmarks |
| Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests) | |