
رد: قالوا (حِكم وأمثال ) متجدِّد
لا تمار سفيهاً ولا حليماً .. فإن السفيه يؤذيك .. والحليم يقليك.
( عبدالله بن عبّاس رضي اللهُ عنهما )
ملاحظة :يقليك مِن قَلى أي بغضك
وفي التنزيل الحكيم يقول ربنا سبحانه : ( ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وما قلى)
أَي لم يَقْطَعِ اللهُ الوحيَ عنك ولا أَبْغَضَكَ
وذلك أَنه صلى الله عليه وسلم اسْتأَخر الوحْيُ عنه فقال ناسٌ من الناس ِ: إِن محمداً قد ودّعه ربه وقَلاه يعنون : تركه فأَنزل الله تعالى: ما ودعك ربك وما قلى
وماقلى .. يُقصدُ بها وما قلاكَ .. وقد حُذِفت الكاف كما تقول:
" قد أَعْطَيْتُك وأَحْسَنْتُ " وتقصد أَحسنتُ إِليك.. فيُكْتَفَى بالكاف الأُولى من إِعادة الأُخرى.
إذن ماودعك وماقلى معناه لم يَقطع الوحي عنك ولا أَبْغَضَك ربُّك
تقول العربُ: جَرِّب الناس فإِنك إِذا جرّبتهم قليتهم وتركتهم لما يظهر لك من بَواطِن سرائرهم
لفظه لفظ الأَمر ومعناه الخبر أَي من جرَّبهم وخبرهم أَبغضهم وتركهم
وقَلَى الشيء قَلْياً: أَنْضَجَه على المِقْلاة.
يقال: قَلَيْت اللحم على المِقْلَى أَقْلِيه قَلْياً إِذا شويته حتى تُنْضِجه
قَلَيْت السويق واللحم فهو مَقْلِيٌّ
ويُقال للرجل إِذا أَقْلقَه أَمر مُهمّ فبات ليله ساهراً: باتَ يتقلّى أَي يتقَلَّب على فراشه كأَنه على المِقلَى
والقَلِيَّةُ من الطعام والجمع قَلايا
والقَلِيَّة: مرَقة تتخذ من لحوم الجَزُور وأَكْبادِها.