
صراع ابن همام وآل خليفة يبدأ اليوم .. وآسيا تترقب الفائز غداً
كوالالمبور تزف أحدهما إلى "الفيفا"
صراع ابن همام وآل خليفة يبدأ اليوم .. وآسيا تترقب الفائز غداً
سلمان بن خليفة وابن همام وجهاً لوجه
المدينة المنورة – صالح الحبيشي:
بدأ العد التنازلي لصراع القطبين رئيس الاتحاد البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة وغريمه رئيس الاتحاد الآسيوي القطري محمد بن همام العبدالله قبل الصدام الكبير في الرابعة والنصف من فجر غدا (الجمعة) بتوقيت السعودية، إذ تشهد العاصمة الماليزية كوالالمبور اجتماع الجمعية العمومية الثالث والعشرين الذي سيتخلله انتخابات مقعد القارة الآسيوية في اللجنة التنفيذية ب(الفيفا)، ويعمل بن همام عضواً في اللجنة منذ عام 199، في حين يسعى سلمان آل خليفة إلى الحصول على مقعد غرب القارة الصفراء للمرة الأولى.
وعلى الرغم من قوة ابن همام، إلا أن آل خليفة نجح في إدارة حملته الانتخابية بكل براعة ونجح في الإمساك بجميع خيوط اللعبة عبر حنكة إدارية في ظل المساندة الآسيوية الكبيرة من الاتحادات الآهلية وأهمها الاتحادات الكبيرة في السعودية والكويت واليابان وكوريا الجنوبية، وتملك هذه الدول قدرة كبيرة على جذب الأصوات، وقلب الأمور رأساً على عقب حتى اللحظات.
من جانبه قال المرشح البحريني : " انا متفاءل كثيرًا بتمكني من تحقيق الفوز في الانتخابات للحصول على مقعد اللجنة التنفيذية بالاتحاد الدولي، وعملت وفق رؤيتي الخاصة مع فريق عملي ولم اهتم بما يقال، وهناك اشياء كثيرة يمكن استخدامها في الانتخابات، إلا انني اعمل حسب ما نراه مناسباً وصحيحًا ويصب في مصلحتنا من دون ان نسيء للآخرين".
واكد الشيخ سلمان ان حظوظه باتت اقوى من اي وقت مضى، مبيناً ان الوقت قد حان لسماع صوت الاتحادات الآسيوية التي ينتظر ان تقول كلمتها في الانتخابات القادمة يوم غد.
في المقابل تبدأ اليوم(الخميس) اجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي بقاعة فندق الماريوت بكوالالمبور، وسيبدأ الاجتماع بكلمة محمد بن همام العبدالله ومن ثم سيلقي رئيس الاتحاد الدولي السويسري جوزيف بلاتر كلمة خاصة بهذه المناسبة، قبل ان يتم عرض فيلم خاص ببطولة كأس العالم القادمة التي ستقام بجنوب افريقيا العام 2010م.
وكانت الاجتماعات التنسيقية قد تواصلت يوم أمس(الأربعاء)، وشهد اجتماع الامس حضوراً كبيراً من ممثلي الاتحادات الآسيوية وتم خلال الاجتماع الاتفاق على النقاط التي ستتم مناقشتها في اجتماع الجمعية العمومية، وبدا واضحا اهتمام الاتحادات الآسيوية في النقاط التي اقترحها بن همام في وقت سابق واهمها ميزانية الاتحاد الآسيوي، بعدما كان هناك تحفظا عليها، كما كان هناك اهتمام بموضوع نقل مقر الاتحاد الى خارج كوالالمبور، وبدأ على العديد من الاتحادات رفضها التام لذلك فضلوا بقاء الاتحاد في العاصمة الماليزية كوالالمبو.