عضو مميز
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Feb 2016
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: لا فرق بين مصر وغيرها من البلاد العربية والاسلامية فجميعنا سواء
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 327
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
43

أشهر القصص التي قادت إلى النجاح
من أجمل ما يقال من أمثالنا العربية: "الصبر مفتاح الفرج"، لكنه بنفس الوقت من أصعب الأمثال تطبيقاً، فنحن في عالمنا العربي نعاني تماماً من الاستعجال، وسياسة القفز المستمر، ونرفض إلا أن نبدأ بالإنجاز من قمته، ولا نعترف بأن الهرم بني من حجره الأول في الدور الأرضي.
يقولون: إن أفضل وسيلة لإقناع الناس تكون بضرب الأمثلة، وأحاول هنا ضرب بعض قصص الصبر التي قد لا نعرفها (وبالتالي لن يكون هناك ذكر لأشهر القصص الدينية في عالمنا العربي)، وسوف أكتفي باستيراد أفضل قصص الصبر من الغرب لنتعلم أهمية الصبر والإصرار من أجل النجاح:
- عمل دانييل ويبستر لمدة 36 عاماً من أجل وضع نسخته الأولى من القاموس الشهير "ويبستر".
- راجع أرنست همنغواي روايته الشهيرة "الشيخ والبحر (يمكن تسميتها العجوز والبحر)" 80 مرة لتكون النتيجة فوزه بجائزة نوبل للآداب.
- سجل أديسون 1093 اختراعاً وذلك رغم أنه اخترع أشهر اختراعاته في البداية، لكنه واصل مسلسل الاختراع، ووصل حتى آخر أيامه وهو يحاول، ويقال: أن مجموع محاولاته لاختراع واحد كانت "10 آلاف محاولة".
يقول أحد الفلاسفة وللأسف فشلت باستذكار اسمه: "ادخل للحياة من الباب الضيق"، ويقصد بكلامه أن تبدأ بالأمور الصغيرة، وتكون صابراً حتى تحقق أحلامك، ولا تصر على تحقيق الأحلام بيوم وليلة، وتذكر أن كل من تراه عظيماً كان يوماً مثلك لكنه عمل على بناء نفسه بالتدريج.
في النهاية يقول أحدهم: "لا يهم كم مرة تفشل في التجربة حتى تبدأ بلوم الآخرين عندها ستكون فاشلاً".