
رد: ~ حكاوي.. من هنا وهناك,~
شبح الفنانه الراحله ذكرى في الشقه 112
يقال بأنه تمّ احضار المعالجين الروحانيين للشقة ذكرى , و قد شعروا على الفور بطاقة سلبية سيئة , تدل على ارواحٍ مظلومة داخل الشقة ! ـ
اما ما قاله الضابط بعد دخوله الشقة :ـ
صعدنا الى منزل ذكرى .. و بدأنا بكسر الشمع الأحمر الموجود على الباب الخارجي للشقة , و ذلك بناءً على قرار وكيل النائب العام .. ثم دخلت الى هناك مع افراد الشرطة .. و فور دخولي الى مسرح الجريمة , لاحظت بأن المكان لم يتم تنظيفه بالكامل من آثار الجريمة , حيث لا يزال هناك آثار لدماءٍ جفّت فوق الأرض و الحائط , و تلطّخت به مفروشات الصالة التي حدثت فيها الجريمة , و التي بقيت هناك دون تنظيف لما يقارب السنتين , حتى ان رائحة الدماء مازالت تعبق في المكان !ـ
و بدأت اتذكّر لحظة دخولي الى هنا , قبل عشرين شهراً .. حين كانت الصالة تغرق ببركة من الدماء ..و المطربة الراحلة ذكرى ترقد جثتها فوق الأريكة , و كانت ترتدي ترنج ابيض اللون , و هي تحتضن وسادة صغيرة اخترقتها عدّة طلقات , و من ثم مزّقت جسد ذكرى و صرت اتذكّر اماكن الجثث حين رأيتهم اول مرة .. و الغريب في الموضوع : انني يوم رؤيتي للجثث الأربعة , لم يخيفني الأمر لأن هذا عملي .. الاّ ان تجوالي هذه المرة داخل الشقة آثار بي شعوراً بالقلق و الخوف الذي لم اعرف مصدره ! و كأن هناك شيئاً يراقبنا بالزوايا المظلمة للمنزل , يُشبه الظلام الصامت البشع لأراوحٍ مُعذّبة , رقدت في المكان للأبد , لكن ليس بسلام
حاولت تجاهل شعوري و اكمال مهمتي .. لأن هدفنا من الزيارة هذه المرّة : هو الإطمئنان على الأشياء الثمينة في الشقة , خاصة بعد ان عرفنا بموضوع النافذة المفتوحة لغرفة نوم القتيلة فذهبت برفقة محمد (شقيق ايمن السويدي) الى غرفة النوم , و تفاجأنا بأن كل شيء بقي مكانه .. اذاً من فتح النافذة التي اكّد على رؤيتها مفتوحة اكثر من شاهد و الأغرب ان بعد كشفنا على النافذة , تبيّن لنا بأنها فُتحت من الداخل , و لم يوجد ايّة آثار لفتحها عنّوة ! فإذا لم يكن لصّاً , فهل معقول ان الشقة مسكونة بالفعل ؟!ـ
كل ما نعرفه .. ان جميع الحكايات التي تصدر عن هذه الشقة , تشير جميعها على ان هناك ارواحاً غاضبة و مظلومة تسكنها .
و قد اصبحت شقة 112 من اشهر الأماكن المسكونة في مصر