
رد: ~ حكاوي.. من هنا وهناك,~
شبح الفنانه الراحله ذكرى في الشقه 112
و لهذا سمح وكيل النيابة العام بفتح شقة ذكرى , و ارسل قوة الى هناك .. و عند وصولهم , نصحوهم الجيران بوضع القرآن الكريم في الداخل , بعد ان اصبحت الشقة مسكونة بالأرواح الغاضبة
لكن قبل الصعود الى الشقة , استمع ضابط مباحث قسم شرطة بقصر النيل الى اقوال الشهود , يرافقه شقيق ايمن و كانت احدى الحكايات تقول , بحسب شهود عيان : ان المصعد الكهربائي الخاص بالعمارة , و تحديداً عند الساعة السادسة صباحاً (ايّ موعد ارتكاب الجريمة) يصعد تلقائياً ليتوقف عند الطابق الثاني (و هو طابق شقة ذكرى و زوجها)ـ
علماً بأن هذا المبنى يوجد شقة واحدة في كل طابق .. ايّ ان في الطابق الثاني , لا يوجد سوى شقة المغدورة .. فمن كان يستدعي المصعد كل يوم في نفس الوقت , و الشقة خالية منذ ارتكاب الجريمة ؟! هل هو شبح ذكرى , ام اشباح ثلاثة الآخرين ؟! ـ
حكاية اخرى قالها احد حرّاس العمارة : و يؤكّد فيها سماعه لنفس الصراخ كل ليلة قبيل الفجر .. و هي تشبه عراك القطط , و تستمر تلك الأصوات العالية , لمدة تترواح ما بين خمس دقائق الى عشرة دقائق , قبل ان تختفي فجأة ! و عادة ما تصدر هذه الأصوات ما بين الساعة الثانية والثالثة ليلاً , و يمكن لأيّ احد ان يدرك بأن مصدرها هي شقة 112
اما الحارس الآخر فقد قال : بعد سماعنا لهذا الشجار في آخر ليل , انتبهنا الى المصعد و هو يصعد لوحده و يتوقف عند الطابق الثاني , حيث توجد الشقة الفارغة !ـ
ثم قال عن حادثة اخرى غريبة : في احدى الليالي سمعت انا و الحارس الآخر صوت ارتطام شيءٍ ثقيل بالأرض , و كأنه جسم انسان قفز من فوقنا .. فخرجت انا و زميلي مفزوعين و خائفين من ان يكون احدهم انتحر , او ان بعض اللصوص يحاولون سرقة احدى الشقق فخرجنا الى الشارع العمومي و نظرنا نحو العمارة , فتفاجأنا برؤية نافذة غرفة نوم ذكرى مفتوحة , رغم انها مقفولة بالشمع الأحمر ..ثم صارت تتطاير من هناك احجاراً باتجاهنا , و قد خفنا كثيراً
اما بعض الجيران فقالوا : انهم كانوا احياناً عندما ينزلون على الدرج , يلاحظون باب شقتها مفتوح لكن من دون انوار , حيث تظهر الشقة مظلمة من الداخل .. فيسرعون بالنزول بعد ان يشعروا بشعورٍ غير مريح
المهم ان معظم سكان العمارة اجمعوا : بأن شيئاً مريباً يحصل في الشقة 112
ـ
ـ
ـ