
د. سلمان بن فهد العودة
( 2 )
1- الحج يربي على ترك الترفه والتوسع في المباحات.
2- لباس الإحرام يذكر الإنسان بخروجه من الدنيا كما دخل إليها.
3- في الحج سَعة لا توجد في غيره من العبادات،
حتى في النية والترتيب.
4- من مقاصد الحج إحياء التوحيد في النفوس؛ ومن شعائ
ر الحج التلبية بالوحدانية:
«لَبَّيْكَ اللهمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لك لَبَّيْكَ».
5- من معاني الحج تعظيم هَدي الأنبياء ومآثرهم ، والبشر
يحبون أن يكون لهم معالم مشهودة ونماذج ملموسة.
6- مَن دخل مكة يشعر بالهيبة والقداسة، والحفاظ على هذا
يحتاج إلى توعية تتضافر فيها الجهات الرسمية
والمؤسسات المدنية.
7- اتفق العلماء على أن مكة والمدينة وبيت المقدس أفضل
بقاع الأرض، وقد جُمعت في حديث:
« لاَ تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلاَّ إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ ... ».
8- الحج تربية على الأخلاق، والسلام والتسامح والتغافر
وحفظ الحقوق؛ واختلاط الناس وتزاحمهم مظنة أن يجور
بعضهم على بعض.
9- الحج تواصل بين الناس وتبادل للمنافع؛ ومكة أول مدينة
مُعَوْلَمَة يأتيها الناس (مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ).
10- التواصل في موسم الحج يُوجِب أن يكون للمسلمين
مشروع حضاري للتأثير على العالم، وتقديم صورة
ناصعة عن الإسلام.