العضوية الذهبية
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: May 2015
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 1,127
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
551

ما العمل؟ ما الخلاص؟
ما العمل؟ ما الخلاص؟
إنَّها لحظات عابِرة، وشهوة غابرة، من مُتعة محرَّمة تَنتهي؛ ليكون ألَم الضياع من بعدها، بل في الآخرة.
ماذا سيكون الجواب حين يَسأل ربُّ الأرباب، والنَّار لها زفيرٌ تذيب كلَّ شيء؟ لا الصراخ يَنفع، ولا الخلَّان تفيد، حتَّى شريك الحرام لا يَعلم حاله إلَّا الله، فلِمَ لا نسارِع ونسير في طريق النجاة؟
فكِّر واستحضِر: ملائكة شِداد مقبِلة بسياط من نار، وأرض ممتدَّة، فكان الهروب للأمام إذ ملائكة مِثلهم، هروب لليَمين ملائكة مثلهم قادمون، لا السَّير لليسار؛ إذ هم ملائكة واقفون يَنظرون.. النَّظَر في السماء؛ إذ منها شرَر كالقَصر، والأرض أشد من حرِّ بركانٍ ملتهب.
ما العمل؟ ما الخلاص؟
يا الله! شريط الذِّكريات يمرُّ، يعرض لحظات المَعصية والفرحة الزَّائفة.
قف... الآن قبل فوات الأوان، عُد للرحمن، قم باللَّيل وابكِ والنَّاس نِيام؛ لعلَّها تكون لحظة فيها الرَّحمة والغفران.
وتبقى الفرصة سانِحة كلَّما أشرقَت عليك الشَّمس؛ فلا نَعلم هل سنكون حين غروبها لتكون لنا جولة وحركة في تعلُّم أمور ديننا؛ فالعمر يسير، فلنَنهض من بحور الدنيا، ولنكن في نصرة دِيننا، لا في النتِّ تائهين، وخلف الكرة لاهين، ولقصَّات الشعر متفننين، فجعلناها شاغلنا الوحيد، وكلمات الهوى تهواها الأنفس المائلة لزينة زائفة.
انهض واستفِق فما بقي وقت؛ فالدنيا في إدبارٍ والآخرة في إقبال، فكُن من أهل الإقبال على الله؛ لتنالَ رضاه وعفوه ودخول أعلى الجنان مع النبيِّ المختار، والصحابةِ الأخيار، وإلا فالمصير النَّار - والعياذ بالله - مع الشيطان وأتباعه الأشرار؛ فرعون وهامان، وأبي جهل عدو الإسلام.
فلك الخيار؛ إمَّا جنة أو نار، والصلاة والسلام على النبيِّ المختار محمد صلى الله عليه وسلم.
الالوكة