أ‡أ،أڑأ¦أڈأ‰   منتديات شبكة خورة العربية > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي على ضوء الكتاب والسنّة وعلى منهج السلف الصالح

أ…أ–أ‡أ‌أ‰ أ‘أڈ
أ‍أڈأ­أ£ 09-21-2015, 11:19 AM
  #1
العضوية الذهبية
 أ‡أ،أ•أ¦أ‘أ‰ أ‡أ،أ‘أ£أ’أ­أ‰ نورالهدى
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: May 2015
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 1,127
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 551
نورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond repute
أ‡أ‌أٹأ‘أ‡أ–أ­ تفسير قوله تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَ

تفسير قوله تعالى

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ ﴾
قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ ﴾ [التوبة: 34، 35].

قال السُّدى: الأحبارُ من اليهود، والرهبان من النصارى، وهو كما قال؛ فإن الأحبار هم علماء اليهود كما قال تعالى: ﴿ لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ ﴾ [المائدة: 63]، والرُّهبان: عبَّاد النصارى، والقسيسون: علماؤهم، كما قال تعالى: ﴿ ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ﴾ [المائدة: 82]، والمقصود: التحذير من علماء السوء وعبَّاد الضلال، كما قال سفيانُ بن عُيينة: من فسَد من علمائنا كان فيه شبهٌ من اليهود، ومن فسد من عبَّادنا كان فيه شبهٌ من النصارى، وفي الحديث الصحيح: ((لتَركبُنَّ سَنن من كان قبلكم، حَذو القُذَّة بالقذَّة))، قالوا: اليهود والنصارى؟ قال: ((فمن؟!)) وفي رواية: فارس والروم؟ قال: ((ومن الناس إلا هؤلاء؟!))[1].

والحاصل: التَّحذير من التشبُّه بهم في أحوالهم وأقوالهم؛ ولهذا قال تعالى: ﴿ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ ﴾؛ وذلك أنهم يأكلون الدُّنيا بالدينِ، ومناصبَهم ورياستهم في الناس، يأكلون أموالهم بذلك، كما كان لأحبار اليهود على أهل الجاهلية شرفٌ، ولهم عندهم خَرْج وهَدايا وضرائب تجيء إليهم، فلما بعث اللهُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، استمرُّوا على ضلالهم وكفرهم وعنادهم؛ طمعًا منهم أن تبقى لهم تلك الرِّياسات، فأطفأها الله بنور النبوة، وسلبَهم إيَّاها، وعوَّضَهم بالذِّلة والمسكنَة، وباؤوا بغضب من الله.

وقوله تعالى: ﴿ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ﴾؛ أي: وهم مع أكلِهم الحرامَ يصدون الناسَ عن اتِّباع الحق ويَلبسون الحقَّ بالباطل، ويُظهِرون لمن اتبعهم من الجهَلة أنهم يَدعون إلى الخير. وليسوا كما يزعمون؛ بل هم دعاةٌ إلى النار، ويوم القيامة لا يُنصرون.

وقوله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾ هؤلاء هم القسمُ الثالثُ من رؤوس الناس؛ فإن الناس عالةٌ على العلماء، وعلى العبَّاد، وعلى أرباب الأموال، فإذا فسدت أحوالُ هؤلاء فسدت أحوال الناس.

وأما الكَنز: فقال ابنُ عمر: هو المالُ الذي لا تؤدى منه زكاته، وقال أيضًا: ما أُدِّي زكاتُه فليس بكنز، وإن كان تحتَ سبع أرَضين، وما كان ظاهرًا لا تؤدَّى زكاته فهو كنز.

ورَوى البخاريُّ عن خالد بن أسلم قال: خرَجنا مع عبدالله بن عمر فقال: هذا قبل أن تنزل الزكاة، فلما نزلَت جعَلها الله طُهرًا للأموال، وكذا قال عمر بن عبدالعزيز، وعِراكُ بن مالك؛ نسَخها قولُه تعالى: ﴿ خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ ﴾ [التوبة: 103]، وروى الإمامُ أحمدُ عن ثوبان قال: "لما نزل في الفضَّة والذهب ما نزل قالوا: فأيُّ المال نتَّخذ؟ قال عمر: أنا أعلم ذلك لكم، فأَوْضع على بعيرٍ فأدرَكه، وأنا في أثَره، قال: يا رسول الله، أيَّ مالٍ نتخذ؟ قال: ((ليتَّخذ أحدُكم قلبًا شاكرًا، ولسانًا ذاكرًا، وزوجةً تُعين أحدَكم في أمر آخرته))، ورواه الترمذي، وابن ماجه، وقال الترمذي: حسن.

وقوله تعالى: ﴿ يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ ﴾؛ أي: يقال لهم هذا الكلام تبكيتًا وتقريعًا وتهكمًا، كما في قوله تعالى: ﴿ ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ * ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ ﴾ [الدخان: 48، 49]؛ أي: هذا بذاك، وهو الذي كنتم تكنزون لأنفسكم، ولهذا يقال: من أحب شيئًا وقدَّمه على طاعة الله، عذِّب به.

وهؤلاء لما كان جَمْعُ هذه الأموال آثَرَ عندهم من رِضا الله عنهم، عذِّبوا بها، كما كان أبو لهب، لعنه الله، جاهدًا في عداوة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وامرأتُه تعينه في ذلك، كانت يوم القيامة عونًا على عذابه أيضًا ﴿ فِي جِيدِهَا ﴾؛ أي: عنقها ﴿ حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ ﴾ [المسد: 5]؛ أي: تَجمعُ من الحطب في النار وتُلقِى عليه ليكون ذلك أبلغَ في عذابه ممن هو أشفَقُ عليه - كان - في الدنيا، كما أنَّ هذه الأموالَ لَمَّا كانت أعَزَّ الأشياءِ على أربابِها، كانت أضرَّ الأشياء عليهم في الدار الآخرة، فيُحمَى عليها في نار جهنم، وناهيك بحرِّها! ﴿ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ ﴾، قال ابنُ مسعود: "والله الذي لا إله غيره، لا يُكوى عبدٌ بكنز، فيمسُّ دينارٌ دينارًا، ولا درهم درهمًا، ولكن يوسَّع جِلده، فيوضع كلُّ دينار ودرهم على حِدَته".

وفي صحيح مسلم عن أبى هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ما من رجل لا يؤدي زكاةَ ماله، إلا جُعل له يوم القيامة صفائحُ من نار، يُكوى بها جبهته وظهرُه، في يومٍ كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يُقضى بين الناس، ثم يَرى سبيلَه؛ إما إلى الجنة وإما إلى النار)) وذكر تمام الحديث.

وروى البخاريُّ ومسلم عن أبى ذَرٍّ رضي الله عنه قال: "كنا بالشام، فقرأتُ: ﴿ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾ [التوبة: 34]، فقال معاوية رضي الله عنه: ما هذه فينا، ما هذه الآية إلا في أهل الكتاب"، قال: "قلت: إنها لفينا وفيهم"[2].

دلت الآيةُ الكريمة على زكاة العين: الذهب والفضة؛ وهي تجِب بأربعة شروط: "الحرية، والإسلام، والحَول، والنِّصاب السليم من الدَّين"، والنِّصاب مائتا درهم فضة، أو عشرون دينارًا من الذهب، والدليل من السنة قوله صلى الله عليه وسلم: ((ليس في مال زكاة حتى يحول عليه الحول))، وقوله ((ليس في أقلَّ من مائتي درهمٍ زكاةٌ، وليس في أقلَّ من عشرين دينارًا زكاة[3]))[4].

فوائد من الآيتين الكريمتين:
1- بيان حقيقة علماء اليهود والنصارى؛ وهي أنهم مادِّيون، باعوا آخرتَهم بدنياهم، يحاربون الإسلامَ ويصدون عنه؛ للمحافظة على الرِّئاسة، وللأكل على حساب الإسلام.
2- حرمة أكل أموال الناس بالباطل بجميع صوره.
3- حرمة جمعِ المال وكنزِه وعدم الإنفاق منه.
4- المال الذي تُؤدى زكاتُه كلَّ حول لا يقال له: كَنز، ولو دُفن تحت الأرض.
5- بيان عقوبة من يَكنز المال ولا ينفق منه في سبيل الله؛ وهي عقوبة شديدة.

[1] رواه البخاري ومسلم رحمهما الله تعالى.

[2] عمدة التفاسير من الحافظ ابن كثير؛ الشيخ أحمد شاكر رحمه الله تعالى ج2 ص 162، 164.

[3] رواه البخاري رحمه الله تعالى.

[4] أيسر التفاسير؛ الجزائري ج1 ص548.







الالوكة
آخر مواضيعي
نورالهدى أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“
أ‍أڈأ­أ£ 09-21-2015, 09:46 PM
  #2
مراقب
 أ‡أ،أ•أ¦أ‘أ‰ أ‡أ،أ‘أ£أ’أ­أ‰ بن ياس خورة
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: Jul 2010
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: ارض بلقيس
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 83,065
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 688639
بن ياس خورة has a reputation beyond reputeبن ياس خورة has a reputation beyond reputeبن ياس خورة has a reputation beyond reputeبن ياس خورة has a reputation beyond reputeبن ياس خورة has a reputation beyond reputeبن ياس خورة has a reputation beyond reputeبن ياس خورة has a reputation beyond reputeبن ياس خورة has a reputation beyond reputeبن ياس خورة has a reputation beyond reputeبن ياس خورة has a reputation beyond reputeبن ياس خورة has a reputation beyond repute
أ‡أ‌أٹأ‘أ‡أ–أ­ رد: تفسير قوله تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَ

جزاك الله الخير كلــه
وجعله الله في ميزان حسناتك
الله يعطيك العافيه
بارك فيــك
__________________

لولو الحالمة

آخر مواضيعي
بن ياس خورة أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“
أ‍أڈأ­أ£ 09-22-2015, 02:14 PM
  #3
مشرفة قسم الخواطر
 أ‡أ،أ•أ¦أ‘أ‰ أ‡أ،أ‘أ£أ’أ­أ‰ تذكار
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: Jun 2014
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 5,445
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 65498
تذكار has a reputation beyond reputeتذكار has a reputation beyond reputeتذكار has a reputation beyond reputeتذكار has a reputation beyond reputeتذكار has a reputation beyond reputeتذكار has a reputation beyond reputeتذكار has a reputation beyond reputeتذكار has a reputation beyond reputeتذكار has a reputation beyond reputeتذكار has a reputation beyond reputeتذكار has a reputation beyond repute
أ‡أ‌أٹأ‘أ‡أ–أ­ رد: تفسير قوله تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَ

جزآك الله جنةٍ عَرضها آلسَموآت وَ الأرض ..
بآرك الله فيك على الطَرح القيم وَ في ميزآن حسناتك ..
لِ روحك
__________________
[flash=http://store2.up-00.com/2015-09/1441923575221.swf]WIDTH=446 HEIGHT=285[/flash]
المنتدى هذا لى غبت عنه
يردني طاري غلاه لياليه
يا ما خذا مني وأنا وأخذت منه
كل الغلا شف عاد وشلون اجآزيه
آخر مواضيعي
تذكار أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“
أ…أ–أ‡أ‌أ‰ أ‘أڈ

أ£أ¦أ‡أ‍أڑ أ‡أ،أ¤أ”أ‘ (أ‡أ،أ£أ‌أ–أ،أ‰)


أ‡أ،أگأ­أ¤ أ­أ”أ‡أ¥أڈأ¦أ¤ أ£أچأٹأ¦أ¬ أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أ‡أ،أ‚أ¤ : 1 ( أ‡أ،أƒأڑأ–أ‡أپ 0 أ¦أ‡أ،أ’أ¦أ‡أ‘ 1)
 

أٹأڑأ،أ­أ£أ‡أٹ أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ…أ–أ‡أ‌أ‰ أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ أŒأڈأ­أڈأ‰
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ‡أ،أ‘أڈ أڑأ،أ¬ أ‡أ،أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ…أ‘أ‌أ‡أ‍ أ£أ،أ‌أ‡أٹ
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أٹأڑأڈأ­أ، أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹأں

BB code is أ£أٹأ‡أچأ‰
أںأ¦أڈ [IMG] أ£أٹأ‡أچأ‰
أںأ¦أڈ HTML أ£أڑأکأ،أ‰

أ‡أ،أ‡أ¤أٹأ‍أ‡أ، أ‡أ،أ“أ‘أ­أڑ

أ‡أ،أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ أ‡أ،أ£أٹأ”أ‡أˆأ¥أ¥
أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أںأ‡أٹأˆ أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أ‡أ،أ£أ¤أٹأڈأ¬ أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ أ‚أژأ‘ أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰
مع آية ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا نورالهدى المنتدى الإسلامي 4 05-15-2016 10:34 AM
تفسير قوله تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل نورالهدى المنتدى الإسلامي 1 09-06-2015 02:07 PM
تفسير قوله تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ نورالهدى المنتدى الإسلامي 2 08-27-2015 09:45 PM
تفسير آية ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَح نورالهدى المنتدى الإسلامي 1 08-19-2015 07:29 PM
تفسير قوله تعالى: ﴿ خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ .. نورالهدى المنتدى الإسلامي 2 07-03-2015 01:41 AM


أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 10:41 AM