مرة أخرى ... أبقى لوحدي
أنا وجروحي وأحزاني
ولا أعلم لماذا ... مازالت تعشقني الوحدة
وتتلذذ في صحبتي الأحزان ... ؟
ولست خائفة منها ولكن ... ينتابني بقربها شعورآ بالآلم والتعاسة
أنني الآن كمن يعيش في جزيرة لوحدة رغم وجود الناس حولي
وأقربهم أنت...
ألا أنني لازلت أشعر بها ... وقد تكون أنت السبب .. وقد أكون أنا ..
لافرق في ذلك لأن النتيجة
وأحدة ..ففشلي أنا من تخطيها يعني فشلك أنت من أخراجي منها ...
عزيزي .. المسافر دومآ في سماء أفكاري أما آن الوقت لتحل رموزي
وتبحر في كلماتي
علك تفهمني وتدرك أعماقي ألتي تشبعت بحبك ... أما أن لك تتعلم
لغتي لتساعدك على فهم
عيوني ... وجنوني
أني أحبك .. وبكل لغات العالم أحبك
في كل ثانية وكل لحظة .. أحبك
فساعدني ... لأساعدك
وحاول فهمي .. لأحاول فهمك
وتحمل جنوني ... لأتحمل عقلك
وأكرمني بما لديك من حنان .. أو حب
فأن لم تستطع ... فمن أي من مجاملاتك ..
أني بحاجة ألى لحظة صفاء منك ..
الى دقائق من رومنسيتك المزيفة ... فمشاعري الآن تحتضر ..
ولاأريد أن أفقد المزيد مني ...
فأنقذني
أن كنت مازلت حتى الآن ... تحبني ..