
ما صحة حديث من ترك صلاة الصبح فليس في وجهه نور ....
ما صحة حديث من ترك صلاة الصبح فليس في وجهه نور ....
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
هناك حديث يظن البعض إنه حديث للرسول صلى
الله عليه وسلم والأصح إنه ليس بحديث وليس
بقول الرسول صلى الله عليه وسلم بل هو موضوع
( وضع ) وضعه الناس ونسبوه اليه
وهو
((من ترك صلاة الصبح فليس في وجهه نور، ومن
ترك صلاة الظهر فليس في رزقه بركة، ومن ترك
صلاة العصر فليس في جسمه قوة، ومن ترك صلاة
المغرب فليس في أولاده ثمرة، ومن ترك صلاة
العشاء فليس في نومه راحة)).
الدرجة :ليس له وجود في كتب الحديث
فل نتحقق من اي حديث منشور في النت قبل أن
نكتبه حتى لانؤثم بدلاً من أن نؤجر .
وتلك الفتاوى في ذلك
1- أريد أن أتأكد من صحة حديث هو: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم من ترك صلاة الصبح فليس
في وجهه نور، ومن ترك صلاة الظهر فليسفي رزقه
بركة، ومن ترك صلاة العصر فليس في جسمة قوة،
ومن ترك ترك صلاة المغرب فليس في أولاده ثمرة،
ومن ترك صلاة العشاء فليس في نومه راحة، لا بارك
الله في رزق يلهي عن الصلاة)هذا هو نص الحديث
هل هو صحيح أم لا؟ وجزاكم الله خيراً.
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى
آله وصحبه، أما بعـد:
فلم نعثر على هذا الحديث في شيء من دواوين
السنة، وأمارات الوضع عليه ظاهرة، فما ذنب الأولاد
إذا فرط أبوهم في الصلاة، فيقال ليس فيهم ثمرة،
وقد قال الله تعالى: وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى {الأنعام:164}،
وانظر الفتوى رقم: 11506 فهي مهمة، ولا شك أن
التهاون في أمر الصلاة شأنه خطير، وقد يفضي
بصاحبه إلى الكفر والعياذ بالله، وانظر الفتوى رقم:1195،
والفتوى رقم: 36666، والفتوى رقم: 28759.
والله أعلم.