ملك المشاعر الأخوية
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Mar 2012
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: خورة. اليمن.
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 3,638
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
10819

قصيدة رائعة في مدح النبي صلى الله عليه وسلم
ﷺ ﷺ ﷺ ﷺ ﷺ ﷺ
يكفيك عن كل مدحٍ مدحُ خالقه *** وأقرأ بــربك مبدا سورة القلم
شهم تشيد به الدنيا برمتها *** على المنـائر من عرب ومن عجم
أحيا بك الله أرواحا قد اندثرت *** في تربة الوهم بين الكأس والصنم
نفضت عنها غبار الذل فاتقدت *** وأبــدعت وروت ما قلت للأمم
ربيت جيلا أبيا مؤمنــا يقظا *** حسو شــريعتك الغراء في نهم
مـحابر وسـجلات وأندية *** وأحـرف وقـواف كن في صــــمم
فمن أبو بكر قبل الوحي من عمر ** ومــن علي ومن عثمان ذو الرحم ؟
من خالد من صلاح الدين قبلك *** من مالك ومن النعمـان في القمم ؟
من البخاري ومن أهل الصحاح ** ومن سفيان والشافعي الشهم ذو الحـكم ؟
من ابن حنبل فينا وابن تيمية *** بل المــلايين أهل الفضل والشمم ؟
من نهرك العذب يا خير الورى اغترفوا*** أنت الإمــام لأهل الفضل كلهم
ينام كسرى على الديباج ممتلئا *** كبرا وطـــوق بالقينـات والخـدم
لاهم يحمله لا دين يحكمه *** على كؤوس الخنــا في ليل منسـجم
أما العروبة أشلاء ممزقة *** من التسلط والأهـواء والغشم
فجئت يا منقذ الإنسان من *** خطر كالبدر لما يجـلي حالك الظلم
أقبلت بالحق يجتث الضلال *** فلا يلقى عـدوك إلا علقم الندم
أنت الشجاع إذا الأبطال ذاهلة *** والهندواني في الأعنـاق واللــمم
فكنت أثبتهم قلبا وأوضحهم *** دربا وأبـعدهم عن ريبـــة التـــــهم
بيت من الطين بالقرآن تعمره *** تبا لقصــر منيف بـــــات في نغم
طعامك التمر والخبز الشعير *** وما عينـاك تعـدو إلى اللـذات والنعم
تبيت والجوع يلقى فيك بغيته *** إن بــات غيرك عبد الشــحم والتخم
لما أتتك { قم الليل } استجبت لها *** العيــن تغفو وأمــآا القلب لم ينم
تمسى تناجي الذي أولاك نعمته *** حتى تغلـغلت الأورام في الــــقدم
أزيز صدرك في جوف الظلام سرى *** ودمع عينــــيك مثل الهاطل العمم
الليل تســهره بالوحي تعمــره *** وشيـــبتك بهـود آية استــــقم
تسـير وفق مـراد الله في ثقة *** ترعاك عين إلـه حــافظ حكم
ﷺ ﷺ ﷺ ﷺ ﷺ ﷺ
__________________
خلاصة العلم :
كتب رجل إلى الصحابي الجليل عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما: أن اكتب إلي بالعلم كله.
فكتب إليه ابن عمر :
«إن العلم كثير، ولكن إن استطعت أن تلقى الله خفيف الظهر من دماء الناس، خميص البطن من أموالهم، كافاً لسانك عن أعراضهم، لازماً لأمر جماعتهم؛ فافعل.. والسلام ».
سير أعلام النبلاء (3/222)