مراقب
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Jun 2008
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: ارض اليمن الجنوبي
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 3,609
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
23171

ثمـــن الكلمـــــــــه.. وكلمـــــة الثمن...!!!!
لا يخفى على أحـــد أن الكلمه إما أن تقال وإما أن تكتب 0 وفي كلا
الحالتين تكونُ خاضعة ً لِمجهر التقييم 0 وأعني بالتقييم ما يكــــونُ
هادفاً مصححاً معالجاً كاشفاً للحقائق التي يلفُها الغموض وتستُرهـا
المصالح 0 والكلمه نملكها فإن خرجت فهي التي تملكنا 0 ونتيجتها
في النهايه إما أن تكونَ حجةً لكَ او حجة ً عليك 0 وحجتنا في الكلمه
هوَ أن تكونَ في مكانها المناسب ضمنَ إطار المنهج الفكري القائمِ
على أسسِ الإستقامه ومخالفةِ الإنحراف الحديث ونواياه المُبرقعــــه
تحتَ مُسميات لا أصلَ لها ولا تَستَنِدُ إلى قيمٍ ثابتـــــــه أو حضارة ٍ أو
تاريخ0 والكلمه وسيلةٌ تكشفُ الغايه 0 فإن كانت الغايةُ سليمــــــة ً
وجدت لها اذنٌ صاغيه ومكانةً في العقلِ والقلب 0 وميزانها هوَ ما
يستَقِرُ على كفةِ الحسنات عندَ ذلكَ تكونُ حجةً لنا عند اللهِ تعالـــــى
ودليلٌ على منطقِ الحكمةِ والورع بينَ الناس ودليلُ على غــــزارةِ
الإدراك والفهم للواقع الذي تَلَبستهُ مدنيةُ القشور لتكونَ الكلمـــــه
سَداً واقياً من الاّتي بزخرفةِ الإعلام المحموم والذي يحاولُ النيلَ من
ثبات الموروثِ عقائدياً وأخلاقياً 0 من ذلكَ يكونُ ثمـــــــنُ الكلمــــــه
أما كلمةُ الثمن فذاكَ شأنُ باعتها وشأنُ أسواقها التي تَعجُ وتَلِجُ أمامَ
البخسِ من الأثمان الفكريه التي يروجها الإعلام السياسي والطائفي
والإنحراف اللبرالي والعولمي 0 وما نقرأهُ ونشاهدهُ ونسمعهُ من زيفٍ
ودجلٍ وشعوذه فالواقعُ لا يستُرُ النوايا الخبيثه التي تحاولُ الحصول على
بعض المكاسب الخاصه للذات المجَرده عن المباديء والقيــــم العامه
عن طريقِ ألسِنَتها وأقلامها المسمومه 0 وهذهِ هي كلمةُ الثمن 000
منقووووووووووووول
__________________
اللهم أرحمني فوق الأرض وتحت الأرض ويووم العرض وأرحمني يا الله إذا بلغت الحلقوم [ إستغفر الله وأتوب إليه ]

الحمٌدلله عدد مايذكرٌه الذاكِرون
وعدد مايٌسبح له مافي الوجٌود