ملك المشاعر الأخوية
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Mar 2012
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: خورة. اليمن.
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 3,638
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
10819

احاديث صحيحة حول الاضحية
أحاديث صحيحة
حول الاضحية
عن. انس قال ((ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده، وسمى وكبر ووضع رجله على صفاحهما)) البخاري ومسلم.
عن جندب بن سفيان أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال(( من ذبح قبل أن يصلي فليعد، ومن لم يذبح فليذبح)) البخاري ومسلم.
عن البراء بن عازب أن النبي صلى الله عليه وسلم. قال(( أربعة لايجزين في الأضاحي:العوراء البين عورها، والمريضةالبين مرضها، والعرجاء البين ضلعها، والهزيلة التي لاتنقي)) ومعنى لاتنقي أي ليس في عظمها مخ لكبر سنها. رواه النسائي وابن ماجه واحمد.
عن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال((إذا دخلت العشر وأراد احدكم أن يضحي فلايمس من شعره وبشره شيئاً)) مسلم.
عن. جابر بن عبدالله قال( نحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة)) مسلم وابوداود.
عن جابر بن عبدالله قال :قال. رسول الله صلى الله عليه وسلم (( لاتذبحوا إلا مسنة، إلا أن يعسر عليكم فتذبحوا جذعة من الظأن)) مسلم. ومعنى مسنة أي الثني من الأنعام فالابل مابلغ الخامسة ودخلت في السادسة والبقر مابلغ الثانية ودخل في الثالثة والغنم مابلغ السنة. والجذع من الظأن ماله ستة أشهر.
عن أبي ذر أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم : فأي الرقاب أفضل؟ قال(( أغلاها ثمناً، وأنفسها عند أهلها)) البخاري ومسلم.
عن البراء بن عازب قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فيقول (ان أول مانبدأ به من يومنا هذا أن نصلي، ثم نرجع فننحر، فمن فعل هذا فقد أصاب سنتنا، ومن نحر فإنما لحم يقدمه لأهله، ليس من النسك في شيء)) البخاري.
عن ابن عمر قال(كان رسول الله يذبح وينحر بالمصلى) البخاري وابوداود والنسائي.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام وهي أيام أكل وشرب وذكر لله)) ابوداود والنسائي وأحمد وصححه الألباني.
__________________
خلاصة العلم :
كتب رجل إلى الصحابي الجليل عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما: أن اكتب إلي بالعلم كله.
فكتب إليه ابن عمر :
«إن العلم كثير، ولكن إن استطعت أن تلقى الله خفيف الظهر من دماء الناس، خميص البطن من أموالهم، كافاً لسانك عن أعراضهم، لازماً لأمر جماعتهم؛ فافعل.. والسلام ».
سير أعلام النبلاء (3/222)