مشرف سابق
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Jun 2008
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 1,327
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
80
بارك الله فيك اخوي {صقر شيوة}
هذا تفسيرالايات المذكوره اعلاه{ولي موضوع ان شاء الله قريباً حول وضع مواضيع في المنتدى الاسلامي وبعض الملاحظات حول هذا هذا الامر~~~بن عثيمين~~~~~
{ما زاغ البصر وما طغى } البصر بصر النبي صلى الله عليه وسلم ، يقول العلماء: {زاغ } أي انحرف يميناً وشمالاً،{وما طغى } أي: تجاوز أمامه، فالرسول صلى الله عليه وسلم كان على كمال الأدب في هذا المقام العظيم، لم يلتفت يميناً وشمالاً، ولم يتقدم بصره أكثر مما أذن له فيه، وهذا من كمال أدبه عليه الصلاة والسلام، وجرت العادة أن الإنسان إذا دخل منزلاً غريباً تجده ينظر يميناً وشمالاً في هذا المنزل، وخصوصاً إذا تغير تغيراً عظيماً في هذه اللحظة، لابد أن ينظر ما الذي حدث، لكن لكمال أدب النبي صلى الله عليه وسلم ورباطة جأشه صلوات الله وسلامه عليه وتحمله ما لا يتحمله بشر سواه صار في هذا الأدب العظيم، ولهذا قال تعالى عنه: {وإنك لعلى خلق عظيم} .بن عثيمين~~~
قال تعالى: {لقد كنت في غفلة من هـذا } {كنت} الخطاب للإنسان، وفيهاالتفات، والالتفات معناه أن ينتقل الإنسان في أسلوبه من خطاب إلى غيبة، أو من غيبة إلى خطاب، أو من تكلم إلى غيبة، وفائدة ذلك الالتفات أنه يشد ذهن السامع، فبينما الكلام على نسق واحد، إذا به يختلف، انظر إلى قوله تعالى: {ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرءيل وبعثنا منهم اثنى عشر نقيباً } ولم يقل وبعث، وانظر إلى الفاتحة نقرأها كل يوم في كل ركعة من صلواتنا {الحمد لله رب العـالمين الرحمـن الرحيم مـلك يوم الدين إياك نعبد } ولم يقل (نعبده) فالالتفات أسلوب من أساليب اللغة العربية، وفائدته شدُّ ذهن السامع لما يلقى إليه من الكلام {لقد كنت في غفلة من هـذا } {لقد كنت } هذه الجملة، يقول العلماء: إنها مؤكدة بثلاثة مؤكدات، الأول: القسم، والثاني: اللام، والثالث: قد، والتقدير (والله لقد كنت في غفلة من هذا).فإن قيل: أليس خبر الله تعالى حقًّا وصدقاً. سواءٌ أكد أم لم يؤكد؟
قلنا: بلى، ولا شك، ولكن مادام القرآن نزل باللسان العربي، فإنه لابد أن يكون التأكيد في موضعه، وعدم التأكيد في موضعه، لأن المقصود أن يكون هذا القرآن في أعلى مراتب البلاغة {لقد كنت } أي: أيها الإنسان{في غفلة من هـذا } أي كنت غافلاً عن هذا اليوم ساهٍ في الدنيا، كأنك خلقت لها {فكشفنا عنك غطاءك } يعني هذا اليوم كشف الغطاء، وبان الخفي، واتضح كل شيء {فبصرك اليوم حديد } أي قوي بعد أن كان في الدنيا أعشى أعمى، غافل، لكن يوم القيامة {يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرًا }
أ‡أ،أٹأڑأڈأأ، أ‡أ،أƒأژأأ‘ أٹأ£ أˆأ¦أ‡أ“أکأ‰ بن سويلم ; 03-08-2009 أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ 09:26 PM