منتدى همس المودة  

العودة   منتدى همس المودة > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام اي موضوع لا يندرج تحت اي قسم من اقسام المنتدى الاخرى أكثر المواضيع شموليـــــــــــة . مواضيع عامه . مواضيع شاملة لجوانب الحياه . المواضيع التى لا تحمل تصنيف معين طرح في هذا القسم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-15-2012, 11:48 AM   #1
كاتب مميز
 
الصورة الرمزية هجاس
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 2,763
معدل تقييم المستوى: 85
هجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to behold
افتراضي مداد اقلام الحريه من ايادي جنوبيه

بسم الله الرحمن الرحيم
احبتي اعضاء منتدى خوره
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

احب ان ندون هنا مداد اقلام الحريه ( الفكره هي ان ناتي باي موضوع لاي كاتب او كاتبه كتب حول الجنوب) او لاي كاتب او كاتبه من المنتدى يريد ان يكتب هنا موضوع انشائي حول وطننا الحبيب
الموهم نجمع في هذا المتصفح اكبر .قدر من.. مداداقلام الحريه....(من ايادي جنوبيه)
يشترط نقل اسم كاتب المقال
او المصدر
ارجوا ان الفكره وضحت
وانا راح ابداء بمواضيع منقوله







0
__________________
[flash=http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/1/embed/050112030542tly1hmsub1vqwpzfeaujga0.swf]WIDTH=600 HEIGHT=450[/flash]
هجاس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-15-2012, 11:50 AM   #2
كاتب مميز
 
الصورة الرمزية هجاس
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 2,763
معدل تقييم المستوى: 85
هجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to behold
افتراضي رد: مداد اقلام الحريه من ايادي جنوبيه

الرياض - صدى عدن - خاص
شروق الحضرمي
كلنا يدرك حجم التعتيم الاعلامي الممنهج ضد قضية بلدنا العادلة , التي لن يستطيع غبار الزمن المتراكم من يوليو الأسود لليوم أن يحجب الرؤيا عن تراكمات حاولت سحق الحقيقة بمنطق القوة ..كم أشعر بهذا الشعب العظيم ..الذي لايفتأ يبحث عن طوق نجاة يتشبث به ,ليرى العالم بصيص ضوء حاول هذا الشعب لفت انتباه العالم إليه , لقد استطاع هذا الشباب المكافح بجهده وإخلاصه لقضية وطنه ..أن يوصلها لمنبر إعلامي محايد ,لكن الحياد الذي جانب هذا "اللوبي الاعلامي الشمالي " المنتشر انتشار النار في الهشيم ,في القنوات الفضائية ..فهم مثل فرقاء نزاع الحكم في بلدهم , لايألو ن جهداً..لتشتيت أو إفساد أو تقليل أو تضليل لأي خبر أو برنامج يتعلق بقضيتنا ..فهم عن قصد وتربص بنا يحاولون إما إضعاف القضية بالتقليل من حجمها ..أو إيهام العالم أننا فئة قليلة ! ..أو قلب الحقائق ..او الحديث عن رؤوس أقلام ..فضلاً عن التجاهل التام !
يتحدثون عن أن الجنوبين مظلومون ..بعبارة فضفاضة ..يٌتبعونها أن الشماليين أيضاً مظلومين ..وشتان مابين ظلم حاكم ..وظلم احتلال جاثم !
كم أصبحت أمقت اللامهنية التي لايتورعون عن العمل بها في مايخص قضيتنا ..فهم يتباكون علينا أمام العالم بنفس الأداة التي يستخدمونها لمحاربتنا بها ..انتشارهم إعلاميا وسيطرتهم كمراسلين لما يخص الشأن اليمني عامة ..هو أحد الاسباب الرئيسية للتكتيم الاعلامي لقضيتنا ..أتخيل بأن أي إعلامي شمالي يضع يديه على قلبه لو أُتيح المجال لنا للحديث عن الجنوب ..فكذباً وبهتاناً يتحدثون في تقاريرهم عن حل للقضية الجنوبية ,كنوع من المسكنات لكي يٌظهروا للعالم أنهم مهتمين ..لكن كأضعف الايمان لن يتحدثوا حتى عن "فدرالية " كأحد الحلول ..ناهيك عن حقنا القانوني في فك الار تباط ..عن أي حلول اذاً تتبجحون بها ..وتصمون آذان العالم بتكرار جملة "حل القضية الجنوبية " كذر الرماد بالعيون ..وضحك على الدقون !
بل وصل بهم الحال لايتركون حتى لنا مجالاً للحديث عن قضيتنا لو خُصص موضوع بأحد القنوات الاعلامية يتحدث عن قضيتنا إلا وكانوا موجودين ..حاولوا بكل مايستطيعون من جهد أن تظهر حلقة برنامج " نقطة حوار " في قناة "البي بي سي " أن يظهروا للعالم أن الجنوبيين على نفس مستوى الذي ظُلم به الشماليين ! إنها لقسمة ضيزى ..وتعدى الامر للحديث بأسمنا ..سجدت لله شكراً أن سمح لي بأظهار الحق والحقيقة في الدقائق المتبقية من الحلقة ..لأن ماجاءوا في بدايتها من السحر ! ..إن الله سيبطله ..إن الله لايصلح عمل المفسدين !..يكفي تآمر على قضيتنا يامن تطلقون على انفسكم اعلاميين شماليين ..اتركوا التربص بنا ..لأن الله لن يٌضيعنا ..وسأكون بالمرصاد لكم ..في أي منبر إعلامي يُتاح لنا للحديث عن قضيتنا ..ولن أسمح لأحد منكم بتمييع قضيتنا ..أو التقليل من مظالمنا ..لأن مطلبنا دولة ..تُعيد لنا أنفسنا
__________________
[flash=http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/1/embed/050112030542tly1hmsub1vqwpzfeaujga0.swf]WIDTH=600 HEIGHT=450[/flash]
هجاس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-15-2012, 09:39 PM   #3
جديد نرحب به
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 6
معدل تقييم المستوى: 0
الزهره المضيئه is on a distinguished road
افتراضي رد: مداد اقلام الحريه من ايادي جنوبيه

يا اخوان اليمن واحد شمالي وجنوبي وشرقي وغربي قولوا لا لأي نظام فاسد ولكن لا تقولوا لا للوحده لأن هذه الكلمه هي امنية صالح الطاغيه واعوانه . كل هذه الدماء التي سالت من اليمنين لن تذهب هباء وكل الثوار هم احرار ويتتطلعون للحريه والكرامه والعيش الرغد لذا ارجوا منكم ان لا تميزوا بين اليمنيين فاليمن هي يمن الحكمه والايمان شكرا لكم
الزهره المضيئه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-16-2012, 02:46 PM   #4
مراقب
 
الصورة الرمزية بلاحدود
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 1,628
معدل تقييم المستوى: 77
بلاحدود is just really niceبلاحدود is just really niceبلاحدود is just really niceبلاحدود is just really niceبلاحدود is just really nice
افتراضي رد: مداد اقلام الحريه من ايادي جنوبيه

هجاس اشكرك على اهتمامك باالقضية الجنوبية
__________________
بلاحدود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-16-2012, 02:49 PM   #5
مراقب
 
الصورة الرمزية بلاحدود
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 1,628
معدل تقييم المستوى: 77
بلاحدود is just really niceبلاحدود is just really niceبلاحدود is just really niceبلاحدود is just really niceبلاحدود is just really nice
افتراضي رد: مداد اقلام الحريه من ايادي جنوبيه

ا
لقضية الجنوبية المدخل الأساسي لحل مشاكل اليمن
القضية الجنوبية المدخل الأساسي لحل مشاكل اليمن
9/15/2011 د. ماهر سعيد بن دهري


"كلمة حق يراد بها باطل":
كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن القضية الجنوبية، وكل من تحدث عن هذه القضية نظر لها من زاوية تخدم توجهاته ومصلحته، فالكثير حاول استغلال هذه القضية للحصول على بعض المكتسبات سواء أكانت مادية أم معنوية.
وهذا الأمر معلوم لكل من يتابع؛ من أجل هذا حاول البعض في حديثه تقزيم القضية الجنوبية من خلال حديثه عن بعض المظالم هنا أو هناك وجعلها قضية مطلبية فحسب، أو الحديث عن أن اليمن كله يعاني من الظلم وليس الجنوب فحسب، ولا يدعي الكاتب أنه يمثل القضية أو المتحدث الرسمي باسمها، فهي قضية يعجز عن تحملها شخص أو جماعة؛ لكونها قضية شعب وأرض وهوية وتاريخ وعدل وعدالة وحرية، شعب تعرض للتهميش والظلم والإقصاء، وأرض استبيحت ثرواتها ومساحتها من قبل المتنفذين وفرِّغت من كوادرها والكفاءات من أبنائها، وهوية أريد طمسها وإلغاؤها، وتاريخ حاول العابثون تحريفه وتشويهه والعبث فيه وهي قضية عدل افتقده أبناء المحافظات الجنوبية فعاشوا فجأة في غابة يستولي فيها القوي على حق الضعيف، وهي قضية عدالة اجتماعية ضاعت لتنعم بخيرات البلاد حفنة من المجتمع، وهي قضية حرية حاول المتنفذون تقييدها بجعل وإلهاء الناس من خلال استعبادهم لهم في جعلهم يلهثون وراء لقمة العيش، فيظل المواطن يكدح بالليل والنهار حتى يستطيع تلبية الحاجات الضرورية متخذين سياسة ( جوّع كلبك يتبعك)
والذي استفزني للحديث عن هذا الأمر أنني منذ فترة ليست بالقليلة أتابع وأقرأ لمن يكتب عن هذه القضية من أي طيف كان، وكنت ألحظ في عدد كبير مِن مقالات من تحدثوا عن هذه القضية خاصة من الأحزاب والشخصيات المحسوبة على الأحزاب وبعض المستقلين التباساً في حديثهم، أو تضخيماً لبعض الأحداث أو حرصاً على أن يلامس قشور الموضوع وعدم الغوص في أصوله وجذوره وأسباب المشكلة إلا من بعيد من باب ذر الرماد على العيون ولكي يحسب له أنه يُوْلي القضية الجنوبية اهتماماً وأنها جزء من أجندته وذلك دغدغة لعواطف أبناء منطقته التي ترشح فيها أو ينوي الترشح فيها أو لحصد مكسب سياسي في فترة لاحقة.
وحين هبت رياح ربيع الثورات العربية ووصل نداها إلى اليمن ارتفع الصوت عالياً وأصبحت القضية الجنوبية البوابة التي يلج منها كل من أراد كسب ودّ أبناء الجنوب، وللمرة الأولى تظهر برامج تخص الجنوب وتركز على المظالم التي تعرّض لها منذ حرب صيف 94م، ولم يكن هذا الأمر بمستغرب على من يسعى للوصول إلى السلطة وحشد تأييد أكبر عدد من الأنصار؛ لأننا في بلد وزمن لم يعد كثير من الساسة أو من يمشي في طريقهم يهتم بالقيم أو المبادئ أو الوقوف خلف الحق ومصلحة الوطن والمواطن، بل درج الكثير منهم على استغلال المواقف وتجييرها تارة ذات اليمين - إن كانت مصلحته في اليمين - وتارة ذات الشمال إن تحركت مصالحه إلى هناك.
وفي الوقت الذي تقاطرت فيه – وللأسف – ثلة من المفسدين للانضمام إلى المطالبين بالتغيير بدأ التنظير، وبدأت التسميات للجُمَع وغيرها من الفعاليات، في هذا الوقت كان كثير من أبناء المحافظات الجنوبية ينظرون إلى المشهد كمتفرجين ليس لسلبية منهم، بل لأنهم قد خرجوا إلى الشارع للمطالبة بتغيير الأوضاع الخاطئة قبل سنين وتفرّج عليهم من خرجوا الآن، بل إن الأحزاب كلها تقريباً كانت تتماهى مع تعامل النظام الوحشي والمعاملات التعسفية وأحياناً تقدم له التبريرات، ما خلق سخطاً عليها من قبل كثير من أبناء المحافظات الجنوبية، وإن ظهرت في بعض الأحيان كمؤيدة لمطالب المتظاهرين والمحتجين.
ولأني لست بصدد الحديث عن الممارسات في المرحلة السابقة وتقييمها سأعود للحديث عن القضية الجنوبية التي رُفعت كثيراً في الفترة الأخيرة، واللغط الكبير الذي دار حولها خاصة عند الإعلان عن المجلس الوطني والتشكيلة التي ظهر بها، وما رافقها من انسحاب 23 عضواً من أبناء المحافظات الجنوبية وتم الحديث عن ضرورة أن يكون المجلس مناصفة بين الجنوب والشمال، عندها بدأت النفوس تظهر على حقيقتها وكشر الكثير عن أنيابه وأنه مستعد لتحويل مسار الثورة أو تجميدها للدفاع عن الوحدة، وهذا بحدّ ذاته هو خطاب النظام والسيناريو والشعارات التي كان يرددها النظام ضد الذين خرجوا للمطالبة بقضيتهم، وذهب كل حديث المتشدقين بالقضية الجنوبية مؤخراً عن القضية الجنوبية أدراج الرياح، وأصبحوا يتحدثون عن إشراك الجنوبيين في السلطة وليس عن الشراكة وهناك فرق بين الاثنين فالإشراك يعني أنهم سيتكرمون على الجنوبيين بإعطائهم جزءً من السلطة أما الشراكة التي تعني المقاسمة والمناصفة على اعتبار أنهما كانتا دولتين فهذا فهمٌ لا يوجد في أجندتهم أو أجندة أكثرهم، وهم غير مستعدين للتعاطي معه، أضف إلى هذا أن الحديث عن القضية الجنوبية وحلها يستدعي إعادة النظر في كثير من الإجراءات التي تمّت بغرض خلق وفرض واقع جديد على الأرض، كالتقسيم الإداري للمحافظات، فقبل الحديث عن حل للقضية الجنوبية ينبغي إعادة الوضع الجغرافي السابق وإلغاء التقسيم الذي جرى للمحافظات الجنوبية بإدراج جزء منها إلى محافظات أخرى أو إدراج جزء من محافظات أخرى إليها، وهذا التلاعب الجغرافي سبقه عملية تحويل ديموغرافي يكشف عن نية مسبقة في فرض واقع جديد يهدف إلى خلط الأوراق وخلق إشكاليات جديدة مع مرور الزمن.
والحقيقة أن القضية الجنوبية برغم وضوحها وعدم وجود لبس فيه ، إلا أنها ستظل عصيّة على الحل إذا ما تشبث الساسة بنظرتهم الخاطئة لها، واعتمدوا الحل الأمني والسجون في التعاطي معها، أو عملية شراء الذمم وإسكات بعض الأصوات المطالبة بحلٍّ جذري لها .
إن التاريخ يثبت أن استخدام القوة لم يكن في يوم من الأيام هو الحل الصحيح للمشاكل، صحيح أن القوة قد تفرض واقعاً جديداً، لكن هذا الواقع لا يلبث أن تنهار جدرانه ويتصدع بناؤه حينما تبدو مظاهر القوة في الضعف أو التلاشي، وتاريخ الاتحاد السوفيتي ليس ببعيد وكل المنظومة الاشتراكية التي اعتمدت على فرض نفوذها وبسط سلطتها على الأرض بالقوة قد تغيرت.
هذا الكلام لا يعني أني أشير من بعيد إلى ضرورة الانفصال أو أي حل آخر يحلو للبعض أن يصفني بأني متحمس له، لكنه يعني في المقام الأول أن لا نضيع الكثير من الوقت ونهدر المزيد من الثروات في التفكير والبحث عن حلٍّ ترقيعي يُرضي أطرافاً بعينها، إن قضية الجنوب هي البوابة الأولى وربما ليست الوحيدة لاستقرار اليمن، فلن يكون هناك استقرار طالما ظلت هذه القضية مغيَّبة، أو كانت مجرد ورقة تفاوضية يستخدمها طرف ضد آخر لتحقيق مآربه.
ولأن السعيد من اتعظ بغيره فإنني أتمنى أن لا نكرر تجربة السودان الذي ظل في صراع مرير فترة من الزمن أكلت فيها الأخضر واليابس وتوقفت التنمية وفي الأخير، وبعد سنين ضاعت، وأرواح أزهقت، ودماء أهريقت، وأشلاءً تطايرت، وصل الطرفان إلى ضرورة الجلوس على طاولة المباحثات وتخيير الشعب في الجنوب ليحدد مصيره، وقد جرب ساسة اليمن حلولاً عديدة وحاولوا تطبيق قاعدة دع المشاكل يأكل بعضها بعضاً بمعنى تأتي المشكلة الثانية لتلهي الناس عن المشكلة الأولى وتأتي الثالثة لتلهيهم عن المشكلة الثانية، لهذا تفننوا في اصطناع المشاكل والأزمات، وتارة بافتعال مشاكل في محافظات أخرى وتارة بالاسترضاءات والحلول القبلية التي تعطي هدنة مؤقتة هي أشبه باستراحة المحارب ثم تعود الأوضاع إلى سابق عهدها ونظل نهدر أرواحاً وأموالاً باشتعال بؤر التوترات .
إن القضية الجنوبية لن تحلها مجموعة من الوعود والأماني الخادعة، فقد جُرِّب هذا الحل ولم يكن ناجعاً على مدار 17 عاماً، ولهذا فإنه يخطئ من يظن أن حل القضية الجنوبية يكمن في عقد صفقات مشبوهة مع بعض الجهات أو التنظيمات أو الشخصيات.
القضية الجنوبية وكل مشاكلها بدايتها الحقيقية تبدأ من عام 1990م حين وقع البيض اتفاقية الوحدة دون الرجوع فيها إلى الشعب ولا اعتبار لرأيه، وجرّهم إليه كما تُجر الأنعام، وإن كنت على يقين أنه لو عمل استفتاءً لكان رأي الشارع مع الوحدة لكي يتخلص من الوضع القائم، لكن هذا لا يعفيه من المسئولية، ثم توالت الأحداث وكانت نتائج حرب 94 نقطة فاصلة في التعامل مع أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية وأرضهم باعتبارهم فيداً وأنهم مواطنون من الدرجة الثانية، فتعرض كثير منهم للإقصاء والتهميش والمطاردات كما غابت العدالة الاجتماعية في توزيع الثروات حيث استأثر بكل الثروات ثلة من المتنفذين وكذلك كانت حصة المحافظات الشمالية أكثر من المحافظات الجنوبية رغم أن معظم الثروات في المناطق الجنوبية والشرقية، بالإضافة إلى عملية إفشال وخصخصة المؤسسات الناجحة التي كانت في المحافظات الجنوبية ما أدى إلى وجود العمالة الفائضة ترتب عليها زيادة طبقة الفقر بالإضافة إلى تخريب متعمد للبنية التحتية للمحافظات الجنوبية بعدم إجراء تحديثات فيها وتطويرها، يضاف إلى كل هذا مسألة تجهيل متعمد بدا واضحاً في السياسات التعليمية بالإضافة إلى الجانب الصحي والإهمال المتعمد في المستشفيات والجوانب الصحية، كما تم استبعاد مقصود لأبناء المحافظات الجنوبية والشرقية من الالتحاق بكليات الشرطة والكلية العسكرية، وكذلك العمل القنصلي والسفارات.
وحتى لا أطيل الحديث في الاختلالات سأختصر الكلام في أن القضية الجنوبية هي قضية: "أرض وشعب وهوية وتاريخ وعدل وعدالة" فأي حلٍّ للقضية يجب ألّا يغفل جانباً من هذه الجوانب؛ أما الحديث عن حلول ترقيعية ترضي طرفاً معيناً في الحياة السياسية فلن يسمن ولن يغني من جوع.
ولهذا من وجهة نظري أن الحل لهذه القضية يكمن في الرجوع إلى الشعب لاختيار الصيغة الملائمة للحياة التي يرتضيها، أياً كانت هذه الصيغة، سواءً أكانت فيدرالية، أو كونفيدرالية أو انفصالاً أو فك الارتباط أو حتى قيام دولة حضرموت الكبرى ولا يستثنى أي خيار، فالشعب هو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في هذه القضية؛ لأنها قضيته وحده، وهذا يعني أن على الجنوبيين تهيئة أنفسهم ليقولوا كلمتهم ويسعوا لإسماعها للجميع وتحقيقها على الواقع ولن يكون ذلك إلا بتوحيد الكلمة فالحقوق تنتزع ولا تُوهَب.

المكلاء اليوم - القضية الجنوبية المدخل الأساسي لحل مشاكل اليمن
__________________
بلاحدود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-16-2012, 02:54 PM   #6
مراقب
 
الصورة الرمزية بلاحدود
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 1,628
معدل تقييم المستوى: 77
بلاحدود is just really niceبلاحدود is just really niceبلاحدود is just really niceبلاحدود is just really niceبلاحدود is just really nice
افتراضي رد: مداد اقلام الحريه من ايادي جنوبيه

القضية الجنوبية المدخل الأساسي لحل مشاكل اليمن
القضية الجنوبية المدخل الأساسي لحل مشاكل اليمن
9/15/2011 د. ماهر سعيد بن دهري


"كلمة حق يراد بها باطل":
كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن القضية الجنوبية، وكل من تحدث عن هذه القضية نظر لها من زاوية تخدم توجهاته ومصلحته، فالكثير حاول استغلال هذه القضية للحصول على بعض المكتسبات سواء أكانت مادية أم معنوية.
وهذا الأمر معلوم لكل من يتابع؛ من أجل هذا حاول البعض في حديثه تقزيم القضية الجنوبية من خلال حديثه عن بعض المظالم هنا أو هناك وجعلها قضية مطلبية فحسب، أو الحديث عن أن اليمن كله يعاني من الظلم وليس الجنوب فحسب، ولا يدعي الكاتب أنه يمثل القضية أو المتحدث الرسمي باسمها، فهي قضية يعجز عن تحملها شخص أو جماعة؛ لكونها قضية شعب وأرض وهوية وتاريخ وعدل وعدالة وحرية، شعب تعرض للتهميش والظلم والإقصاء، وأرض استبيحت ثرواتها ومساحتها من قبل المتنفذين وفرِّغت من كوادرها والكفاءات من أبنائها، وهوية أريد طمسها وإلغاؤها، وتاريخ حاول العابثون تحريفه وتشويهه والعبث فيه وهي قضية عدل افتقده أبناء المحافظات الجنوبية فعاشوا فجأة في غابة يستولي فيها القوي على حق الضعيف، وهي قضية عدالة اجتماعية ضاعت لتنعم بخيرات البلاد حفنة من المجتمع، وهي قضية حرية حاول المتنفذون تقييدها بجعل وإلهاء الناس من خلال استعبادهم لهم في جعلهم يلهثون وراء لقمة العيش، فيظل المواطن يكدح بالليل والنهار حتى يستطيع تلبية الحاجات الضرورية متخذين سياسة ( جوّع كلبك يتبعك)
والذي استفزني للحديث عن هذا الأمر أنني منذ فترة ليست بالقليلة أتابع وأقرأ لمن يكتب عن هذه القضية من أي طيف كان، وكنت ألحظ في عدد كبير مِن مقالات من تحدثوا عن هذه القضية خاصة من الأحزاب والشخصيات المحسوبة على الأحزاب وبعض المستقلين التباساً في حديثهم، أو تضخيماً لبعض الأحداث أو حرصاً على أن يلامس قشور الموضوع وعدم الغوص في أصوله وجذوره وأسباب المشكلة إلا من بعيد من باب ذر الرماد على العيون ولكي يحسب له أنه يُوْلي القضية الجنوبية اهتماماً وأنها جزء من أجندته وذلك دغدغة لعواطف أبناء منطقته التي ترشح فيها أو ينوي الترشح فيها أو لحصد مكسب سياسي في فترة لاحقة.
وحين هبت رياح ربيع الثورات العربية ووصل نداها إلى اليمن ارتفع الصوت عالياً وأصبحت القضية الجنوبية البوابة التي يلج منها كل من أراد كسب ودّ أبناء الجنوب، وللمرة الأولى تظهر برامج تخص الجنوب وتركز على المظالم التي تعرّض لها منذ حرب صيف 94م، ولم يكن هذا الأمر بمستغرب على من يسعى للوصول إلى السلطة وحشد تأييد أكبر عدد من الأنصار؛ لأننا في بلد وزمن لم يعد كثير من الساسة أو من يمشي في طريقهم يهتم بالقيم أو المبادئ أو الوقوف خلف الحق ومصلحة الوطن والمواطن، بل درج الكثير منهم على استغلال المواقف وتجييرها تارة ذات اليمين - إن كانت مصلحته في اليمين - وتارة ذات الشمال إن تحركت مصالحه إلى هناك.
وفي الوقت الذي تقاطرت فيه – وللأسف – ثلة من المفسدين للانضمام إلى المطالبين بالتغيير بدأ التنظير، وبدأت التسميات للجُمَع وغيرها من الفعاليات، في هذا الوقت كان كثير من أبناء المحافظات الجنوبية ينظرون إلى المشهد كمتفرجين ليس لسلبية منهم، بل لأنهم قد خرجوا إلى الشارع للمطالبة بتغيير الأوضاع الخاطئة قبل سنين وتفرّج عليهم من خرجوا الآن، بل إن الأحزاب كلها تقريباً كانت تتماهى مع تعامل النظام الوحشي والمعاملات التعسفية وأحياناً تقدم له التبريرات، ما خلق سخطاً عليها من قبل كثير من أبناء المحافظات الجنوبية، وإن ظهرت في بعض الأحيان كمؤيدة لمطالب المتظاهرين والمحتجين.
ولأني لست بصدد الحديث عن الممارسات في المرحلة السابقة وتقييمها سأعود للحديث عن القضية الجنوبية التي رُفعت كثيراً في الفترة الأخيرة، واللغط الكبير الذي دار حولها خاصة عند الإعلان عن المجلس الوطني والتشكيلة التي ظهر بها، وما رافقها من انسحاب 23 عضواً من أبناء المحافظات الجنوبية وتم الحديث عن ضرورة أن يكون المجلس مناصفة بين الجنوب والشمال، عندها بدأت النفوس تظهر على حقيقتها وكشر الكثير عن أنيابه وأنه مستعد لتحويل مسار الثورة أو تجميدها للدفاع عن الوحدة، وهذا بحدّ ذاته هو خطاب النظام والسيناريو والشعارات التي كان يرددها النظام ضد الذين خرجوا للمطالبة بقضيتهم، وذهب كل حديث المتشدقين بالقضية الجنوبية مؤخراً عن القضية الجنوبية أدراج الرياح، وأصبحوا يتحدثون عن إشراك الجنوبيين في السلطة وليس عن الشراكة وهناك فرق بين الاثنين فالإشراك يعني أنهم سيتكرمون على الجنوبيين بإعطائهم جزءً من السلطة أما الشراكة التي تعني المقاسمة والمناصفة على اعتبار أنهما كانتا دولتين فهذا فهمٌ لا يوجد في أجندتهم أو أجندة أكثرهم، وهم غير مستعدين للتعاطي معه، أضف إلى هذا أن الحديث عن القضية الجنوبية وحلها يستدعي إعادة النظر في كثير من الإجراءات التي تمّت بغرض خلق وفرض واقع جديد على الأرض، كالتقسيم الإداري للمحافظات، فقبل الحديث عن حل للقضية الجنوبية ينبغي إعادة الوضع الجغرافي السابق وإلغاء التقسيم الذي جرى للمحافظات الجنوبية بإدراج جزء منها إلى محافظات أخرى أو إدراج جزء من محافظات أخرى إليها، وهذا التلاعب الجغرافي سبقه عملية تحويل ديموغرافي يكشف عن نية مسبقة في فرض واقع جديد يهدف إلى خلط الأوراق وخلق إشكاليات جديدة مع مرور الزمن.
والحقيقة أن القضية الجنوبية برغم وضوحها وعدم وجود لبس فيه ، إلا أنها ستظل عصيّة على الحل إذا ما تشبث الساسة بنظرتهم الخاطئة لها، واعتمدوا الحل الأمني والسجون في التعاطي معها، أو عملية شراء الذمم وإسكات بعض الأصوات المطالبة بحلٍّ جذري لها .
إن التاريخ يثبت أن استخدام القوة لم يكن في يوم من الأيام هو الحل الصحيح للمشاكل، صحيح أن القوة قد تفرض واقعاً جديداً، لكن هذا الواقع لا يلبث أن تنهار جدرانه ويتصدع بناؤه حينما تبدو مظاهر القوة في الضعف أو التلاشي، وتاريخ الاتحاد السوفيتي ليس ببعيد وكل المنظومة الاشتراكية التي اعتمدت على فرض نفوذها وبسط سلطتها على الأرض بالقوة قد تغيرت.
هذا الكلام لا يعني أني أشير من بعيد إلى ضرورة الانفصال أو أي حل آخر يحلو للبعض أن يصفني بأني متحمس له، لكنه يعني في المقام الأول أن لا نضيع الكثير من الوقت ونهدر المزيد من الثروات في التفكير والبحث عن حلٍّ ترقيعي يُرضي أطرافاً بعينها، إن قضية الجنوب هي البوابة الأولى وربما ليست الوحيدة لاستقرار اليمن، فلن يكون هناك استقرار طالما ظلت هذه القضية مغيَّبة، أو كانت مجرد ورقة تفاوضية يستخدمها طرف ضد آخر لتحقيق مآربه.
ولأن السعيد من اتعظ بغيره فإنني أتمنى أن لا نكرر تجربة السودان الذي ظل في صراع مرير فترة من الزمن أكلت فيها الأخضر واليابس وتوقفت التنمية وفي الأخير، وبعد سنين ضاعت، وأرواح أزهقت، ودماء أهريقت، وأشلاءً تطايرت، وصل الطرفان إلى ضرورة الجلوس على طاولة المباحثات وتخيير الشعب في الجنوب ليحدد مصيره، وقد جرب ساسة اليمن حلولاً عديدة وحاولوا تطبيق قاعدة دع المشاكل يأكل بعضها بعضاً بمعنى تأتي المشكلة الثانية لتلهي الناس عن المشكلة الأولى وتأتي الثالثة لتلهيهم عن المشكلة الثانية، لهذا تفننوا في اصطناع المشاكل والأزمات، وتارة بافتعال مشاكل في محافظات أخرى وتارة بالاسترضاءات والحلول القبلية التي تعطي هدنة مؤقتة هي أشبه باستراحة المحارب ثم تعود الأوضاع إلى سابق عهدها ونظل نهدر أرواحاً وأموالاً باشتعال بؤر التوترات .
إن القضية الجنوبية لن تحلها مجموعة من الوعود والأماني الخادعة، فقد جُرِّب هذا الحل ولم يكن ناجعاً على مدار 17 عاماً، ولهذا فإنه يخطئ من يظن أن حل القضية الجنوبية يكمن في عقد صفقات مشبوهة مع بعض الجهات أو التنظيمات أو الشخصيات.
القضية الجنوبية وكل مشاكلها بدايتها الحقيقية تبدأ من عام 1990م حين وقع البيض اتفاقية الوحدة دون الرجوع فيها إلى الشعب ولا اعتبار لرأيه، وجرّهم إليه كما تُجر الأنعام، وإن كنت على يقين أنه لو عمل استفتاءً لكان رأي الشارع مع الوحدة لكي يتخلص من الوضع القائم، لكن هذا لا يعفيه من المسئولية، ثم توالت الأحداث وكانت نتائج حرب 94 نقطة فاصلة في التعامل مع أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية وأرضهم باعتبارهم فيداً وأنهم مواطنون من الدرجة الثانية، فتعرض كثير منهم للإقصاء والتهميش والمطاردات كما غابت العدالة الاجتماعية في توزيع الثروات حيث استأثر بكل الثروات ثلة من المتنفذين وكذلك كانت حصة المحافظات الشمالية أكثر من المحافظات الجنوبية رغم أن معظم الثروات في المناطق الجنوبية والشرقية، بالإضافة إلى عملية إفشال وخصخصة المؤسسات الناجحة التي كانت في المحافظات الجنوبية ما أدى إلى وجود العمالة الفائضة ترتب عليها زيادة طبقة الفقر بالإضافة إلى تخريب متعمد للبنية التحتية للمحافظات الجنوبية بعدم إجراء تحديثات فيها وتطويرها، يضاف إلى كل هذا مسألة تجهيل متعمد بدا واضحاً في السياسات التعليمية بالإضافة إلى الجانب الصحي والإهمال المتعمد في المستشفيات والجوانب الصحية، كما تم استبعاد مقصود لأبناء المحافظات الجنوبية والشرقية من الالتحاق بكليات الشرطة والكلية العسكرية، وكذلك العمل القنصلي والسفارات.
وحتى لا أطيل الحديث في الاختلالات سأختصر الكلام في أن القضية الجنوبية هي قضية: "أرض وشعب وهوية وتاريخ وعدل وعدالة" فأي حلٍّ للقضية يجب ألّا يغفل جانباً من هذه الجوانب؛ أما الحديث عن حلول ترقيعية ترضي طرفاً معيناً في الحياة السياسية فلن يسمن ولن يغني من جوع.
ولهذا من وجهة نظري أن الحل لهذه القضية يكمن في الرجوع إلى الشعب لاختيار الصيغة الملائمة للحياة التي يرتضيها، أياً كانت هذه الصيغة، سواءً أكانت فيدرالية، أو كونفيدرالية أو انفصالاً أو فك الارتباط أو حتى قيام دولة حضرموت الكبرى ولا يستثنى أي خيار، فالشعب هو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في هذه القضية؛ لأنها قضيته وحده، وهذا يعني أن على الجنوبيين تهيئة أنفسهم ليقولوا كلمتهم ويسعوا لإسماعها للجميع وتحقيقها على الواقع ولن يكون ذلك إلا بتوحيد الكلمة فالحقوق تنتزع ولا تُوهَب.

المكلاء اليوم - القضية الجنوبية المدخل الأساسي لحل مشاكل اليمن
__________________
بلاحدود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-15-2012, 12:48 PM   #7
مشرف وناشط جنوبي
 
الصورة الرمزية قلب لا ينكسر
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: ارض المهجر
المشاركات: 5,151
معدل تقييم المستوى: 3610
قلب لا ينكسر has a reputation beyond reputeقلب لا ينكسر has a reputation beyond reputeقلب لا ينكسر has a reputation beyond reputeقلب لا ينكسر has a reputation beyond reputeقلب لا ينكسر has a reputation beyond reputeقلب لا ينكسر has a reputation beyond reputeقلب لا ينكسر has a reputation beyond reputeقلب لا ينكسر has a reputation beyond reputeقلب لا ينكسر has a reputation beyond reputeقلب لا ينكسر has a reputation beyond reputeقلب لا ينكسر has a reputation beyond repute
افتراضي رد: مداد اقلام الحريه من ايادي جنوبيه

موضوع اكثر من رائع اخي العزيز هجاس
احييك من اعماق قلبي حفظ الله هذه الروحة الوطنية التي تتمتع باعلى صفات الغيرة والكرامة في الدفاع
عن الحريه ونيل الاستقلال

تقبل وجودي اخي الكريم كل الشكر
قلب لا ينكسر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-15-2012, 04:36 PM   #8
كاتب مميز
 
الصورة الرمزية هجاس
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 2,763
معدل تقييم المستوى: 85
هجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to beholdهجاس is a splendid one to behold
افتراضي رد: مداد اقلام الحريه من ايادي جنوبيه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زعيم الغابه مشاهدة المشاركة
موضوع اكثر من رائع اخي العزيز هجاس
احييك من اعماق قلبي حفظ الله هذه الروحة الوطنية التي تتمتع باعلى صفات الغيرة والكرامة في الدفاع
عن الحريه ونيل الاستقلال
تقبل وجودي اخي الكريم كل الشكر
زعيم الغابه
انا الذي احييك واشكرك لتواجدك الكريم هنا ومشاركتك وهذا ليس بغريب عليك
فانا اعرف غيرتك ووطنيتك العاليه
كثر الله من امثالك
واهلا وسهلا بزيارتك الى الرياض يا الغالي
دمت كما تحب
__________________
[flash=http://www.m5zn.com/uploads3/2012/5/1/embed/050112030542tly1hmsub1vqwpzfeaujga0.swf]WIDTH=600 HEIGHT=450[/flash]
هجاس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-15-2012, 01:09 PM   #9
مشرف وناشط جنوبي
 
الصورة الرمزية قلب لا ينكسر
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: ارض المهجر
المشاركات: 5,151
معدل تقييم المستوى: 3610
قلب لا ينكسر has a reputation beyond reputeقلب لا ينكسر has a reputation beyond reputeقلب لا ينكسر has a reputation beyond reputeقلب لا ينكسر has a reputation beyond reputeقلب لا ينكسر has a reputation beyond reputeقلب لا ينكسر has a reputation beyond reputeقلب لا ينكسر has a reputation beyond reputeقلب لا ينكسر has a reputation beyond reputeقلب لا ينكسر has a reputation beyond reputeقلب لا ينكسر has a reputation beyond reputeقلب لا ينكسر has a reputation beyond repute
افتراضي رد: مداد اقلام الحريه من ايادي جنوبيه

النكبة «جنوبية».. والثورة «يمنية»
بقلم/ د. عبيد البري
مارب برس

إن إقدام نظام صنعاء على مصادرة دولة الجنوب وكل ما أرساه نظامها من مقوّمات العدالة الاجتماعية والأمن والأمان ، وما قطعته من خطوات واسعة في طريق التقدم والديمقراطية والتحرر الوطني والتطور الاجتماعي وإرساء القيم الإنسانية والأخلاقية خلال مرحلة "التحرر الوطني الديمقراطي" وما تلاها من سنوات تم فيها وضع أسس للتوجه بالبلد نحو العمل الاشتراكي ، التي أنجزها جيل الثورة من أبناء الشعب الجنوبي بشق الأنفس وببذل التضحيات الجسيمة من أجل مستقبل الأجيال اللاحقة ، حيث لم يكتف ذلك النظام بشن الحروب على الجنوب ، فلجا إلى احتلال الجنوب ، بالتعاون مع الطابور الخامس في الحزب الاشتراكي ، بدءاً بإعلان وحدة مزيفة في منتصف عام 1990م ثم بالقيام بحرب على الجنوب عام 1994م تحت شعار "محاربة المرتدين عن الإسلام والانفصاليين" وإصدار فتوى لتبرير جرائم تلك الحرب تتناقض مع الديانة الإسلامية والقوانين الدولية والأعراف ، لتحويل دولة جنوب اليمن بمساحتها المتباعدة الأطراف وشعبها المتحضر إلى منطقة فوضى وفساد وظلم وإرهاب ، بشكل متعمد من قبل ذلك النظام القبلي المذهبي .. إن كل ذلك قد أوصل إلى وضع لا يمكن السكوت عنه في الجنوب كونه لا شك سيهدد أمن واستقرار دول الجزيرة العربية والخليج بشكل عام ، بالإضافة إلى المصالح الدولية في الشرق الأوسط .


فالثورة السلمية اليمنية ، التي قامت تماهياً مع ثورتي تونس ومصر ، ضد نظام صنعاء الذي كان يمسك بسلطة دولة مصنفة على المستوى الدولي بأنها "دولة فاشلة" ، هي ثورة أكثر تعقيداً من حيث المهام والأهداف من تلك التي تم إنجازها في كل من تونس ومصر ، وذلك بالنظر إلى تعقيدات الأزمة المركبة التي يعاني منها اليمن منذ الانقلاب على الحكم الملكي في سبتمبر 1962م حتى الدخول في أزمة الوحدة اليمنية المستمرة تداعياتها في التفاقم يوماً بعد يوم فترة الــ 21 سنة الماضية . وعلى شباب الثورة السلمية أن يدركوا أن إنجاز ثورة حقيقية في اليمن ليس بمجرد إسقاط نظاماً فاسداً ومحاكمته ، كما حصل في كل من تونس ومصر، الذين كان كل منهما قائماً في دولة مؤسسات ، على عكس وضع اليمن الذي تتكون فيه الدولة من عدة دويلات قبلية وعائلية ، بل أن "الأهداف الثورية الستة" المعلنة قبل حوالي 5 عقود من الزمن لم تتحقق بعد ، ليس بسبب تقصير من جانب الرعيل الأول من الثوار ، ولكن ذلك يرجع إلى طبيعة الشعب اليمني الذي قبل بذلك الوضع ، وكان في معظمه راضياً بهِ ، إلى إن قامت الثورة التونسية .. وهذا يتطلب ثورة ثقافية وفكرية واجتماعية تستهدف بالأساس عقل المواطن اليمني والتركيبة الاجتماعية بصفة عامة .
وعلى النقيض من طبيعة الشعب اليمني الذي أعتاد على ذلك النظام كل تلك السنوات ، يوجد في جنوب اليمن شعب عربي اعتاد على الحرية والمساواة والكرامة ، وساعد أشقاءه الثوار اليمنيين في ستينات القرن المنصرم على التخلص من النظام الملكي في صنعاء وتعز ، ثم ضحى في التسعينات بمكتسباته الثورية من أجل الوحدة مع اليمن بغية قيام دولة يمنية عربية إسلامية حديثة تـنتـشل الشعب اليمني من العيش في الماضي المتخلف إلى الحياة العصرية والسلم الأهلي والوطني والإقليمي .. لكن الرياح هبت بما لا تشتهي السفن ، فـفـشلت الوحدة ، وفوق كل هذا وذاك ، لم يكن الشعب الجنوبي يعرف مدى مواقف التربص بأرض الجنوب وثروته ، وكمية الحقد الدفين الذي كان يكنه القائمون على حكم صنعاء تجاه نظام الحكم في عدن ، الذي ذهب هو الآخر إلى الوحدة مهرولاً للجمع بين نظامين متناقضين ، لم ولن يجتمعان كنقيضان ، إلا بزوال أحدهما ! .
كما إن وقوف شعب الجنوب إلى جانب الثورة الشبابية الشعبية السلمية منذ قيامها ، لكونه يرزح تحت ظلم وجبروت القوة العسكرية قرابة 17 عاماً ، لا يعني تخليه عن نضاله السلمي المستمر خلال كل تلك الأعوام في الداخل والخارج ، وعلى المستوى السياسي والشعبي ، رغم تأخره في بلورة العمل التنظيمي الشعبي حتى عام 2007م ، عندما أعلن عن نفسه حراكاً شعبياً يمتلك قاعدة شعبية واسعة وتأييداً واعترافاً دولياً بحقه في استعادة دولته التي صودرت بأسلوب الغدر وبقوة السلاح من قبل ذلك النظام الذي تهدف الثورة الشعبية حالياً لإسقاطه .. باعتبار أن ما وصل إليه اليمن من هاوية ليس إلا سبب ونتيجة لتلك الوحدة التي حاولتا بها قيادتا النظامان السابقان دمج نظامين دون النظر إلى التفاوت بينهما فيما يخص علاقة الدولة بالثورة .
لذلك ، فإن على الثورة اليمنية المعنية حالياً بإسقاط النظام القبلي الإقطاعي المذهبي المتخلف ، العودة أيضاً إلى استكمال "الأهداف الستة" التي لم يتم تحقيقها بعد ، إلى اليوم .. على أن يكون البدء بالاعتراف بحق الشعب الجنوبي في استعادة حقوقه ومكتسبات ثورته التي طمسها النظام اليمني ، ليصبح الجنوب داعماً للثورة الشبابية الشعبية حتى تتمكن بعد ذلك ، من السيطرة على المساحة التي قامت فيها الثورة والسير بالإجراءات الثورية قدماً بمسؤولية وطنية تجاه الشعب في الجنوب والشمال . كما أن حق شعب الجنوب في المطالبة بإستعادة الدولة أمر لا مفـر منه على اعتبار أن فشل الوحدة ، أي فشل الدولة - كما هو واقع الحال ــ ليس ناتجاً فـقط عن الفساد الذي مارسته السلطة أو عن مدى الكسب والخسارة ، أو عن خلط شعبين بثقافتين مختلفتين ، بل إنه أيضاً ، خطأ استراتيجي وواقع لا يمكن إنكاره .. وهو كذلك أمر لا يمكن إصلاحه إلا بتراضي الشعبين الذين يحق لهما أن يقررا كيفــــية وزمن الوحدة المتكاملة الصادقة ، على أساس إقليمي عربي أوسع في المستقبل .
ويجدر التـنويه هنا ، أن "الوحـدة الحالية" ليست " قدراً " على الشعب ، أو " ثابتا ً" من الثـوابت - كما أكد عليها مؤتمر قبائل اليمن في صنعاء هذا اليوم 16 أغسطس - لأن ذلك يتنافى مع طبيعة خلق الله في الأرض ومع القوانين التي تنظم الحياة على الأرض ، وأن أي تأخـّر أو تهاون من قبل القائمون على الثورة الشعبية والقوى السياسية الشريفة في النظر في قضية فك الارتباط بين الشمال والجنوب ، نتيجة لقصور في الرؤية المستقبلية ، أو بسبب ضغط ، متوقع بكل تأكيد ، من قبل القوى السياسية التي لا يهمها الاستقرار في اليمن بقدر ما تهمها ثروات الجنوب ، سيترتب عنه قطعاً ، فرض دولة ذات سيادة في الجنوب ، وفي نفس الوقت تقييداً أو فـشلاً للثورة اليمنية كسابقتها ، وبالتالي تمزق وعدم استقرار ، لا سمح الله ، في الشمال! .
قلب لا ينكسر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-15-2012, 01:33 PM   #10
إدارة عامة
 
الصورة الرمزية المهلهل
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 18,488
معدل تقييم المستوى: 10
المهلهل has a reputation beyond reputeالمهلهل has a reputation beyond reputeالمهلهل has a reputation beyond reputeالمهلهل has a reputation beyond reputeالمهلهل has a reputation beyond reputeالمهلهل has a reputation beyond reputeالمهلهل has a reputation beyond reputeالمهلهل has a reputation beyond reputeالمهلهل has a reputation beyond reputeالمهلهل has a reputation beyond reputeالمهلهل has a reputation beyond repute
افتراضي رد: مداد اقلام الحريه من ايادي جنوبيه

الاخ هجاس الشاعر والكاتب البليغ يعطيك العافية انا من هنا سوف اكتب قصة من قلمي قدتكون درامية ولكن فيها معاني جميلة ودلائل ثابتة حسب ماترذت وشوهدت
قصة الست الخوات
على مر السنين كانت هناك ست خوات لله الاختيار حيث يضع جمالة فكان لهن النصيب من الجمال والحسن الطلعة البهية لاينظر انسان ولاطائر الاويعشق النظر اليهن وكأن مفاتيح السح بايديهن
كلهن جميلات وحسنوات ولكن الأخت والست الكبرى كانت اجملهن واحسنهن واكنت تتداول القصائد من الشعراء بحض من يحضى بها فكان السباق لها والمنافسة شديده فكل كائن يحتاج الى التلطف اليها والتذوف من حنانها وجمالها
حتى اصحاب العقول الزائلة وكمى يُسمون المجانين يبتسمون لها باحترام ويكنسون حيث تهب الرياح عليها والاطفال ينذون باسمها والشيوخ وكل البشرية
فكان هناك نزاع على الست الخوات من يتزوج بهن فهناك اطياف متعدده وبيوت كثيرة وشباب كثيرين يرتئون امتلاكهن والحفاض عليهن لكن المؤسف انشقت الصفوف وتباعدت الكلمات وتهاتفت الالفاض واندلعت الحروب والقتل فلم يحضى اي منهم على واحده ولكن ورثوالحزن والجروح لهن
فبقي الأب يفكر كيف يزوج البنات ويحافض على عرشة وكرامتة فجاء الية نخبة من قطاع الطرق بهيئة تجار فتبسم لهم دون مراجعة انسابهم وتواريخهم فبايعهم باتفاق على الخطبة والزواج فكانت البنات والست الخوات يبكن ودموعهن تغسل الارض والحزن يعم جمالهن ويزيلة فحتى الاب لم يستطيع استشارتهن وطرح الراي بالاجابة فكان بُس العمل والضياع
فحدث ان اختلاف صار وكان قد تغير الاتفاق واستُبدل وتم تزوير الورقة الحاظرة
فغضب الأب والغى الاتفاق ونادى بسكانة ولكن المؤسف ان هناك قطاع طرق هنود حمر البشرة تغضب الناظر وتفسدالحاظر كانو قد اختطفو الست الخوات من اوكارهن وتزوجوهن اجبارا وكرة وكانت حادثة مؤسفة يحزن لها القلب ويندد بها الجبين
ومع الايام لم يستطع اخوان واباء الست الخوات تحريرهن فكان نصيبهن الرضاء والانصياع لكي يربن مافي بطونهن فقد حملن ولدن بطون اختلطت البشرة البيضاء بالبشرة الحمراء والهجة العربية بالهجة الهمجية ولابد ان يعيشو بظل واحد حت شعار الرضاء خيرمن الفناء
ولازالت هناك ست خوات حياتهن جارية ولكن الدهر اكساهن الدمار والكبر فقد يحتاجن ال البر والرعاية. ولكن لاعتقد حسب الواقع ان الرياح تبر بمن يحتاج لبر

ويعطيك الف عافية واعذرني على هذه القصة فقد اردت المشاركة بها وهي طويلة ولكن الوقت قصير واقلامنا قد لاتستطيع تلبية ماتريد
__________________
[flash=http://download.mrkzy.com/u/2813_3ab0803db20d1.swf]WIDTH=650 HEIGHT=400[/flash]

في هذا المنتدى سينزف قلمي بحبرين .. إن نزف بكلمات أغتنمت لون البحر
لكانت كلمات من تعابير قلمي البسيط .. وإن أغتنمت كلماتٍ لون الورد
لكانت كلمات مما يُراق لي ..
المهلهل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اختتام لقاء حضرته قيادات جنوبيه (اقترح دوله اتحاديه فيدراليه هجاس أخبار × أخبار 0 05-12-2011 09:32 PM
اقلام رجالية 2011 اقلام رجالية ماركة 2011 التاريخ الجديد عالم الرجل - ملابس رجالية - عطورات رجالية - ماركات عاليمة 7 01-05-2011 07:46 PM
اسور لاحلى ايادي فضل العولقي كل ما يخص عالم حواء 11 05-03-2010 08:01 PM
مداد برنس الغروووف قسم الخواطر وعذب الكلام 1 04-23-2010 02:28 AM


الساعة الآن 09:16 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.