{{{{ داء الملوك }}}}
النقرس
أو ما يعرف عند البعض بداء الملوك حيث كان قديما
لا يصيب سوى المترفين والأغنياء وأصحاب الولائم
وآكلوا اللحوم وخصوصا الحمراء منها ،
لكن مما لا شك فيه أن داء الملوك هذا لا يقتصر على
هذه الفئة فحسب فهو يصيب بلا استثناء الطبقات
كافة وإن كانت نسبته تزداد فيمن يكثر عندهم
التهام اللحوم وقليلوا الحركة والنشاط .
**ماهو النقرس؟
هو مرض يسبب التهاب في المفاصل
مما يؤدي الى ألم وانتفاخ غالبا ما يكون في مفصل
اصبع القدم الكبيروقد يصيب اي مفصل اخر في الجسم مثل:
كعب القدم ،أمشاط أقدام (أقواس أقدامِكِ)،
الكواحل، الرُكَب ،الأصابع ،الأرساغ
يحدث هذا الالتهاب نتيجة ترسب البلورات
الابرية لحمض اليوريك بسبب اضطراب في عملية الهضم
والتخلص من حمض اليوريك
(وهو احد نواتج عملية التمثيل الغذائي للبروتينات)
** الاسبـــــــــــــــــــاب:
يزيد من ارتفاع نسبة حمض البوليك في الدم وظهور هذه الأعراض:
· ويزيد من ارتفاع نسبة حمض البوليك في الدم وظهور هذه الأعراض:
· الرجال اكثر عرضه للاصابة بالمرض
خصوصا بين عمر 30 الى 60
· والنساء خلال سن اليأس
· الإكثار من تناول البروتينات الحيوانية.
· الاكثار من تناول الكحولات
· السمنة وارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم
· مرض الكلى
· ارتفاع ضغط الدم غير المعالج
· وجود تاريخ عائلي بالإصابة بفرط حمض اليوريك في الدم.
· استخدام بعض الادوية مثل مدرات البول
· قلة النشاط (الحركة) مثل البقاء لفترات طويلة في السرير
· التعب المفاجئ أو الإصابة في المفصل
· تناول الادوية المعالجة للسرطان
يمكن لأملاح حمض البوليك أن تترسب ايضاً بعيداً عن المفصل،
وذلك تحت الجلد في بعض أجزاء الجسم كالكوع أو الأذن
(عقيدات على صيوان الأذن تسمى التوفات )،
وقد تترسب في الكليتين حيث تتسبب
في تكوين حصوات بهما.
** ما هي اهم اعراضه؟
· أحمرار في الجلد حول المفصل
· ألم حاد في المفصل
· تورم وحرارة حول المفصل
· حمى متوسطة
** كيف يتم تشخيص المرض؟
· بإجراء تحليل معملي للكشف عن زيادة نسبة حمض البوليك في الدم،
ولو أن إرتفاع معدل حمض البوليك في الدم لا يعني
في كل الأحوال الإصابة بمرض النقرس.
· أخذ عينة من سائل المفصل لفحصها تحت الميكروسكوب
، فبالفحص المجهري يظهر بالسائل بلورات حمض البوليك.
· أخذ اشعة سينية للمفصل المصاب لاستبعاد اي اسباب اخرى
البلورات الابرية لحمض اليوريك تحت الميكروسكوب
** علاجــــــــــــة:
· في الأزمات الحادة للمرض على المريض الراحة
مع عمل كمادات باردة أو دافئة حسب إستجابة الألم لأي منهما.
· يعطى المريض المسكنات اللاستيرودية المضادة للإلتهاب
لتخفيف شدة الألم.
· ينصح بعدم تناول المريض للأسبرين
(لأنه يثبط قدرة الجسم على إخراج حمض البوليك)
ومركبات السلسيلات والأدوية المدرة للبول ،
حيث إنها تسبب في ارتفاع نسبة حمض البوليك في الدم.
· عقاقير الكورتيزون تعتبر الافضل في حالة الازمات الحادة
· ينصح بشرب كميات وفيرة من الماء
· الإمتناع عن المشروبات الكحولية
· الإقلال من تناول المأكولات الغنية بالبروتينات مثل :
الكبد ، الكلى ، الرنجة ، الانشوجة ، والسردين
· المحافظة على الوزن المثالي وتخفيف الوزن.
::::::::::::::::::::::
تشققات القدمين –
طرق الوقاية والعلاج لتشققات القدمين
البعض يعتبر العناية بالقدمين
وتجنب ظهور تشققات الكعبين هو أمر جمالي
لمن تريد مزيدا من الشعور بالراحة والدلال لكن الإصابة
بتشققات الكعبين طبيا مشكلة ويلاحظ أن الأشخاص
الذين يسيرون ويعملون بدون ارتداء أحذية أو جوارب
يصبحون عرضة أكثر لظهور تشققات الكعبين،
كما أن تعرض القدمين لفترات طويلة للماء والطين،
كما يحدث الأشخاص الذين يعملون فى الحقول
أو سيدات المنازل الذين يقمن بعملية تنظيف الأرضيات
وهن حفاة القدمين فإنهن يتعرضن بسهولة للإصابة.
تحسن كفاءة الدورة الدموية فى الأطراف ومراهم الجروح و مضادات الأكسدة السبيل للتخلص من التشققات.
وتظهر اعراض تشققات الكعبين والقدمين
فى منطقة الكعب على هيئة جفاف شديد بالجلد
يصاحبه شقوق تختلف فى الحجم والطول من صغيرة
إلى متوسطة وأحياناً تصبح تشققات كبيرة وغائرة بالجلد،
ويصاحبها فى بعض الأحيان نزف دموى من حين إلى آخر،
كما أنها تؤدى إلى الإحساس بالألم خاصة مع الوقوف والمشى.
والمشكلة قد يكون لها أكثر من سبب،
فالأشخاص ذوو البشرة الجافة بصفة عامة
يكونون عرضة للإصابة، كما أنه وجد من الدراسات
والأبحاث أن العوامل الوراثية تلعب دوراً فى كثير من الحالات.
وعلى جانب آخر قد تحدث هذه الظاهرة
كعرض من أعراض مرض الصدفية فى منطقة القدمين،
حيث تؤدى إلى ظهور قشور فضية اللون
وجفاف شديد بالجلد وتشققات يصاحبها نزيف دموى
واحمرار بمنطقة القدم بالكامل.
الوقاية والعلاج من تشققات القدمين:
ولعلاج المشكلة علينا عدم السير
أو الوقوف بدون جوارب أو أحذية،
كذلك فإن شرب الماء كثيراً واستخدام الكريمات المرطبة
يشكل عاملاً أساسياً فى الوقاية من تشققات القدمين،
أما العلاج فيعتمد على استخدام الأدوية التى
تحسن الدورة الدموية فى الأطراف،
كذلك مضادات الأكسدة مع ضرورة استخدام العلاجات
الموضعية فى صورة مراهم ومركبات تحتوى
على مواد تساعد على التئام الجروح
من خلال تنشيط خلايا الجلد .
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::
:::::::::::::::::
:::::::
:::
::
:
{{{{ يتبـــــــــــــــــــــــــــــــع }}}}