منتدى همس المودة  

العودة   منتدى همس المودة > المنتديات الإجتماعية > منتدى الأسرة والمجتمع

منتدى الأسرة والمجتمع الــعلاقــأت الأســريـة وحل مشــأكـل الـمجتمـع والـطفـل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-11-2013, 03:41 AM   #1
إدارة عامة
 
الصورة الرمزية التاريخ الجديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الدولة: طرف الوطن
المشاركات: 52,172
معدل تقييم المستوى: 10
التاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond repute
افتراضي «زعلانين ويحبون بعض».. الكرامة منعتهم!

القلب لا يعرف سوى أن يغضب ثم يسامح ثم يعود إلى مكانه المعتاد

«زعلانين ويحبون بعض».. الكرامة منعتهم!



الخبر، تحقيق- عبير البراهيم
كيف لي أن أغضب حينما يكون للغضب قلب متمرد، وسطوة روح متفلتة من كل قرار.. أن يكون هناك مصير واحد يقبض على العلاقات التي تمس العالم الذي يعيش بداخلنا، ويفرض شخوصه على خيالاتنا.. يستحضر أسماء الأماكن ورائحة الأرصفة وسماء الكلمة والأرض التي تدور بداخل الفكرة الواحدة، بعد أن نشعر في لحظات أن أحدهم تخلى عنّا في أكثر الأوقات التي نقيم فيها احتفالات مشاعرنا، وما يتعلق بأكثر المناطق حساسية وخطورة بداخلنا، حينما يكون هناك شخص واحد يرتبط بك، يشكّل جزءاً من امتداد أصابعك، يأخذ شيئاً من ملامح وجهك، يتقمص كيان جسدك، يستبقيك لديه، ويحصل على كل شيء من إنسانيتك، يستمتع بكل هبات الله فيك، بل ويقرأ روحك ككتاب مفتوح، ويتجول بداخل حدائق القلب التي يصر دائماً أن تكون معلقة به، يسكنك الآخر بكل تلك القوة، وبذلك القدر من السطوة، وتمنحه كل ما يشبهك وهو ليس منك، لا يتعلق مصيره بك، ولا يوجد هناك ما يتقاسم مع طقوسه سوى أنه نصف حقيقة موجودة تسكن عالمك، وتذكرك أنه الشخص المهم بعيداً عن مدى استحقاق كل ذلك الكم الهائل من الوفاء.
حينما يمارس الخصام علينا سطوته، نتخلى كثيراً عن قناعاتنا العاطفية، نتخلى عن فكرة الهبل، فكرة الحُب، فكرة الوفاء، حتى العطاء هنا يتوقف.. يهرب من خوف الخصام الذي يتخلى بنا عن كل ما كنا نشعر به من فرح مباغت.. يتمسك بشيء واحد بنا فقط هو مرارة الغياب، والتخلي في أكثر المواقف التي كان لابد أن يحضر فيها الآخر، لا نملك أن نبدد تلك المخاوف حينما نغضب ممن نُحب، ذلك لأن لمعنى الحزن من الحبيب طعم يشبه طعم الثلج الذي يزيد كثيراً عن حد حالة التجمد، فنعيش حالة التناقض بين حرائق تلتهم بنا ما نشعر به في الداخل وبين طعم البرودة في فمنا، طعم الثلج الذي لا نملك إلاّ أن نقطمه كقطعة قلب لا يُحسن كثيراً إلاّ أن يتحرك، يتفاعل، ماذا يصنع حينما يجرح كثيراً؟، كيف يدمر الأمنيات في أكثر اللحظات احتداماً بالداخل.


من مناّ عليه أن يتغلب على مخاوفه؟..

ويمد يده إلى الآخر حتى يعيده إليه

هجران الأشياء
حينما يمارس الخصام علينا سطوته، نترك كل الأماكن التي أعتدنا على ارتيادها، نترك المقاعد التي أحببنا أن نجلس عليها في حضرة الحُب، نترك الزوايا المشبعة بالمساحة الخضراء صوب الآخر، نقرر أن نقيم حالة من الهجران نحو أكثر الأشياء التي تذكرنا بمن نتعلق به، نوع الثياب، ورائحة الحبر الذي طويلاً ما كتبا به الأوراق التي أنسكب عليها الإحساس حينما اشتقنا، صوت الهاتف، وحميمية الأغنيات التي تحمل قصتنا واللوحات المعلقة على الجدار، التي سرقت منّا بعض اللحظات التي كانت تسترق السمع للحالة المباغتة للحُب، حتى الساعة تدور حول فلك تلك الحالة الخاصة من الذاكرة التي تحركها نحو المواقف الأكثر دهشة، فتحركك كيفما شاءت، تبتسم دون أن تشعر وتبكي بحرقة، كل ذلك يحدث في ذات اللحظة.
جنون الحزن
حينما يسطو عليك الغضب من شخص ما تحبه، فإنك تمزق أكثر الأشياء الجميلة التي تحبها، تعيش حالة الجنون الذي يدفعك لأن تخرج جسدك من حافة النافذة الصغيرة في غرفتك لتصرخ بأعلى صوتك بأنك تكرهه، حينما ترمي الحذاء بوجه المرآة التي ترسم وجهك وتطلق الشتائم على ضعفك، وتمكن الغباء منك حينما تخلع معطفك في أقسى درجات البرودة لتمارس عليه الركل بقدمك، حينما تدس رأسك في غطاء السرير وتبكي بحرقة، حينما تطرد كل الذكريات وتقسم أنك ستثأر لكل ذلك الغضب، حينما تمسح دموعك بأطراف ثيابك لأنها أكثر تعاطفاً من يديك على الوجع، حينما تمقت كل من يأتي لك بأخباره، حينما تخاصم النجاح، تعطل لديك اليوم، تتوقف عن أن تسقي زهور الحنين التي تُحب كثيراً أن تزورها في كل يوم، لا تستمع لأصوات العصافير التي تحط أعشاشها عند شرفات منزلك، تغلق الستائر الطويلة بداخل معاناتك، وترفض أن تثرثر مع الغيم عن أحلامك، حينما تصاب بأعياء الشعور بخسران كل شيء، في جملة جميع تلك المشاعر الهائجة أنت جداًّ مازلت تحب!.
حالة هدم
حينما يمارس الغضب علينا سطوته، فإننا بعد انسحاب حالة الثأر من خذلان من نُحب، نهدأ كثيراً، نتحول إلى كائن مسالم جداًّ، لا صوت له، لا ضجيج لديه، صامت حد صمت الرصيف حينما يمارس نعاسه في منتصف الليل، نتحول إلى فرخ ممدد وضعيف ومبتل وخائف تحت وسادة السرير، يخشى أن يلمحه أحد فينقض عليه لنتف ريشه، نتحول إلى مرضى بألوان لا تشبه كثيراً ألوان المرض، بل إنها بألوان الحياة التي تجرعنا مرارة الفقد لمن نتألم كثيراً حينما نفتقده، نتحول إلى طاقة مهدرة قابلة إلى الاستغلال من أي شخص، نصبح مساكين جداًّ لا نملك أن نطرد الناموس حينما يحط على أصابعنا، نعيش حالة السكوت الغائم والممطر والراعد في ذات الوقت، نصمت بداخلنا كثيراً، وكأننا نتأمل حالة الهدم التي تمت بأعماقنا، وحالة التخريب الجماعي التي قمنا بها حينما غضبنا كثيراً ممن نحب، ننظر بأجفان متراخية جداًّ إلى كل شيء انكسر، لا نعرف ماذا نقول لهم؟، كيف نبرر حالة الاستعمار التي حدثت لنا؟، لكنها حدثت فعلاً، وبداخلك حالة أشبه بحرب جرفت معها كل أشيائك الثمينة، ولم تبقَ سوى بعض شتات الحكاية التي توقفت، فيما بقيت بعض العواصف الصغيرة تختبئ خلف رغبات غير مفهومة، تتردد أن تخرج إليك من خلف قلبك الذي تخبره جيدا، وكم أعياك لفرط أساليبه غير المبررة، حينما يمطرك بذاكرة تحمل كلمة قالها حبيبك أو بضحكته التي أهداها يوماً إليك حينما شاكسته، في محاولة لترويض توقك، تبقى ممددا بجسد فقد حواسه، تتأمل حالة الخراب التي سكنت أكواخك الصغيرة، ولم تستطع أن تكسر بداخلك مسكن الحب، فتشعر بالغضب مجدداً على قلة عدالة قلب يصر أن يعيش دائماً خرائبه بذات الحنق فقط لأنه صادق جدا جدا، أو ربما لأنه لم يفهم بعد أنه يعيش الحُب وحيداً دون أن يكون هناك شيء يبادله لأحد!.
هل حقاً غدر؟
حينما نشعر بالغضب من الآخر، نعيش حالة التوقف في المنطقة الوسطى ما بين جنة ونار، منطقة المفترق لما بداخلك من بقايا حُب مازال رغم محاولات الاختناق التي مارستها عليه يتنفس، رغم محاولات الشنق مازال ينبض قلبه، تبقى حائرا بين منطقتين أصعب ما فيهما قرار المضي قدماً، أو الرجوع إلى الخلف، أو البقاء في المنطقة الوسطى التي لا تعرف من أي الوجوه أنت، من الذين مازالوا على ذات الحلم الوردي؟، أم أنك الشخص الذي قرر أن يتخلى عن مفاصله، لأنها أصبحت تُعيقه عن المشي وتنتظر، تعيش حالة ترقب لطرف آخر، تكتم أنفاسك حتى لا يشعر بك، تتعرف على ماذا يمكن أن يصنع الآخر، هل حقاً غادر؟، تتلصص على قلبه، أخباره، ماذا فعل؟، وماذا يمكن أن يفعل؟، تقف خلف الأبواب المواربة تترقب الهدوء الذي يرتديه دائماً حينما يشعر أنك بدأت تعاود ذات الجنون، تختبئ خلف ما يُسمى بالصمت المربك، فيما يختفي هو خلف البرود المتعمد، لتجد نفسك متورطاً معه بحرب جديدة باردة لمن يبادر أولاً بإنهاء موجة الغضب تلك العاصفة، تصر أن هناك شيئاً ما سيأتي، فيما يصر هو على أنك أنت من ستأتي، وتدور الحكاية حول منطقة وسطى بين التردد والكرامة، وبين الحب الذي يشتعل دائماً في تلك المناطق التي نتوقع فيها أننا لم نعد أصحاب معه، يأتي الحب ليجعل من تلك المنطقة الوسطى حرائق تشعل في الخفاء مع كتم الأنفاس لتستعيد طرفين، لا يحسن أحدهما التخلي عن الآخر، لكنه يكابر ويرغب في إتمام مهمة الانتصار في حرب من أكثر الحروب الشعبية ضراوة وفتكاً، أنها حروب القلب.
تناقض غريب
حينما نعيش حالة الغضب ممن نحب، فإن ذلك يعني أننا نكف عن الحياة ونعيش «الغيبوبة» لإنسان لم يعتد إلاّ أن يبقى كما هو، حنين ممتد لطرف آخر يعنيه في الحياة، لا يستطيع أن يخلع عنه حالة الحداد الدائمة لأخطائه، لكنه لا يملك أيضاً أن يتخلى عنه، لأن قلبه يصر على أن يكون موجودا، إننا نعيش كل ذلك التناقض حينما نشعر بالحزن الشديد ممن نحب في الحياة، نرغب أن نقترب منه ننفجر في بكاء طويل ومر، نرغب أن نرمي قفصه الصدري بقبضات أيدينا التي ستقذفه بمشاعر الحُب والأشواق لكل شئ فيه، نرغب أن نختفي بداخل حدود جسده لنطفئ به كل الحرمان والأوجاع، نحزنه، نعاهده، نجفوه، نخاصمه، نبكيه، نتمادى فيه، نمتزج مع حالات قسوته، نشبع من حالات تعاطفه، نشم فيه أيام وحدتنا التي كانت بسببه، نشكوه لكل شيء فيه، نتظلم منه، نغتسل من الداخل عنده، نسامحه، نحبه مجدداً، نخاف منه، نستسلم لديه ثم نحذره، وربما نهدده، لكننا رغم ذلك نتشبث بيديه.
غضب وتسامح
حينما نتخاصم، نغضب من بعضنا كثيراً، نجفو بعضنا، نغيب ونعيش الفقد ولا نعود نستمع إلى الأصوات التي تغني بها قلوبنا، حينما ننتظر أن نقرر، حينما نُهدد أننا سنتحول إلى خصمين، فذلك لا يعني أن الغضب تمكن منا، شوهنا، بل أنه يعني أن بحجم كوارث الحُب نبقى دائماً كما نحن، لأننا ببساطة شديدة أن القلب لا يعرف سوى أن يغضب ثم يسامح ثم يعود إلى مكانه المعتاد. كم يلزمنا من الوقت حتى نقترب ونلغي المنطقة الوسطى التي تورطت بحيرة لمن منا سيبادر حتى ينهي حروبنا، من يملك الشجاعة ليهدي من يُحب في الحياة الزهور التي لن تموت يوماً لأنها تسقى بشئ نادر جداًّ اسمه «الحُب»؟، من مناّ عليه أن يتغلب على مخاوفه؟، وأن يمد يده إلى الآخر حتى يعيده إليه، من منا عليه أن يكون أخيراً حقيقيا وأن يتخلى عن أوجاع الحب؟، من منا يستطيع أن يحدد أن ما نعيشه قبل حالات الخلافات شيء حقيقي؟، حب حقيقي وليس كذبة لا يصدقها إلاّ طرف واحد، من عليه أن يقرر أن يتمسك بالآخر؟، ربما أنا وربما أنت!.
__________________





التاريخ الجديد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2013, 04:35 AM   #2
العضوية الماسية
 
الصورة الرمزية أسيرالألم
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
الدولة: قـلب الرحـــيل!!
المشاركات: 2,633
معدل تقييم المستوى: 18882
أسيرالألم has a reputation beyond reputeأسيرالألم has a reputation beyond reputeأسيرالألم has a reputation beyond reputeأسيرالألم has a reputation beyond reputeأسيرالألم has a reputation beyond reputeأسيرالألم has a reputation beyond reputeأسيرالألم has a reputation beyond reputeأسيرالألم has a reputation beyond reputeأسيرالألم has a reputation beyond reputeأسيرالألم has a reputation beyond reputeأسيرالألم has a reputation beyond repute
افتراضي رد: «زعلانين ويحبون بعض».. الكرامة منعتهم!



جميل جميل جداً
أبداع ف قمة الروعة
تسسسلم اناملك
دام قلمك وعطاءك التميز
يسسعدك ربي
__________________
[flash=http://flash02.arabsh.com/uploads/flash/2013/03/05/0e3043426cf0.swf]WIDTH=600 HEIGHT=300[/flash]
أسيرالألم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2013, 04:50 PM   #3
إدارة عامة
 
الصورة الرمزية التاريخ الجديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الدولة: طرف الوطن
المشاركات: 52,172
معدل تقييم المستوى: 10
التاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond reputeالتاريخ الجديد has a reputation beyond repute
افتراضي رد: «زعلانين ويحبون بعض».. الكرامة منعتهم!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسيرالألم مشاهدة المشاركة

جميل جميل جداً
أبداع ف قمة الروعة
تسسسلم اناملك
دام قلمك وعطاءك التميز
يسسعدك ربي

الروعة والجمال في مرورك الرائع
الله يعطيك الف عافية
__________________





التاريخ الجديد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2013, 05:21 PM   #4
العضوية الماسية
 
الصورة الرمزية طفل المعجزة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 5,362
معدل تقييم المستوى: 151302
طفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond reputeطفل المعجزة has a reputation beyond repute
افتراضي رد: «زعلانين ويحبون بعض».. الكرامة منعتهم!

بس اذا كان الخصام بسبب جرح عميق كيف يشفى الجرح
__________________
[flash=http://flash02.arabsh.com/uploads/flash/2013/04/18/0e3f424e67f0.swf]WIDTH=597 HEIGHT=320[/flash]



شكرا أماني بحجم صحراء وجبال شبوة على هذه الشهادة
طفل المعجزة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2013, 07:45 PM   #5
مشرفة الأسرة والمجتمع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 1,758
معدل تقييم المستوى: 290
زهرة الربيع has a reputation beyond reputeزهرة الربيع has a reputation beyond reputeزهرة الربيع has a reputation beyond reputeزهرة الربيع has a reputation beyond reputeزهرة الربيع has a reputation beyond reputeزهرة الربيع has a reputation beyond reputeزهرة الربيع has a reputation beyond reputeزهرة الربيع has a reputation beyond reputeزهرة الربيع has a reputation beyond reputeزهرة الربيع has a reputation beyond reputeزهرة الربيع has a reputation beyond repute
افتراضي رد: «زعلانين ويحبون بعض».. الكرامة منعتهم!

من جمال الموضوع تمنيت ان لا ينتهي
كم انت رائع أ / التاريخ
كل الشكر والتقدير لك ولما تدونه من روائع
تقبل تواجدي ببساطة ولي عودة ان شاء الله
__________________
[flash=http://im14.gulfup.com/2012-10-27/1351355888191.swf]WIDTH=521 HEIGHT=341[/flash]
زهرة الربيع غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-12-2013, 02:49 AM   #6
( العميدة ) - مراقبة
 
الصورة الرمزية khadija
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
الدولة: مغربية و افتخر
المشاركات: 13,311
معدل تقييم المستوى: 103438
khadija has a reputation beyond reputekhadija has a reputation beyond reputekhadija has a reputation beyond reputekhadija has a reputation beyond reputekhadija has a reputation beyond reputekhadija has a reputation beyond reputekhadija has a reputation beyond reputekhadija has a reputation beyond reputekhadija has a reputation beyond reputekhadija has a reputation beyond reputekhadija has a reputation beyond repute
افتراضي رد: «زعلانين ويحبون بعض».. الكرامة منعتهم!

موضووووع رااااااائع
تسلم الايادي اخي
اسعدت كتيرا و انا بين بساتين حرفك
ودي لروحك
__________________
[
[flash=http://download.mrkzy.com/u/0813_28d5b50dad2a1.swf]WIDTH=319 HEIGHT=487[/flash]
إشتقت لك يا أغلى الـأمــــــانــــي


الامبراطورة "حنين الايام"
نبض من امتنان و شكر لكي في القلب لا يهدأ

khadija غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فصة قصيرة عن الكرامة والشرف الكرستال المنتدى العام 3 10-30-2012 01:55 AM
نفسي على عز الكرامة تربت بن ياس خورة قسم الشعر وهمس القوافي (يمنع المنقول ) 22 09-02-2012 05:02 PM
تاكلوا وانتم زعلانين سفيع منتدى الطب والحياة 5 04-21-2011 11:55 PM
انتصار الكرامة .......................... للصمود عشاق المنتدى العام 9 02-07-2011 03:48 PM


الساعة الآن 10:38 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.