كتب محمد البوعزيزي على
الفيس بوك رسالة قبل أن يحرق نفسه قال فيها:
[5]اللهجة التونسية:
مسافر يا أمي، سامحيني، ما يفيد ملام، ضايع في طريق ماهو بإيديا، سامحيني إن كان عصيت كلام لأمي، لومي على الزمان ما تلومي عليّ، رايح من غير رجوع, يزي ما بكيت و ما سالت من عيني دموع، ما عاد يفيد ملام على زمان غدّار في بلاد الناس، أنا عييت و مشى من بالي كل اللي راح، مسافر و نسأل زعمة السفر باش ينسّي محمد بو عزيزي
—محمد البوعزيزي
توفي محمد البوعزيزي يوم الثلاثاء
4 يناير/كانون الثاني عام
2011م عن عمر 26 سنة متأثراً بالحروق التي أصيب بها منذ 18 يوماً. وقال النقابي وشاهد العيان كمال العبيدي في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الألمانية أن أعداداً كبيرة من قوات الأمن "منعت باستعمال الضرب مشيـّعي الجنازة من المرور أمام مقر المحافظة" بعد أن كان سالم -شقيق محمد البوعزيزي- قد أعلن أن الجنازة ستمرّ أمام مقر الولاية.
[6][7] و قد شيع جثمانه الآلاف.
[8] وقد أعربت والدته عن شعورها بالفخر بما قام به ابنها وبالدور الذي لعبه في تحقيق التغيير في البلاد.
[9]

الرئيس التونسي الأسبق
زين العابدين بن علي يزور محمد البوعزيزي في المشفى في محاولة لتهدئة الاحتجاجات
محمد البوعزيزي (
29 مارس 1984 -
4 يناير 2011)، شاب
تونسي من عائلة تتكون من تسعة أفراد
[1] أحدهم معاق. وهو من حاملي الشهادات الجامعية العاطلين عن العمل.
قام محمد البوعزيزي يوم الجمعة
17 ديسمبر/كانون الأول عام
2010م بإضرام النار في نفسه أمام مقر ولاية
سيدي بوزيد احتجاجاً على مصادرة السلطات البلدية في مدينة
سيدي بو زيد لعربة كان يبيع عليها الخضار والفواكه لكسب رزقه، وللتنديد برفض سلطات المحافظة قبول شكوى أراد تقديمها في حق شرطية صفعته أمام الملأ.
[2] أدى ذلك
لانتفاضة شعبية دامت قرابة الشهر أطاحت بالرئيس
زين العابدين بن علي, أما محمد البوعزيزي فقد توفي بعد 18 يوماً من إشعاله النار في جسده.
م|ن.