
لليوم الثاني من احتفالات العيد عدن تزداد بهاءاً وتغني وترقص لاستقبال خليجي20
الأربعاء 17-11-2010 11:37 مساء | اليمن أغلى
تتواصل الاحتفالات بالعيد والاستعدادات لاستقبال خليجي20 وسط ترحيب مختلف الأوساط الاجتماعية في عدن بضيوف الخليجي وتجاريها مباهج العيد واكتضاض السواحل بالزوار القادمين من المحافظات أو الأخوة الخليجيين والمغتربين والعرب والأجانب.
اللافت للنظر هو تلألؤ المنتجعات والكورنيشات السياحية بأنوارها وافتتان مروجها الخضراء الساحرة ونوافير حدائقها العامة والجزر الوسطية التي ترفع مياهها الى الفضاء نحو حوالي 200 متر أشبه ماتكون بشراع قارب لايمل الإبحار التي توزع رذاذها بسخاء على الأزهار والأشجار لتلطف الأجواء ، كأنك تشرب من شجرة تغدق عليك بالماء البارد فينتعش الجسد وينعش الخاطر بلونها الأحمر والأخضر البنفسجي أحياناً.
الشتاء هذه المرة دخل عدن مع العيد خجولاً تماشياً مع ازديان المدينة بالأضواء المتلألئة وأينما اتجهت نحو الجبل او البحر أو الأرياف تصادف شباب وأطفال في عمر الزهور يركزون أعلام الخليجي واللافتات الترحيبية بالضيوف.
ولليوم الثاني على التوالي لاتخلو شوارع عدن وساحاتها وحدائقها العامة من الحفلات الحفلات الفنية الغنائية والراقصة والمسرحية بمختلف أنواعها،( الليوة العدني والشرح اللحجي السريع والرقص البدوي والركلة الساحلية)، حيث تستمر تلك الحفلات حتى فجر اليوم الثاني ، فيما يكتفي بيت الموروث التاريخي بالزوار من المهتمين بالشأن الثقافي في عدن وتتواصل زيارات المعالم التاريخية والمزارات الدينية فيما ينتعش تجارة الحلويات العدنية بشكل ملفت للنظر، وخلافاً لحظر المدينة فأرياف عدن مثل مناطق (إمصعبين ودارسعد ودار منصور والحسوة وبئر احمد والخيسة وفقم) وهي القرى التي تجولنا فيها لرصد مشاهد العيد وجدناهم يواصلون احتفالاتهم بطريقتهم التقليدية الفلكلورية.. فذبح الأضاحي في تواصل دون انقطاع وكذا استقبال المعايدين الذين يأتون من القرى المجاورة..وتواصل الرقص والغناء كرقص الشرح والركلة في مناطق السمر على الأكواد أو في مراعي البدو وهو رقص يعكس ظروف حياة السكان في هذه المناطق مصحوبة بالسيوف والطبل والناي والمراويس للرجل مع ظهور تنوع في الأزياء الشعبية في العيد كقميص الكبانه للرجل البدوي والثوب المذيَل للمرأة عند أهالي القلوعة وبئر عيشة في مناطق البدو الرحل أو المعوز السيعدون والعمامة و.... والجنبية قي بئر احمد و الحسوة، أو في وجبات العيد كالعصيد مع السمن البقري في وجبة فطور العيد او السمك والخبز والتمر عند صيادي (خرز-عمران-فقم) او أكل الخبز الدخن مع لبن البقر او الجمال والسمن البقري عند الناس الذين يسكنون في مراعي البدو الرحل في بئر عيشه او قلوعة بئر احمد.. الشيء الذي أثار إعجابي هو ان الرعاة والبدو في هذه المناطق متحمسين لاستقبال خليجي20 وقالوا سنذهب إلى مدينة عدن لتشجيع فريقنا الوطني.