نبــع الوفــاء
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Jun 2008
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: اليمن/ خورالمكلا
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 42,507
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
10473

تقرير إجرائي ملخص حول التفتيش بشأن الناقلة "شامبيون 1":
خلال زيارتي الأولى للناقلة المنكوبة "شامبيون 1" وجدتها في حالة سيئة. وصلت يوم 28 يوليو، أي بعد 18 يوم من جنوحها.
بعد التفتيش، وجدت بعض الفتحات على الجانب المواجه للرصيف الرئيس للميناء. كما وجدت أن الصفيحة الحديدية لظهر المركب قد عطبت، بفعل "التحات الصخري" - عملية تعرية -، كما وجدت إن أنابيب السبر تستعصي على الإغلاق. كذلك، لم يعد ممكنا التأكد من أن فتحات الخزانات مازالت كفيلة بمنع تسرب المياه.
فالناقله تعرضت قبل جنوحها، لبعض التصدع في القطاع الثالث وفي غرفة الضخ. كما توقفت بعض أجهزتها المحورية مثل الغلايات والفواصل وغيرها.
عندما وصلت الموقع، كانت الناقلة في حالة ارتداد. الشيء الذي يؤكد أنها قد تحركت نحو حائل الأمواج والشاطئ. مما يؤدي إلى تلوث اكبر للبيئة ويتسبب في تعرض طاقمها للخطر وهم على ظهرها.
إضافة إلى أن عمليات تحويل الحمولة لم تكن مخططة جيداً، أو منظمة بما فيه الكفاية. الأمر الذي ينتج عنه - كما اعتقد - بعض الإرباكات والمزيد من التلوث.
لقد أصيب طاقم الناقلة بالهلع. وهم خارج المسئولية عما جرى من عمليات على سطحها. كذلك اختفت من الباخرة الكتيبات والصور واللوائح الإرشادية وغيرها من جداول المتابعة مثل مسبار الأعماق وجداول النقص وغيرها. وهو شيء ترك الطاقم دون معلومات تمكنهم من فهم حقيقة ما جرى. ناهيك عن أية معلومات تساعدهم على تحويل حمولة الناقلة.
لم تعطى أية معلومات حول الأولويات في عملية البحث والاستقصاء. لا من قبل طاقم السفينة ولا من قبل السلطات المحلية. بشأن كيفية منع امتداد التلوث للبيئة وتعريض الاقتصاد المحلي للخطر.
في هذا التقرير، أشير وبمزيد من التفصيل عن ما وجدته. وعن النصح من خلال استخدام بعض الإجراءات في عملية نقل حمولة الناقلة وتحويلها بكفاءة. واهم نصيحة في هذا الصدد تتمثل في إبقاء الناقلة في موقعها الحالي.
إضافة إلى ما سبق، أضفت بعض الاختيارات لإنقاذ هذه الناقلة. على الرغم من أن التجهيزات اللازمة لذلك غير متوفرة في اليمن.
ويبدو إن هناك الكثير من الناقلات المشابهة لـ"شامبيون 1"، مازالت تعمل في نشاط النقل البحري التجاري داخل الحدود اليمنية. ولهذا فأنني انصح للاستفهام عن هذا الشأن من جهات ذات خبرة وبأسرع وقت ممكن. وأي تأخير سينتج عنه تدهور أكثر للوضع.
وبالنظر إلى حجم حركة النقل البحري بامتداد خط الشاطئ الطويل. فأنني أيضاً انصح بإنشاء "شركة استجابة للطوارئ". يمكن لها في المستقبل القريب التمكن من مواجهة مثل هذه الظروف التي نعاني منها اليوم بسبب جنوح الناقلة "شامبيون 1".
أتمنى أن يعطيكم هذا التقرير فكرة جيدة عن إشكالية جنوح الناقلة شامبيون 1. وإذا استدعت الحاجة المزيد من المعلومات والتوضيح للنصائح المطروحة، فسأكون أكثر من سعيد لتقديمها.
هينك سميث
زميل إنقاذ
مستشارية الإنقاذ العالمية
منقول من موقع المكلا اليوم مع شكرنا العظيم لاستاذنا الكبير سند بايعشوت
كل الشكر............
__________________
[align=center][flash=http://dc02.arabsh.com/i/01935/0lji3zf27uke.swf]WIDTH=440 HEIGHT=220[/flash][/align]