05-30-2014, 07:55 PM
|
#93
|
|
كاتبة مميزة
تاريخ التسجيل: Dec 2013
المشاركات: 7,254
معدل تقييم المستوى: 146851
|
رد: ~نزهه في رحاب القران ~تفاعلي~
رســـــائل تدبر ( ســورة الكهـــف )
قوله تعالى : ( وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً ) الكهف :82 ،
فيه فوائد منها : أن العبد الصالح يحفظه الله في نفسه وذريته
وما يتعلق به ، ومنها أن خدمة الصالحين وعمل مصالحهم أفضل من غيرهم ؛ لأنه علل أفعاله بالجدار بقوله : ( وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً )
الكهف :82 .
السعدي / خلاصة تفسير القرآن ص 451 .

تأمل في قول ذي القرنين :
( قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا * وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا )
الكهف : 87-88 ،
إذ ذكر المشرك بدأ بتعذيبه ، ثم ثنى بتعذيب الله ، ولما ذكر
المؤمن بدأ بثواب الله أولاً ، ثم بمعاملته باليسر ثانياً ؛
لأن مقصود المؤمن الوصول إلى الجنة ، بخلاف الكافر فعذاب الدنيا
سابق على عذاب الآخرة .
ابن عثيمين / تفسير سورة الكهف ، ص: ( 29 ) .

في قوله تعالى : ( عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا )
الكهف : 94 ، دليل على اتخاذ السجون ، وحبس أهل الفساد فيها ،
ومنعهم من التصرف لما يريدونه ، ولا يتركون على ما هم عليه ،
بل يحبسون حتى يعلم انكفاف شرهم ،
ثم يطلقون كما فعل عمر – رضي الله عنه - .
تفسير القرطبي 13/384
|
|
|