05-03-2014, 06:54 PM
|
#5
|
|
فارِسُ الأسبوعْ
تاريخ التسجيل: Dec 2013
المشاركات: 149
معدل تقييم المستوى: 1032
|
رد: بحث كامل عن طلاق الحائض
الفهرس
-------------------------------------------
([1]) انظر : اختلاف الحديث للشافعي ص : 261 و المنتقى (5/375) والشرح الممتع (13/47)
([2]) رواه البخاري (2236) و مسلم (1581).
([3]) انظر : مجموع الفتاوى (33/26ـ27) وزاد المعاد (5/235)
([4]) انظر : التمهيد (15/59) وزاد المعاد (5/229)
([5]) رواه البخاري (4908) و مسلم (1471).
([6]) انظر : أحكام القرآن للجصاص (1/530) و معرفة السنن والآثار (5/453) و الحاوي (10/116) والمنتقى (5/374) والتمهيد (15/58) و شرح النووي على مسلم (10/89) وفتح الباري (9/353).
([7]) انظر : المحلى (10/166) والحاوي (10/116) و مجموع الفتاوى (33/22) و تهذيب السنن (3/100،96) وزاد المعاد (5/228) و سبل السلام (3/360) ونيل الأوطار (6/224) و الشرح الممتع (13/49)
([8]) انظر : الحاوي (10/116) و شرح النووي على مسلم (10/89) و طرح التثريب (7/88) وفتح الباري (9/353) و إعلاء السنن (11/178).
([9])رواه الطبراني في الأوسط (8029) حدثنا موسى بن هارون نا إسماعيل بن إبراهيم الترجماني نا سعيد بن عبد الرحمن الجمحي عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن بن عمر أن رجلا أتى عمر فذكره
و رواه الدارقطني (4/7) عن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز و أحمد بن إبراهيم القهستاني عن إسماعيل بن إبراهيم الترجماني به وإسناده ضعيف .
قال الطبراني لم يرو هذا الحديث بهذا اللفظ عن عبيد الله بن عمر إلا سعيد بن عبد الرحمن تفرد به الترجماني . و قال الدارقطني قال لنا أبو القاسم [عبد الله بن محمد بن عبد العزيز أبو القاسم البغوي] روى هذا الحديث غير واحد لم يذكروا فيه كلام عمر ، ولا أعلم روى هذا الكلام غير سعيد بن عبد الرحمن الجمحي
اسماعيل بن ابراهيم بن بسام أبو إبراهيم الترجماني.قال احمد وابن معين وابو داود والنسائي ليس به بأس وقال أبو حاتم شيخ وقال ابن قانع ثقة وذكره ابن حبان في الثقات.
وسعيد بن عبدالرحمن الجمحي قاضي بغداد.قال صالح بن أحمد عن أبيه ليس به بأس وحديثه مقارب وقال عثمان الدارمي عن ابن معين ثقة وقال يعقوب بن سفيان لين الحديث وقال أبو حاتم صالح وقال النسائي لا بأس به وقال الساجي يروي عن هشام وسهيل أحاديث لا يتابع عليها وقال ابن عدي له غرائب وأرجو أنها مستقيمة وإنما يهم في الشئ بعد الشئ فيرفع موقوفا ويصل مرسلا لا عن تعمد.ووثقه ابن نمير وموسى بن هارون والعجلي والحاكم أبو عبد الله وقال ابن حبان يروي عن عبدالله بن عمر وغيره من الثقات اشياء موضوعة يتخايل إلى من سمعها أنه كان المتعمد لها ـ وبقية رواته ثقات ـ فلا يقبل تفرده بهذا الحديث عن عبيد الله بن عمر و الله أعلم
([10]) انظر : فتح الباري (9/353)
([11]) نيل الأوطار (6/225)
([12]) نيل الأوطار (6/225) ونظام الطلاق في الإسلام ص : 21
([13]) رواه سعيد بن منصور (1358) (1/363) والنسائي (3403) ورواته ثقات
([14]) انظر : سنن سعيد بن منصور (1317) (1/353) ومصنف عبدالرزاق (6/315،319) ومصنف ابن أبي شيبة (5/
([15]) رواه أبو داود الطيالسي (68) حدثنا ابن أبي ذئب ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنه فذكره و إسناده صحيح
و تابع أبا داود الطيالسي يزيد بن هارون عند الدارقطني في سننه (4/9) وابن وهب انظر فتح الباري (9/353).
وصحح إسناد أحمد شاكر في نظام الطلاق في الإسلام ص : 21 وقال الألباني في الإرواء (7/126) إسناده صحيح على شرط الشيخين
و رواه الدارقطني (4/10) نا أبو بكر نا عباس بن محمد نا أبو عاصم عن بن جريج عن نافع عن بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هي واحدة " رواته ثقات
أبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري وعباس بن محمد الدوري و أبو عاصم الضحاك بن مخلد ثقات و عبد العزيز بن جريج ثقة لكن لم يصرح بالسماع قال الإمام أحمد : ابن جريج إذا قال قال فلان وقال فلان وأخبرت جاء بمناكير و قال الدارقطني شر التدليس تدليس ابن جريج فإنَّه قبيح التدليس لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح.
قال الألباني في الإرواء (7/134) إسناد صحيح إن كان ابن جريج سمعه من نافع
تنبيه : في مطبوعة دار المعرفة لسنن الدارقطني مع التعليق المغني عياش بن محمد و التصحيح من مطبوعة دار المعرفة (3/263) تحقيق عادل أحمد و زميله و عياش بن محمد أيضا ثقة
([16]) عمدة القاري (17/6) وفتح الباري (9/353)
([17]) زاد المعاد (5/237). انظر : المحلى (10/165)
([18]) انظر: فتح الباري (9/353) ونيل الأوطار (6/224) و إرواء الغليل (7/134)
([19])الإرواء (7/135).
([20]) نظام الطلاق في الإسلام ص : 21
([21]) رواه الدارقطني في سننه (4/11) حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق ، حدثنا الحسن بن سلام ، حدثنا محمد بن سابق ، حدثنا شيبان عن فراس عن الشعبي فذكره " رواته ثقات
محمد بن سابق فما فوقه من رجال البخاري على كلام يسير في محمد بن سابق . و الحسن بن سلام السواق ترجم له الذهبي في السير فقال : الإمام، الثقة، المحدث ... قال أبو بكر الخطيب: ثقة صدوق. وعثمان بن أحمد بن عبدالله الدقاق وثقه الدارقطني والخطيب
و الشعبي له رواية عن ابن عمر وروايته عن عمر مرسلة قال الذهبي في مهذب سنن البيهقي (6/2916) مرسل
قال الألباني في الإرواء (7/131) إسناد صحيح رجاله ثقات على شرط الشيخين
ورواه البيهقي في سننه (7/326) أخبرنا أبو عبد الله : محمد بن أحمد بن أبى طاهر الدقاق ببغداد حدثنا أحمد بن سلمان حدثنا أحمد بن زهير بن حرب حدثنا محمد بن سابق أبو جعفر إملاء من كتابه به.
([22]) رواه الخطيب في الفصل للوصل المدرج (1/154) أنا الحسن بن أبي بكر بن شاذان والدارقطني في سننه (4/5) قالا حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق ، حدثنا عبد الملك بن محمد أبو قلابة ، حدثنا بشر بن عمر ، حدثنا شعبة عن أنس بن سيرين قال سمعت ابن عمر يقول فذكره" رواته ثقات
عثمان بن أحمد بن عبدالله الدقاق وثقه الدارقطني والخطيب و عبدالملك بن محمد بن عبدالله أبو قلابة الرقاشي قال أبو داود رجل صدق أمين مأمون وقال الدارقطني صدوق كثير الخطأ في الاسانيد والمتون كان يحدث من حفظه فكثرت الاوهام في روايته وقال أبو جعفر بن جرير الطبري ما رأيت احفظ منه وقال مسلمة وكان راوية للحديث متقنا ثقة وبشر بن عمر بن الحكم بن عقبة الزهراني الازدي قال أبو حاتم صدوق ووثقه ابن سعد و العجلي وقال الحاكم ثقة مأمون
لكن هذه الرواية شاذة فرواه الجماعة ـ وسيأتي تخريج رواياتهم ـ سليمان بن حرب و محمد بن جعفر و النضر بن شميل و بهز بن أسد و خالد بن الحارث و يحيى بن سعيد القطان و حجاج بن منهال و يزيد بن هارون ييروونه عن شعبة عن أنس بن سيرين قلت لابن عمر أفاحتسبت بتلك التطليقة قال ... . فالاستفهام من أنس بن سيرين و القائل ابن عمر.
و رواه الخطيب في الفصل للوصل المدرج (1/154) أخبرنا الحسن بن أبي بكر نا محمد بن العباس بن نجيح من لفظه نا أحمد بن حرب نا عبدالله بن خيران نا شعبة بن أنس بن سيرين إنه سمع ابن عمر يقول طلقت امرأتي وهي حائض فذكر عمر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال فليراجعها فإذا طهرت فليطلقها قال فيحتسب بالتطليقة قال فمه "إسناده ضعيف
محمد بن العباس بن نجيح جاء في ترجمته في تاريخ بغداد حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه وذكر لنا انه كان حافظا ... حدثني عبد الله بن أبى الفتح عن طلحة بن محمد بن جعفر قال كان محمد بن العباس بن نجيح ثقة
و احمد بن حرب بن مسمع قال الخطيب في ترجمته :كان حسن الحديث ثبتا في الرواية ... حدثنا محمد بن العباس بن نجيح البزار حدثنا احمد بن حرب بن مسمع ثقة ثقة ... قال لنا أبو الحسن الدارقطني كان احمد بن حرب المعدل ثقة
عبدالله بن خيران البغدادي قال العقيلى: لا يتابع على حديثه وتعقبه الخطيب في تاريخ بغداد فقال قلت قد اعتبرت من رواياته أحاديث كثيرة فوجدتها مستقيمة تدل على ثقته والله اعلم
و ترجم له الذهبي في السير فقال المحدث الصدوق وقال في المغني في الضعفاء قال العقيلي لا يتابع على حديثه يعني من حيث السند وقبله غيره
فهذه الرواية منكرة و الله أعلم لما تقدم .
قال الخطيب في الفصل للوصل المدرج (1/155) الحديث الأول فقد صرح فيه أن عمر استفهم من النبي صلى الله عليه وسلم بقوله أفيحتسب بتلك التطليقة وأن النبي صلى الله عليه وسلم أجابه بقوله نعم .وأما الحديث الثاني فإن الاستفهام أدرج فيه والظاهر منه أنه مثل الأول وذلك وهم والصواب أن الاستفهام من قول أنس بن سيرين وأن جوابه قول ابن عمر بين ذلك محمد بن جعفر غندر ويحيى بن سعيد القطان والنضر بن شميل المازني في روايتهم عن شعبة
و ذكر الحافظ في النكت على مقدمة ابن الصلاح (2/815) الحديثين مثالا على المدرج الذي يصرح بعض الرواة بتفصيل المدرج فيه عن المتن المرفوع فيه بأن يضيف الكلام إلى قائله
([23])رواه الطبراني في مسند الشاميين (2455) حدثنا علي بن سعيد الرازي ، حدثنا يحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي ، حدثنا أبي ، حدثنا شعيب بن رزيق حدثني عطاء الخرساني عن الحسن عن عبد الله بن عمر فذكره إسناده ضعيف
علي بن سعيد الرازي قال الدارقطني ليس في حديثه كذلك حدث بأحاديث لم يتابع عليها وقال ابن يونس كان حسن الفهم ووثقه مسلمة بن القاسم
ويحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير قال أحمد نعم الشيخ وقال أبو حاتم كان رجلا صالحا صدوقا ووثقه النسائي ومسلمة بن قاسم وذكره ابن حبان في الثقات
وعثمان بن سعيد بن كثير وثقه الإمام أحمد وابن معين والذهبي
ورواية الحسن عن ابن عمر مرسلة عند بعضهم قال الحاكم لم يسمع من ابن عمر وقال بهز بن أسد سمع منه حديثا واحدا
و في آخر الحديث نكارة حيث لم يذكره الرواة الثقات
وقال أبو داود عقب حديث (2185) وروي عن عطاء الخراساني عن الحسن عن ابن عمر فذكرها بصيغة التمريض . و قال ابن حزم في المحلى (10/170) في غاية السقوط وقال العيني في البناية (5/6) ذكره عبدالحق في أحكامه وأعله بعطاء الخراساني وقال إنه أتى في هذا الحديث بزيادات لم يتابع عليها وهو ضعيف في الحديث لايقبل ماتفرد به. وقال ابن القيم في تهذيب السنن (3/110) حديث قد تكلم الناس فيه وأنكروه على عطاء الخراساني , فإنه انفرد بهذه اللفظة دون سائر الرواة , قال البيهقي : وأما الحديث الذي رواه عطاء الخراساني عن ابن عمر في هذه القصة : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " السنة أن يستقبل الطهر فيطلق لكل قرء " , فإنه أتى في هذا الحديث بزيادات لم يتابع عليها , وهو ضعيف في الحديث لا يقبل منه ما ينفرد به . وقال في زاد المعاد (5/262) هذه الزيادة والوصلة التي فيه فقلت يا رسول الله لو طلقتها ثلاثا أكانت تحل لي ؟ إنما جاءت من رواية شعيب بن زريق وهو الشامي وبعضهم يقلبه فيقول زريق بن شعيب وكيفما كان فهو ضعيف وقال في إغاثة اللهفان (1/318) الثقات الأثبات الأئمة الذين رووا حديث ابن عمر هذا لم يأت أحد بما أتى به شعيب ألبتة
وقال ابن عبد الهادي في تنقيح التحقيق (3/210) الحديث فيه نكارة، وفي رجاله عطاء الخراساني قال ابن حبان كان عطاء من خيار عباد الله، غير أنه كان رديء الحفظ، كثير الوهم، يخطئ ولا يعلم، فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج به وفي سنده أيضاً شعيب بن زريق الشامي، أبو شيبة المقدسي، سكن طرسوس، وهو لين .
لكن قول أبي حاتم إن الحسن لم يشافه ابن عمر لكن قال الإمام أحمد إنه سمع من ابن عمر رواه صالح ابنه عنه وقيل لأبي زرعة: الحسن لقي ابن عمر؟ قال: نعم . وقال بهز بن أسد: سمع الحسن من ابن عمر حديثا .
وقال الشوكاني في السيل الجرار (2/345) لم يثبت ولا تقوم بمثله الحجة
([24]) رواه الدارقطني (4/20) حدثنا محمد بن مخلد ، حدثنا أحمد بن عبد الله الحداد ، (ح) وحدثنا عبد الباقي بن قانع ، حدثنا عبد الوارث بن إبراهيم العسكري ، ورواه البيهقي (7/327) أخبرنا أبو الفوارس : الحسن بن أحمد بن أبى الفوارس أخو الشيخ أبى الفتح الحافظ رحمه الله ببغداد حدثنا أبو بكر : أحمد بن جعفر بن محمد بن سلم حدثنا أبو جعفر : محمد بن يوسف قالوا حدثنا إسماعيل بن أبي أمية الذارع ، حدثنا حماد بن زيد ، حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس قال سمعت معاذ بن جبل قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره إسناده ضعيف
إسماعيل بن أمية و يقال بن أبي أميه ضعفه شديد قال الدارقطني ضعيف متروك الحديث و قال ابن حزم ساقط .
قال ابن حزم في المحلى (10/165) موضوع بلا شك لم يروه أحد من أصحاب حماد بن زيد الثقات إنما هو من طريق إسماعيل بن أمية الذراع فإن كان القرشي الصغير البصري وهو بلا شك فهو ضعيف متروك وإن كان غيره فهو مجهول لا يعرف من هو ومن طريق عبد الباقي بن قانع راوي كل كذبة المنفرد بكل طامة وليس بحجة لأنه تغير بأخرة. وتعقب الحافظ ابن حجر في لسان الميزان ابن حزم فقال قال بن حزم اختلط بن قانع قبل موته بسنة وهو منكر الحديث تركه أصحاب الحديث جملة قلت ما أعلم أحدا تركه وإنما صح أنه اختلط فتجنبوه.
وذكر الحديث الغساني في الأحاديث الضعاف من سنن الدارقطني (715) وقال عبدالحق في الأحكام الوسطى (3/192) في إسناده إسماعيل بن أمية وهو متروك وقال ابن القيم في زاد المعاد (5/237) وإغاثة اللهفان (1/317) حديث باطل و ضعف الحديث السيوطي في الجامع الصغير (8841) و الألباني في ضعيف الجامع (5702)
([25]) رواه البخاري (5332) و مسلم (1471) و اللفظ له
([26]) انظر : التمهيد (15/63)
([27]) انظر : الفتاوى (33/90) وزاد المعاد (5/236).
([28])تقدم يأتي تخريجه
([29]) تقدم يأتي تخريجه
([30]) رواه مسلم (1471)
([31]) رواه عبد الرزاق (10957) عن ابن جريج فذكره وإسناده صحيح على شرط الشيخين
([32])رواه ابن أبي شيبة (5/160) حدثنا وكيع قال : حدثنا جرير بن حازم , عن قيس بن سعد , عن بكير بن عبد الله بن الأشج , عن سليمان بن يسار , عن زيد بن ثابت فذكره و إسناده صحيح
رواته ثقات أبو عبد الملك قيس بن سعد معاصر لبكير بن عبد الله بن الأشج وله رواية عنه في سنن البيهقي الكبرى
ورواه ابن أبي شيبة حدثنا عبد الله بن إدريس , عن هشام , عن قيس بن سعد , عن بكير بن عبد الله بن الأشج , عن سليمان بن يسار , عن زيد بن ثابت قال : إذا طلقت النفساء لا تعتد بذلك الدم.
و إسناده صحيح
و رواه عبد الرزاق (10966) عن هشام بن حسان عن قيس بن سعد مولى نافع عن رجل سماه عن زيد بن ثابت أنه قال في رجل طلق امرأته وهي حائض يلزمه الطلاق وتعتد ثلاث حيض سوى تلك الحيضة ورواته ثقات عدا من أبهم و بينته رواية ابن أبي شيبة بكير بن عبد الله بن الأشج , عن سليمان بن يسار
و هذه الرواية هي التي ذكرها ابن حزم في المحلى (10/163) و قال عنها رواية ساقطة
وقال ابن القيم في زاد المعاد (5/238) أثر زيد: فيه مجهول عن مجهول: قيس بن سعد، عن رجل سماه عن زيد
([33]) رواه ابن حزم في المحلى (10/164) من طريق ابن وهب عن ابن سمعان عن رجل أخبره أن عثمان بن عفان فذكره
و عبد الله بن وهب يروي عن عبدالله بن زياد بن سليمان بن سمعان وضعفه شديد كذبه الإمام مالك وقال الإمام أحمد متروك. و حكم ابن حزم على هذه الرواية بالسقوط . و قال ابن القيم في زاد المعاد (5/238) لا يصح أبدا، فإن أثر عثمان، فيه كذاب عن مجهول لا يعرف عينه ولا حاله، فإنه من رواية ابن سمعان، عن رجل
([34]) انظر : المغني (8/238) وكشاف القناع (5/240)
([35]) انظر : الكافي فبي فقه أهل المدينة ص : 263 والمغني (8/238) وكشاف القناع (5/240)
([36]) انظر : الحاوي (10/116)
([37]) انظر : المنتقى (5/376) و الإشراف على نكت مسائل الخلاف (2/736)
([38]) انظر : اختلاف الحديث للشافعي ص : 261 والمنتقى (5/376) والحاوي (10/116)
([39]) انظر : زاد المعاد (5/232)
([40]) انظر : زاد المعاد (5/240)
([41]) انظر : الإشراف على نكت مسائل الخلاف (2/736)
([42]) انظر : زاد المعاد (5/232)
([43]) انظر : زاد المعاد (5/239)
([44]) انظر : زاد المعاد (5/232)
([45]) انظر : زاد المعاد (5/239)
([46]) انظر : زاد المعاد (5/232)
([47]) انظر : زاد المعاد (5/240)
([48]) انظر : زاد المعاد (5/232)
([49]) انظر : زاد المعاد (5/240)
([50]) انظر : زاد المعاد (5/233)
([51]) الرد على الدليل الرابع من أدلة وقوع طلاق الحائض
([52]) انظر : المبسوط (6/66)
([53]) انظر : النهي يقتضي الفساد ص : 277 خلاف للأحناف الذين يصححون النهي و إن كان عائدا لوصف المنهي عنه .
([54]) انظر : مجموع الفتاوى (33/89) وتهذيب السنن (3/96) وزاد المعاد (5/238) والشرح الممتع (13/48)
([55]) انظر : مجموع فتاوى ابن باز (21/281)
([56]) انظر : جامع العلوم ص : 93
([57]) الأوسط (9/149) . و انظر : الإشراف (5/187)
([58]) نهاية المطلب في دراية المذهب (14/
([59]) أحكام القرآن (1/530)
([60]) التمهيد (15/58)
([61]) المقدمات (1/264).
([62]) إكمال المعلم (5/5،
([63]) المفهم (4/225)
([64]) المغني (8/237)
([65]) شرح النووي على مسلم (10/88)
([66]) التوضيح شرح مختصر ابن الحاجب (4/38)
([67]) التوضيح لشرح الجامع الصحيح (25/197)
([68]) الإعلام بفوائد عمدة الأحكام (8/338).
([69]) رواه عبد الرزاق (10950) عن وهب بن نافع فذكره وإسناده ضعيف
وهب بن نافع الصنعاني عم عبد الرزاق ذكره البخاري في الكبير و ابن أبي حاتم في الجرح و التعديل ولما يذكرا فيه جرحا ولاتعديلا وذكره ابن حبان في ثقاته وبقية رجاله ثقات
وروى الحديث البيهقي (7/325) و الدارقطني (4/5) بإسناديهما عن عبد الرزاق ورواه ابن المنذر في الأوسط (7601) عن عبد الرزاق وأشار إلى ضعفه بقوله وروي عن ابن عباس ....
([70]) انظر : المحلى (10/163).
([71])روى ابنُ وهب، عن جرير بن حازم، عن الأعمش عن ابن مسعود فذكره
انظر : المحلى (10/163) وزاد المعاد (5/225)
و رواة ما أظهر من السند ثقات لكنه منقطع رواية سليمان بن مهران عن ابن مسعود مرسلة
وروى ابن حزم في الإحكام (8/509) بإسناده عن محمد بن بشار نا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عبد الملك بن ميسرة عن النزال بن سبرة أن رجلا وامرأته أتيا ابن مسعود في تحريم فقال إن الله تعالى بين فمن أتى الأمر من قبل وجهه فقد بين له ومن خالف فوالله ما نطيق خلافه وربما قال خلافكم " ورواته ثقات
([72]) انظر : زاد المعاد (5/225)
([73]) طرح التثريب (7/89)
([74]) تقدم سيأتي تخريجه
([75]) المحلى (10/163)
([76]) المصنف (5/5) ورواته ثقات
ورواه يحيى بن معين في تاريخه رواية الدوري (4/297) حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن عبيد الله عن نافع عن بن عمر إذا طلقها وهي حائض لم تعتد بتلك الحيضة. قال يحيى وهذا غريب ليس يحدث به إلا عبد الوهاب الثقفي.و لم يتفرد به عبد الوهاب الثقفي عبد الوهاب ثقة تغير قبل موته بثلاث . قال الذهبي في الميزان (5321) : لكنه ماضره تغير حديثه فإنَّه ما حدث بحديث في زمن التغير . وذكر له حديثاً تفرد به فقال : لا ينكر له إذا تفرد بحديث بل بعشرة.
و رواه البيهقي (7/418) بإسناده عن يحيى بن معين به .
و صححه ابن حزم في المحلى (10/165) وصحح إسناده الحافظ في فتح الباري (9/354) والشوكاني في نيل الأوطار (6/226) وأحمد شاكر في نظام الإسلام في الطلاق ص : 19
وابن القيم في تهذيب السنن (3/101) وقال في زاد المعاد (5/236) صح عن ابن عمر بإسناد كالشمس ... .
وتابع عبد الوهاب الثقفي يحيى بن أيوب فرواه البيهقي في معرفة السنن والآثار (5/454) أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه أخبرنا عبيد بن شريك حدثنا ابن أبي مريم أخبرنا يحيى بن أيوب قال حدثني عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أنه طلق امرأته على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي حائض قال : فاعتد ابن عمر بالتطليقة ولم تعتد امرأته بالحيضة." إسناده حسن لغيره
عبيد بن عبدالواحد بن شريك البزار قال الدارقطني صدوق.وأبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه ترجم له الذهبي في السير فقال الإمام، العلامة، المفتي، المحدث، شيخ الإسلام، أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب بن يزيد النيسابوري، الشافعي، المعروف بالصبغي وبقية رجاله ثقات.
فالمحفوظ عدم الاعتداد بالحيضة و ليس الطلاق ولو أحتيج للترجيج فرواية عدم الاعتداد بالحيضة أرجح فابن أبي شيبة و ابن معين أرجح من محمد بن بشار وكذلك جاء ذكر الحيضة من طريق يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن عمر و الله أعلم .
([77]) جامع العلوم والحكم ص : 93 . وانظر : فتح الباري (9/354).
([78]) الإرواء (7/135)
([79]) المحلى (10/163)
([80]) المصنف (5/6) و رواته ثقات لكن فيه عنعنة قتادة .وسعيد هو ابن المسيب .
قال ابن القيم في الصواعق المرسلة (2/629) وصح عن خلاس بن عمر ...
([81]) المحلى (10/163).
رواه عبد الرزاق (10925) ورواته ثقات وهو على شرط مسلم لو سلم من عنعنة ابن جرريج.
([82]) طرح التثريب (7/89)
([83]) المحلى (10/163).
رواه عبد الرزاق (10923) ورواته ثقات وهو على شرط مسلم لو سلم من عنعنة ابن جرريج.
([84]) إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان ص : 63 .
([85]) المصلنف (5/5) و إسناده صحيح على شرط مسلم .
([86]) المصنف (10967)
([87]) انظر : الكشف والبيان عن تفسير القرآن (9/332)
([88]) عبد الرزاق (10974) عن عثمان بن مطر عن سعيد بن أبي عروبة به إسناده ضعيف
عثمان بن مطر الشيباني ضعيف ضعفه ابن معين وفي رواية عنه ليس بشئ وقال علي بن المديني عن أبيه ضعيف جدا وقال أبو زرعة ضعيف الحديث وقال أبو حاتم ضعيف الحديث منكر الحديث وقال أبو داود والنسائي ضعيف وقال النسائي أيضا ليس بثقة.وقال ابن عدي كان حافظا للحديث.وقال البخاري عنده عجائب وقال هو وأبو أحمد الحاكم منكر الحديث وقال الساجي فيه ضعف وقال ابن عدي متروك الحديث وأحاديثه عن ثابت خاصة مناكير والضعف على حديثه بين وبقية رجاله ثقات . و فيه عنعنة قتادة
([89]) تفسير القرطبي (18/100) طبعة دار الكتب العلمية الطبعة الأولى
([90]) جامع العلوم والحكم ص : 93.
([91])الحاوي (10/115)
([92]) رواه البيهقي في الكبرى (7/418) أخبرنا أبو الحسن [على بن محمد بن يوسف البغدادى] الرفاء حدثنا عثمان بن محمد بن بشر حدثنا إسماعيل [بن إسحاق] القاضى حدثنا ابن أبى أويس حدثنا ابن أبى الزناد عن أبيه فذكره و إسناده حسن
ابن أبى أويس إسماعيل بن عبدالله بن عبدالله شيخ للبخاري ومسلم على كلام في حفظه
وابن أبي الزناد عبدالرحمن بن عبدالله بن ذكوان توسط فيه الحافظ فقال صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد وبقية رجاله ثقات
([93]) انظر : الأوسط (9/149)
([94]) انظر :
([95]) مجموع الفتاوى (33/81 ـ82)
([96]) انظر :
([97]) رواه مسلم (1471)
([98]) جامع العلوم والحكم ص : 92
([99]) رواه عبد الرزاق (10965) عن الثوري عن ليث عن الشعبي فذكره إسناده ضعيف
ليث بن أبي سليم قال الحافظ ابن حجر عنه : صدوق اختلط جداً ولم يتميز حديثه فترك
([100]) انظر : الأوسط (9/149)
([101]) انظر :
([102]) انظر : المحلى (10/163)
([103]) الصواعق المرسلة (2/629)
([104]) زاد المعاد (5/221) و انظر : (5/233ـ234) وتهذيب السنن (3/103)
([105]) انظر : نظام الإسلام في الطلاق ص : 59
([106]) الحاوي (10/115)
([107]) إعلاء السنن (11/180)
([108]) عمدة القاري (17/5).
([109]) انظر : الحاوي (10/115) والمغني (8/238) الإشراف على نكت مسائل الخلاف (2/736)
هشام بن الحكم رافضي معتزلي ترجم له الحافظ ابن حجر في لسان الميزان فقال من كبار الرافضة ومشاهيرهم وكان مجسما ... قال محمد بن إسحاق النديم كان عارفا بصناعة الكلام له فيه مصنفات كثيرة ووفاته سنة 179 وقيل غير ذلك
ابن علية هو إبراهيم بن إسماعيل بن علية قال الذهبي جهمي هالك كان يناظر و يقول بخلق القرآن مات سنة 218 و قال ابن عبد البر في التمهيد (6/296).إسماعيل بن علية هذا له شذوذ كثير ومذاهب عند أهل السنة مهجورة وليس قوله عندهم مما يعد خلافاً ولا يعرج عليه. فمن شذوذه عدم جواز الإجارة وأن دية المرأة كالرجل. انظر : غاية المقتصدين شرح منهج السالكين
تنبيه : [هكذا في نسختي من التمهيد ] و أبوه إسماعيل بن إبراهيم ثقة حافظ روايته في الصحيحين [فلعله سقط اسم إبراهيم والله أعلم]
([110]) انظر : المبسوط (6/66) والحاوي (10/115) ومعالم السنن (3/201)والمغني (8/238) الإشراف على نكت مسائل الخلاف (2/736)
([111]) انظر : معالم السنن (3/201).
([112]) انظر : جامع العلوم ص : 92
([113]) ونسب ابن العربي في القبس (2/723) والباجي في المنتقى (5/375) والعكبري في رؤوس المسائل الخلافية (4/177) القول لداود بعدم وقوع الطلاق في الحيض وفي طهر جامعها فيه. وقال ابن عبد البر في الاستذكار (6/144) : قال داود كل من طلق امرأته حائضا واحدة أو اثنتين أجبر على رجعتها وإن طلقها نفساء لم يجبر على رجعتها . فيفهم من ذلك أن داود يرى وقوع الطلاق في الحيض والله أعلم
.بحثٌ موسع للشيخ أحمد الزومان
__________________
[flash=http://download.mrkzy.com/u/0414_8cfe34b317454.swf]WIDTH=600 HEIGHT=400[/flash]
|
|
|