إن المسلمين ظلموا دينهم مرتين: مرة بسوء التطبيق ومرة بالعجز عن التبليغ..
فسوء التطبيق عرَّض الدين نفسه للتهم حتى قيل:
إنه ضد الفطرة والحرية والعقل.. والعجز عن التبليغ
أبقى جماهير كثيفة في المشارق والمغارب
لا تدري عن الإسلام شيئا يُذكَر”.
الشيخ محمد الغزالي رحمه الله