اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر محمود الأقرع
[align=center] كيف أنت...؟
[/align]
[align=center]" كيف أنتْ .. ؟ "
مثلما أَلفَيتِني يومَ التقينا
نازفٌ من غير صوتْ
لم يغيّر حبُّنا بي ساكناً
بل طاف بي ...
من موت إحساسٍ .. لموتْ
كنتِ وهم العمرِ ..
يقتات القصيده
يوقد الأحزان جمراً ..
ثم ينفيني ... إلى حيث ابتدأتْ
...
هل مضى إلا سراباً ...
ذلك العشق المعتَّق !!
يبتدي من نزف روحٍ ...
ينتهي في حضن صمتْ
منذ عامٍ .. أتسرَّبْ
في فراغات العدمْ
أنثر الأوهام شعراً
بين أوراقي الكسوله ...
واحتراقات القلمْ
ربما الآن انتبهتْ
لو بقينا بعدُ عاماً ..
نقتفي عمراً هباءً ... لانتهيتْ
..........
أَطبقَتْ أجفانها...
ثم غابت في ضلالات الرؤى
واستعادت .. كلَّ ما كنت ادَّعيتْ
غيَّبتني ... ثم غابت في رؤاها
واستدارت ... دون أن تبدي انتباها
أحرقت في شفتيها ...
" كيف أنتْ .. "
حملتني .. كلْمةٌ
من موت إحساسٍ ... لموتْ
[/align]
[align=left]ياسر محمود الأقرع
[/align]
|
الشاعر الكبير والاخ القدير
الاستاذ يااااسر
اقترح ان تضع قصيدتك هذه بموضوع مستقل
ليتسنى لنا قراءتها بوضوح
فهي بين طيات موضوع اخر
وحرااام تندرج من غير الرجوع اليها لاحقا
اعتبر ماطلبته منك رجاءا لطيفا وليس امرا ..
وما يؤمر عليك ظالم ..
تحايا وردية وبيادر
زنبق