01-29-2014, 02:00 PM
|
#26
|
|
مراقبة
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 17,962
معدل تقييم المستوى: 156424
|
رد: (* دمعـــ تشتاقك ــــة *) ضيفة حنووونة للأراضي المقدسة * مكة المكرمة *
( من أثار في مكة المكرمة )
(* الكعبة المشرفة :
رمز مقدس عند المسلمين يتجهون إليه في صلواتهم ، وحوله يطوفون ،
بنته الملائكة ، ثم آدم عليه السلام ، ثم إبراهيم عليه السلام ،
ثم العماليق ، ثم جرهم ، ثم قصي بن كلاب ، ثم قريش قبل البعثة النبوية ،
ثم عبد الله بن الزبير ، ثم الحجاج بن يوسف الثقفي ،
فالسلطان العثماني مراد خان ، ثم الدولة السعودية ،
قد أوليت الكعبة المشرفة عناية كبيرة منذ ما قبل الإسلام ،
ثم زادت العناية بها في العصر الإسلامي ، لأنها أصبحت قبلة المسلمين ،
ومهوى أفئدتهم ، ولم تقتصر العناية بها على تجديد بنائها ، أو أرضيتها ،
أو سطحها ، أو سقفها ، أو أعمدتها ، أو شاذروانها ، أو ميزابها ،
أو بابها ، أو كسوتها ، فضلاً عن تطييبها وتجميرها .
************************
"" المروة :
أكمة صخرية بيضاء اللون ينتهي فيها السعي ، وهي من شعائر الله ،
كما في قوله تبارك وتعالى : ( إن الصفا والمروة من شعائر الله ) ،
وفي أخبار زمزم أن هاجر عليها السلام كانت تشرف على الصفا
بطرف وادي إبراهيم من الجنوب ، ثم تهبط ساعية إلى المروة فتصعدها .
--- مزدلفة :
تعرف أيضاً باسم جمع لإجتماع الناس بها،
وفيها المشعر الحرام الذي ورد ذكره في القرآن الكريم ،
أحد مشاعر الحج تقع بين منى وعرفة ، يفيض الحاج إليها ليلة عشر
من ذي الحجة فيصلي بها المغرب والعشاء قصراً وجمعاً ،
ومنها يسن للحاج أن يلتقط الجمار .
** مسجد بئر ذي طُوى :
بني في الموضع الذي نزل فيه الرسول صلى الله عليه وسلم
عندما كان متوجهاً لأداء الحج والعمرة ، قيل : إنه نزل في موضعه ألف نبي
، يقع حالياً أمام باب مستشفى الولادة والأطفال بمكة في جرول غرب مكة المكرمة .
::: مسجد بلال :
يسمى أيضاً مسجد إبراهيم القبيسي ، كان هذا المسجد على
قمة جبل أبي قبيس المطل على الكعبة المشرفة من الناحية الجنوبية الشرقية.
** مسجد البيعة :
يقع مسجد البيعة في السفح الجنوبي لجبل ثبير المطل على منى
من الناحية الشمالية في شعب عرف باسم :
" شعب الأنصار " أو " شعب البيعة " ، حيث شاهده الصاعد مما
يلي مكة باتجاه جمرة العقبة على يساره قبل وصوله الجمرة بحوالي
تسعمائة متر تقريباً . وقد أنشيء هذا المسجد في
عهد الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور سنة 144هـ
في الموضع الذي تمت فيه بيعة العقبة الثانية ، وذلك تخليداً لذكرى
هذه البيعة التي نتج عنها هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم والمسلمين
إلى المدينة ( يثرب) ،
وتأسيس الدولة الإسلامية ، وانتشار الإسلام في أرجاء المعمورة .
** مسجد بيعة الرضوان :
أشتهر بمسجد الشجرة بالحديبية المعروفة اليوم بالشميسي في الموضع
الذي نزلت في الآية الكريمة : " لقد رضي الله عن المؤمنين
إذ يبايعونك تحت الشجرة .. ) . لا يزال هذا المسجد قائماً في موضعه ،
ولكنه في حال سيئة ، إذ أن آخر عمارة له كانت في العصر العثماني ،
تهدم فناؤه ، ورواق قبلته ، وأجزاء من جدرانه الخارجية ،
ولم يتبق منه سوى جزءاً صغيراً وقبة .
** مسجد الجعرانة :
يقع هذا المسجد على الجانب الأيسر من وادي الجعرانة
شمال شرق مكة المكرمة بـ 25 كم ، على مقربة من بئر عذبة المياه ،
في المكان الذي صلى فيه الرسول صلى الله عليه وسلم ،
بعد عودته منتصراً على ثقيف وحليفتها هوازن في وادي حنين
في السنة الثامنة من الهجرة ، بني هذا المسجد قبل القرن الثالث الهجري .
** مسجد الجن :
يقع هذا المسجد بين الشارع المؤدي لمقبرة المعلاة السفلى
وبين شارع المعلاة بمكة المكرمة ، سمي بذلك لإجتماع
النبي صلى الله عليه وسلم في موضعه بالجن ليلاً .
** مسجد خالد بن الوليد :
يعرف أيضاً بمسجد الراية ، يقع هذا المسجد في حارة الباب ،
في الموضع الذي قيل إن خالد بن الوليد نصب فيه رايته يوم فتح مكة .
** مسجد الخَيْف :
مسجد معروف بمنى بأسفل جبل الضباع من الناحية الشمالية
في موضع هذا المسجد نزل الرسول صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع ،
ونزلت قبله في هذا الموضع الرسل والأنبياء الكرام عليهم الصلاة والسلام ،
قيل إن عددهم كان سبعين نبياً ، وفي موضعه أيضاً كان تجمع
المتآمرين لغزوة الأحزاب .
** مسجد الراية
: يقع في الغزة بقرب دار نجد بين شارعي الغزة الجودرية في الموض
ع الذي نصب فيه النبي صلى الله عليه وسلم رايته يوم فتح مكة ،
بناه عبد الله بن العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس .
** مسجد الشجرة :
يقع بأعلى مكة ، سمى بذلك لشجرة دعاها النبي صلى الله عليه وسلم أمام
مشركي مكة فأقبلت إليه وسألها فشهدت بنبوته ،
ثم أمرها بالرجوع فعادت إلى موضعها ، في دبر منارة البيضاء
التي عند سفح الجبل مقابل الحجون بحذاء مسجد الجن .
** مسجد عائشة رضي الله عنها :
بالتنعيم أقيم هذا المسجد في الموضع الذي أحرمت منه عائشة رضي
الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم بعد النزول من حجة الوداع ،
عندما أمر الرسول صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن بن أبي بكر
بأن يعمر أخته من ذلك الموضع .
** مسجد المرسلات :
كان هذا المسجد قائماً في موضعه بين مسجد الخيف وجبل الضباع بمنى
، الذي يشرف على المسجد من الجنوب الغربي ، يقال :
إنه الموضع الذي نزلت فيه سورة المرسلات .
** مسجد المشعر الحرام :
يقع هذا المسجد في بداية مزدلفة مما يلي عرفات في موضع المشعر الحرام
الذي ورد ذكره في قوله تعالى :
{ فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام } ،
كان في بداية القرن الثالث الهجري متواضع المساحة والبناء
، ولم يكن مسقوفاً ، مربع الشكل ، يدخل إليه بواسطة ستة أبواب.
** مسجد نَمِرَة :
يعرف أيضاً باسم مسجد إبراهيم الخليل ، كما يعرف أيضاً باسم مسجد عرفة ،
يقع هذا المسجد شمال عرفات ، مقدمته مما يلي القبلة خارجة
عن حدود أرض الوقف ، بني على الأرجح في القرن الثاني الهجري.
** مقبرة الخرمانية :
تقع في المعابدة أمام مدخل شعب آذاخر ، مقبرة مثلثة الشكل ،
على يمين الصاعد إلى منى من الشارع العام ، جاهلية ،
يقال دفن فيها بعض الصحابة ، منهم :
عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما .
** مقبرة الشهداء :
تقع هذه المقبرة أمام جدار القبلة بمسجد عبد الله بن عباس رضي الله
عنهما مما يلي الركن الشمالي الغربي ،
وقد دفن في هذه المقبرة التاريخية شهداء غزوة الطائف من الصحابة
رضوان الله عليهم ، وهم :
سعيد بن سيعد بن العاص بن أمين ، وعرفطة بن جناب ،
وعبد الله بن أبي بكر الصديق ، وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة ،
وعبد الله بن عامر بن ربيعة ، والسائب بن قيس بن عدي ،
وأخوه عبد الله ، وجليحة بن عبد الله ، وثابت بن الجذع ،
والحارث بن سهل بن أبي صعصعة ، والمنذر بن عبد الله ،
ورقيم بن ثابت بن ثعلبة بن زيد .
** نائلة :
أحد الأصنام القديمة التي كانت منصوبة على المروة على شكل امرأة ،
هدمه الصحابة يوم فتح مكة .
** هٌبَل : قيل :
من الهبال ، كثير اللحم والشحم ، وقيل : من الثكل ، وقيل :
من الهبل والهبالة أي الغنيمة ، صنم لبكر ومالك وملكان من بني كنانة ،
عبدته قريش ، كان في جوف الكعبة من عقيق أحمر على شكل إنسان
يده اليمنى مكسورة ، فجعلت له قريش يداً من ذهب ،
أول من نصبه في الكعبة خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر ،
أحد الأصنام التي حطمها الرسول صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة .
** قبر أم المؤمنين ميمونة رضي الله عنها :
ويقع قبر زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم على مسافة 15 كم
من مكة المكرمة شمالاً على الطريق السريع بين مكة والمدينة المنورة ،
غربي الطريق المعبد الواصل بين مكة المكرمة والجموم .
** بئر التفلة :
بئر دائرية واسعة الفوهة محكمة الطي تقع في عسفان على الطريق
بين مكة والمدينة على بعد 80 كم من مكة ، اشتهرت بعذوبة مالها وغزارتها ،
يقال إن الرسول صلى الله عليه وسلم مر بعسفان ،
وهو في طريقه إلى مكة المكرمة في غزة الفتح ، فنضبت آباره ،
فأشرف على هذه البئر وتفل فيها ، ومنذ ذلك الوقت لم ينضب ماؤها .
** بئر زمزم :
تقع بئر زمزم جنوبي مقام إبراهيم عليه السلام ،
وهي محاذية للحجر الأسود على بعد ثمانية عشر متراً منه ،
وتذكر الروايات التاريخية أن وادي إبراهيم لم يكن به ماء ولا زرع ولا شجر
، ولما هاجر أبونا إبراهيم وزوجه هاجر وابنهما إسماعيل عليه السلام إلى مكة ،
ثم بعد عودته إلى فلسطين بدأت هاجر عليها السلام في البحث
عن الماء بين الصفا والمروة لتروي عطش طفلها الرضيع إسماعيل عليه السلام ،
حتى ضرب جبريل عليه السلام موضع البئر بعقبة فتفجر الماء ،
ودبت الحياة في وادي إبراهيم ، ثم بدأت القبائل تتجمع حول هذا الماء ،
ومنذ ذلك التاريخ والاهتمام بعمارة بئر زمزم لا ينقطع ،
كما تشير الروايات التاريخية إلى أن إبراهيم عليه السلام أول من حفر بئر زمزم ،
** جبل الرحمة :
الجبل الذي يقف عليه الحاج يوم عرفة ، به كتابات إسلامية مبكرة ،
وأخرى من القرن العاشر الهجري ، ويتوسط قمته بناء كعلم للجبل ،
ويصعد إليه بواسطة درجات في جهته الجنوبية ،وبأسفله من الناحيتين
الجنوبية والغربية تم قناة عين زبيدة ، وبأسفله العديد من البرك القديمة
التي كانت تملأ ماءاً يشرب منها الحجاج .
** الجعرانة :
تقع على بعد 20 كلم شمال شرق مكة المكرمة ،
اكتسبت شهرة تاريخية بنزول الرسول صلى الله عليه وسلم
فيها وتوزيع الغنائم بها بعد عودته من غزوة حنين ، بها مسجد جدد حديثاً ،
وآبار ، ونقوش كتابية بخط كوفي يرجع تاريخها لصدر الإسلام ،
على إحدى الصخور التي تقع قبل الوصول إلى المسجد بحوالي 2كلم يميناً .
** الجمرات :
جمع جمرة ، وهي المشاعر الثلاث بمنى مما يلي مكة ،
جمرة العقبة والجمرة الوسطى ، والجمرة الصغرى ،
ورجمها من واجبات الحج ، سميت بذلك لقصة حدثت لإبراهيم عليه السلام
مع إبليس ، والجمرة عبارة عن حوض دائري ،
يتوسطه بناء على شكل عمود للدلالة على موضع الرمي
** الحجر الأسود :
موضعه بأسفل الركن الجنوبي من الكعبة المشرفة ،
ومنه يبتديء الطواف وينتهي ، يرتفع عن أرضية المطاف بمقدار متر ونصف ،
أنزله الله عز وجل من الجنة لما أهبط آدم عليه السلام الأرض ،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( إن الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة طمس الله تعالى نورهما
ولو لم يطمس نورهما لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب ) ،
وعنه صلى الله عليه وسلم :
( الحجر الأسود من الجنة وكان أشد بياضاً من الثلج حتى سودته خطايا أهل الشرك ) ، أو كما قال صلى الله عليه وسلم ،
وقد استودعه الله في زمن الطوفان بجبل أبي قبيس ،
ولما بنى إبراهيم عليه السلام الكعبة أمر إبنه إسماعيل عليه السلام
بأن يأتي إليه بحجر يكون للناس علماً يبتدؤون منه الطواف ،
فذهب إسماعيل يبحث عن حجر مميز ،
ولما رجع وجد أن جبريل جاء إلى أبيه بالحجر ،
بقي منه في الوقت الحاضر ثمان قطع كل واحدة بحجم تمرة واحدة .
** الحديبية :
بضم الحاء وفتح الدال وياء ساكنة وباء موحدة مكسورة ،
وياء أختلف في رسمها بالشد أو التخفيف لشجرة جدباء كانت في موضعها ،
عندها بئر يشرب منها ، اشتهرت بصلح الحديبية الذي أبرم بين
الرسول صلى الله عليه وسلم وقريش ،
تقع عند أعلام مكة الغربية على طريق مكة جدة القديم ،
على بعد 22 كم غرب المسجد الحرام ، ويعرف اليوم باسم الشميسي ،
بها موقع حجارة ذات لون أصفر ، بني بها المسجد الحرام في العصر العثماني ،
عرفت باسم الأحجار الشميسية ،
وقد تمت في هذا الموضع بيعة الرضوان .
** حنين :
واد يقع شمال شرق مكة المكرمة على بعد 26 كم من المسجد الحرام ،
ويعرف اليوم بالشرائع ، حدثت فيه معركة حنين بين المسلمين بقيادة
الرسول صلى الله عليه وسلم وهوزان ومن تحالف معهم
، وقد انتصر الرسول صلى الله عليه وسلم في هذه المعركة.
** دار أبي سفيان :
كانت هذه الدار على يمين الصاعد من المسجد الحرام في أول المدعى
بحذاء المروة ، وهي الدار التي قال فيها الرسول صلى الله عليه وسلم
يوم فتح مكة : ( ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن ) ،
وكان أبو سفيان قد لقي الجيش الإسلامي قبل دخوله مكة المكرمة ،
ثم أسلم ، فقال العباس : يا رسول الله إن أبا سفيان رجل يحب الفخر ،
فاجعل له شيئاً ، فأجابه الرسول صلى الله عليه وسلم .
** دار الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي :
عرفت أيضاً باسم دار الخيزران ،
كان موقعها على المسطح الأيمن لجبل الصفاء ، فوق أنفاق الصفا
المؤدية إلى حي العزيزية ، كانت هذه الدار أول دار اجتمع فيها
النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه الذين اعتنقوا الإسلام ،
وكانوا يتدارسون القرآن ويتعلمون الدين منه ،
وظلوا كذلك حتى هدى الله حمزة بن عبد المطلب ،
وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما للإسلام فخرج المسلمون من هذه
الدار صفاً واحداً على يمينه حمزة وعلى يساره عمر بن الخطاب ،
وفي مقدمتهم الرسول صلى الله عليه وسلم فصلوا وطافوا بالبيت ،
ولم يجرؤ أحد من المشركين عل التعرض لهم .
** دار خديجة بنت خويلد :
هذه الدار برقاق الحجر ، أو زقاق العطارين في شارع الصاغة بسوق الليل ،
ولدت بها فاطمة رضي الله عنهما وأخواتها أولاد خديجة رضي الله عنها من النبي صلى الله عليه وسلم ، بها بنى الرسول صلى الله عليه وسلم بخديجة ،
وبها توفيت ، وظل الرسول صلى الله عليه وسلم، نازلاً بها حتى هاجر
إلى المدينة المنورة فأخذها عقيل بن أبي طالب ، ثم اشتراها
منه معاوية بن أبي سفيان فحولها إلى مسجد .
** درب زبيدة :
طريق الحاج العراقي من الكوفة إلى مكة المكرمة ،
أنشأته على نفقتها الخاصة السيدة زبيدة زوجة هارون الرشيد ،
الجزء الأخير من هذا الدرب يقع في منطقة مكة المكرمة من
الناحية الشمالية الشرقية ، ويتميز هذا الدرب بمحطاته التي
تتوفر فيها المياه المخزونة في البرك ، إضافة إلى مبان للخدمات ،
ومساجد ، وقصور واستراحات ، وآبار .
*
*
*
(*:.,،’ يتبــــــــــــــــــــــــع ’،,.:"؛*)
__________________
شفت الـخ ُـيولْ الـجَ ـامِحَة ؟؟ هَذي أنآ..!! ناَظرَ ج ُـمُوح ْالخ َـيل وتـَ ع ْـرفْ ع ِـزَتي .... ماتِنـْلـّج ـمْ.... مهرة ظَهرهَا" ماينحَني" لــ الذُل ْ...
|
|
|