
رد: ~نزهه في رحاب القران ~تفاعلي~
قرأت هذه العبارة الرائعة :
وبحثت في الذاكرة عن آية نأخذ منها هذا المعنى
فتذكرت هذه الآية :
((وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ
وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ
ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ )) -
فصلت 22-
فراجعت تفسير الشيخ السعدي رحمه الله تعالى ، فقرأت :
[ ( وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ ) أي:
وما كنتم تختفون عن شهادة أعضائكم عليكم،
ولا تحاذرون من ذلك.
( وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ ) بإقدامكم على المعاصي
( أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ )
فلذلك صدر منكم ما صدر،
وهذا الظن، صار سبب هلاكهم وشقائهم ولهذا قال:
( وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ ) الظن السيئ،
حيث ظننتم به، ما لا يليق بجلاله.
( أَرْدَاكُمْ ) أي: أهلككم ( فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ )
لأنفسهم وأهليهم وأديانهم
بسبب الأعمال التي أوجبها لكم ظنكم القبيح بربكم،
فحقت عليكم كلمة العقاب والشقاء،
ووجب عليكم الخلود الدائم، في العذاب،
الذي لا يفتر عنهم ساعة.]