أڑأ‘أ– أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ أ¦أ‡أچأڈأ‰
أ‍أڈأ­أ£ 12-28-2013, 05:47 PM
  #2
فارِسُ الأسبوعْ
 أ‡أ،أ•أ¦أ‘أ‰ أ‡أ،أ‘أ£أ’أ­أ‰ مشمشات
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: Dec 2013
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 149
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 1032
مشمشات has a reputation beyond reputeمشمشات has a reputation beyond reputeمشمشات has a reputation beyond reputeمشمشات has a reputation beyond reputeمشمشات has a reputation beyond reputeمشمشات has a reputation beyond reputeمشمشات has a reputation beyond reputeمشمشات has a reputation beyond reputeمشمشات has a reputation beyond reputeمشمشات has a reputation beyond reputeمشمشات has a reputation beyond repute
أ‡أ‌أٹأ‘أ‡أ–أ­ رد: المفتاح - للشيخ : ( إبراهيم الدويش )

ظهور البدع ومعارضة أهل الأهواء لشرع الله
اعلموا أيها الإخوة! أنه ما ظهرت بدعة وفشت، إلا وأماتت معها سنةً من السنن، لأن الأصل في البدعة أنها لم تظهر إلا بعد ترك سنة، فكانت البدعة كالعلامة الدالة على ترك طريق السنة، فتمسكوا بالسنة واتبعوا ولا تبتدعوا، فإن من المعلوم أن من أهم عوامل النجاح للإنسان: التخطيط والتنظيم، فلا بد أن يكون له خط مرسوم ومنهج معلوم، وإلا فالتخبط والفوضوية والفشل. ولذا فنحن نسمع عن الخطط المستقبلية للأحزاب السياسية والمؤسسات الاقتصادية، وفي كل النواحي الحياتية، لماذا نقبل الخطط المرسومة في كل شيء وينادى بها؟ وإذا أردنا أن نسير على منهج معلوم في ديننا، وهو الذي رسمه لنا نبينا صلى الله عليه وسلم أرجف المرجفون وتنادى المبطلون: رجعيون، متخلفون، ظلاميون، فالمتمسكون بالكتاب والسنة أصحاب ظواهر ليس لهم عقول، وصاحب الآراء والأفكار المتهافتة هو المستنير المقبول. سبحان الله! أي قول هذا؟ صدق الله: وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمْ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لا يَعْلَمُونَ [البقرة:13].رويدكم يا هؤلاء! أتريدون أن نقبل إبداعكم المزعوم ومنهجكم المرسوم بعقولكم القاصرة، والتي مهما بلغت فهي عرضة للخطأ والنقص والضعف والهوى؛ ونترك المنهج الرباني الذي أنزله الله من فوق سبع سماوات؟ أتريدون أن نتبع خطاكم ونهجر خطا الحبيب المعصوم صلى الله عليه وسلم؟ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلالُ فَأَنَّا تُصْرَفُونَ [يونس:32]. أي الطريقين أهدى وأقوم أيها الإخوة؟! هيهات! أين السهى من شمس الضحى؟ وأين الثرى من كوكب الجوزاء؟ فالله تعالى يقول: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمْ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [آل عمران:31]، وأولئك يقولون: اتبعونا واسمعونا، والله تعالى يقول: مَنْ يُطِعْ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ [النساء:80] وهم يقولون: أطيعونا! والله تعالى يقول: فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ [النساء:59] وهؤلاء يقولون: إلى العقول! وإلا فما معنى هذا الركام من الزكام، في كثرة المناقشات والمجادلات المتكررة بالأقلام والكلام وعبر وسائل الإعلام، تخبط وتأويل وصرف لمعاني النصوص عن حقائقها بأنواع المجازات وغرائب اللغات، ولسان حالهم يقول: كل آية أو حديث تخالف أهواءنا وعقولنا فهو مؤول أو منسوخ.فآه على الدين! يوم ندع من يتكلم في دين الله تعالى، ويتخبط في الأحكام؟ آه على الدين! من ينصر سنة سيد المرسلين؟ من يحمل لواء الدفاع عن سنة المصطفى الأمين؟! من يذب عن حديث الحبيب صلى الله عليه وسلم؟ إنها أمية الدين والجهل بمقاصد الشريعة.نعم. هذا الباب ضيعه الكثير من الناس، الشريعة جاءت لمقاصد، النصوص جاءت لمقاصد، لا بد أن ندور مع هذه المقاصد، وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ [البقرة:78].ولسنا ندعي أن الدين حكر على أحد، ولا وقف لفئة دون فئة، ولكن كما قال تعالى: وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولاً [الإسراء:36]، فإن بعض الناس ما أن يبلغ شأناً في تخصصه، إلا ويظن أنه يصح له أن يلج في كل شيء، بل إن علوم الشريعة عنده أقصر جدار وأوسع باب، فأسهل شيء على بعضهم أن ينقد نصاً صحيحاً أو يرده إذا خالف عقله، فيتلاعب بالنص وينتهك حرمته ويسيء الظن به. يا عجباً! هكذا تنتقد الأحاديث النبوية ويتجرأ على مواجهتها بالعقل.
وصف أهل الأهواء والآراء الفاسدة والتحذير من شبهاتهم
لقد أحسن ابن القيم رحمه الله تعالى حين وصف أمثال هؤلاء بقوله عن المحاذير التي يقعون فيها قال: المحذور الرابع: تلاعبهم بالنصوص وانتهاك حرماتها، فلو رأيناهم وهم يلوكونها بأفواههم وقد خلت بها المثلات، وتلاعبت بها أمواج التأويلات، وتقاذفت بها رياح الآراء، واحتوشتها رماح الأهواء، ونادى عليها أهل التأويل في سوق من يزيد، فبذل كل واحد في ثمنها من التأويلات ما يريد.وصدق رحمه الله ماذا لو كان في عصرنا الآن وهو يقرأ ماذا يكتبه بعض أصحاب الأقلام، أو يتحدث به بعض أصحاب الأفهام عبر وسائل الإعلام. ويقول أيضاً رحمه الله: فلا إله إلا الله والله أكبر! كم هدمت بهذه المعاول من معاقل الإيمان، وثلمت بها حصون حقائق السنة والقرآن، وكم أطلقت في نصوص الوحي من لسان كل جاهل أخرس ومنافق أرعن .. إلى أن قال: فلو رأيت ما يصرف إليه المحرفون أحسن الكلام وأبينه وأفصحه وأحقه بكل هدى وبيان وعلم، من المعاني الباطلة والتأويلات الفاسدة، لكدت تقضي من ذلك عجباً وتتخذ في بطن الأرض سرباً، فتارةً تعجب وتارةً تغضب وتارةً تبكي وتارة تضحك، وتارةً تتوجع لما نزل بالإسلام، وحل بساحة الوحي ممن هم أضل من الأنعام .. إلى آخر كلامه.فإذا كانت هذه هي شكوى ابن القيم لشطار زمانه، فما الظن بزماننا هذا الذي أصبح المرء يمسي فيه على حال، ويصبح وقد رأى حالاً أخرى أوجع وأبشع، فإلى الله المشتكى وهو المستعان وعليه التكلان .أيها الإخوة! اسمعوها وعوها ورددوها وافهموها: إن دين الإسلام قائم على تسليم العبد المطلق للوحي، فلا يغرنكم من قلّت معرفته بالوحي وتعلق بالشبهات، وأخذ يلبس على الناس الحق بما في قلبه وذهنه من باطل وضلالات، فضل وأضل، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم أمته من هذا الصنف فقال فيما ترويه عائشة رضي الله عنها: (فإذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم). وقال صلى الله عليه وسلم: (سيكون في آخر أمتي ناس يحدثونكم بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم، فإياكم وإياهم) كما في مقدمة مسلم في صحيحه .وتواترت أقاويل أئمة -السلف- في التحذير من الشبهات وأصحابها، فقال عمر : [إنه سيأتي ناس يجادلونكم بشبهات القرآن فخذوهم بالسنن، فإن أصحاب السنن أعلم بكتاب الله].وقال أبو قلابة : [لا تجالسوا أهل الأهواء ولا تحادثوهم، فإني لا آمن أن يغمروكم في ضلالتهم، أو يلبسوا عليكم ما كنتم تعرفون].ويقول ابن سيرين محذراً: [إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم].فانظروا عباد الله! عمن تأخذون دينكم، أمن كتاب الله، وحديث رسول الله، وفهم أولياء الله، ممن قال الرسول صلى الله عليه وسلم فيهم: (خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم)، أم من الفضائيات والمجلات، والكتابات المليئة بالضلالات والشبهات، ممن قال الله فيهم: وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدًى وَلا كِتَابٍ مُنِيرٍ [الحج:8].سبحان الله! ماذا يريد هؤلاء؟ هل هو الجهل بالإسلام وضعف الإيمان؟ أم الهوى وحب الأتباع والشهرة؟ أم هو الإعجاب بأهل الضلال والفلسفة والكلام؟ أم تعظيم العقل والفكر؟ أو الغرور والكبر؟ نعوذ بالله من الشر كله دقه وجله.وقال ابن عباس رضي الله عنهما: [لا تجالسوا أهل الأهواء، فإن مجالستهم ممرضة للقلب] فكيف بمن يجالسهم الساعات أمام الشاشات، ويقرأ لهم الكتب والمقالات؟ فكيف سيسلم له دينه؟ وكيف سيستجيب لربه وخليله؟ يقول تعالى: فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنْ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [القصص:50].وعن معاوية رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (وإنه سيخرج من أمتي أقوام تجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه، لا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله) كما في المعجم الكبير للطبراني وحسنه الألباني . وكثير من الناس اليوم أصبح إلهه هواه فكان عبداً للهوى. نعم. أيها الإخوة! اسمعوها جيداً، كثير من الناس اليوم أصبح إلهه هواه فكان عبداً للهوى، فهو لا يأخذ من الدين إلا ما يحب ويترك ما لا يحب، نقول له: قال رسول الله، ويقول: لكنّ فلاناً قال، وما يزال يتتبع قول فلان وفلان حتى لا يبقى له من دينه شيء. سبحان الله! فكلما جاءنا رجل أجدل من رجل تركنا ما نزل به جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم لجدله، كما قال الإمام مالك رحمه الله: وما أكثر هؤلاء، بل إن من الناس من نقول له: قال الله وقال رسوله، ويقول: قال الآباء، أو قال الشيوخ والأمراء! وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لا يَعْلَمُونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ [المائدة:104].ولله در ابن عباس حيث يقول: [أيها الناس! توشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء، أقول لكم: قال رسول الله، وتقولون: قال أبو بكر وعمر ؟] .و قال عمر بن عبد العزيز : [لا رأي لأحد مع سنة سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم].وقال الشافعي : أجمع الناس على أن من استبانت له سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له أن يدعها لقول أحد من الناس.شرط قبول السعي أن يجتمـع فيه إصابة وإخلاص معا لله رب العرش لا سواه موافق الشرع الذي ارتضاه وكل ما خالف للوحيين فإنه رد بغير مين وكل ما فيه اختلاف نصبا فرده إليه قد وجبا فالدين إنما أتى بالنقل ليس للأوهام وحدس العقل فانظر أخي! أين أنت من هذا المفتاح العظيم؟ أسأل الله أن يفتح عليّ وعليك بالاتباع وبالإخلاص.
أقسام الناس من حيث تحقيق الإخلاص والمتابعة
تأمل قول ابن القيم : (..لا يكون العبد متحققاً بإياك نعبد، إلا بأصلين عظيمين: أحدهما: متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم، والثاني: الإخلاص للمعبود، فهذا تحقيق إياك نعبد، والناس منقسمون بحسب هذين الأصلين إلى أربعة أقسام -انتبه إلى أي قسم أنت أيها الأخ الحبيب!أحدها: أهل الإخلاص للمعبود والمتابعة، وهم أهل (إياك نعبد) حقيقةً، فأعمالهم كلها لله وأقوالهم لله، وعطاؤهم لله ومنعهم لله، وحبهم لله وبغضهم لله، فمعاملتهم ظاهراً وباطناً لوجه الله وحده لا يريدون بذلك من الناس جزاءً ولا شكوراً، ولا ابتغاء الجاه عندهم، ولا طلب المحمدة والمنزلة في قلوبهم ولا هرباً من ذمهم، بل قد عدوا الناس بمنزلة أصحاب القبور، لا يملكون لهم ضراً ولا نفعاً ولا موتاً ولا حياةً ولا نشوراً.قال: الضرب الثاني: من لا إخلاص له ولا متابعة، فليس عمله موافقاً للشرع، وليس هو خالصاً للمعبود، كأعمال المتزينين للناس المرائين لهم بما لم يشرعه الله ورسوله، وهؤلاء شرار الخلق وأمقتهم إلى الله عز وجل.قال: الضرب الثالث: من هو مخلص في أعماله لكنها على غير متابعة الأمر، كجهال العباد والمنتسبين إلى طريق الزهد والفقر، وكل من عبد الله بغير أمره واعتقد عبادته هذه قربةً إلى الله، فهذا حاله كمن يظن أن سماع البكاء والتصدية قربة إلى الله.إلى أن قال: الضرب الرابع: من أعماله على متابعة الأمر لكنها لغير الله، كطاعة المرائين وكالرجل يقاتل رياءً وحميةً وشجاعةً، ويحج ليقال ويقرأ القرآن ليقال، فهؤلاء أعمالهم ظاهرها أعمال صالحة مأمور بها، لكنها غير صالحة فلا تقبل.. إلى آخر كلامه.فلنجاهد أيها الإخوة والأخوات! أنفسنا لعلنا نكون من أهل القسم الأول، ولنتق الله ولنخلص كل أعمالنا لله، ولتكن على وفق سنة عبده ورسوله ومصطفاه، فإن ذلك هو سر النجاح والفلاح، واعلموا أن الله مطلع على سرائرنا، وعالم بما أكنته ضمائرنا، يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.اللهم اعصمنا بدينك وسنة نبيك من الاختلاف في الحق واتباع الهوى، ومن سبل الضلالة وشبهات الأمور، ومن الزيغ والخصومات.اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، والباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه، اللهم ألهمنا رشدنا وقنا شر أنفسنا، واسلك بنا طريق نبينا واحشرنا في زمرته.اللهم إنا نسألك الإخلاص والمتابعة في أمورنا كلها، دقها وجلها، اللهم اجعل أعمالنا خالصةً لوجهك صواباً على سنة رسولك صلى الله عليه وسلم .اللهم إنا نسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وكلمة الحق في الغضب والرضا، والقصد في الفقر والغنى.اللهم احفظنا بحفظك، وتب علينا، واغفر لنا وارحمنا.اللهم انصر المسلمين في كل مكان، اللهم ثبت أقدامهم، اللهم وحد صفهم، اللهم سدد رميهم، فليس لهم إلا أنت يا رحمن.اللهم عليك بأعداء الدين ومن ناصرهم، واضربهم ببعضهم، وفرق صفهم، وخالف بين قلوبهم.اللهم أصلح ولاة أمور المسلمين في كل مكان، اللهم أصلحهم لما فيه صلاح الإسلام والمسلمين، اللهم وفقهم لما تحبه وترضاه، اللهم أصلح ولاة أمورنا خاصة وارزقهم البطانة الصالحة الناصحة، اللهم ألف بين قلوبهم وقلوب رعيتهم، واجمع كلمتهم على التوحيد والقرآن.اللهم اشف مرضانا وجميع مرضى المسلمين، وارفع عنهم البلاء برحمتك يا أرحم الراحمين.اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت، نستغفرك ونتوب إليك.والحمد لله رب العالمين.
آخر مواضيعي
مشمشات أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“