عرض مشاركة واحدة
قديم 04-28-2013, 08:20 PM   #3
مشرف وناشط جنوبي
 
الصورة الرمزية قلب لا ينكسر
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: ارض المهجر
المشاركات: 5,151
معدل تقييم المستوى: 3611
قلب لا ينكسر has a reputation beyond reputeقلب لا ينكسر has a reputation beyond reputeقلب لا ينكسر has a reputation beyond reputeقلب لا ينكسر has a reputation beyond reputeقلب لا ينكسر has a reputation beyond reputeقلب لا ينكسر has a reputation beyond reputeقلب لا ينكسر has a reputation beyond reputeقلب لا ينكسر has a reputation beyond reputeقلب لا ينكسر has a reputation beyond reputeقلب لا ينكسر has a reputation beyond reputeقلب لا ينكسر has a reputation beyond repute
افتراضي رد: الحزب الاشتراكي يقدم رؤيته حول جذور القضية الجنوبية ..

موقع الحراك السياسي السلمي من القضية الجنوبية
موقع الحراك السياسي السلمي في القضية الجنوبيه والعملية السياسيه الجاريه اليوم في البلاد تتمثل في الحقائق المبينه ادناه ، وهي :-
1- الحراك السياسي السلمي اسقط من نفوس المواطنين في الجنوب والشمال الخوف وكسر حاجزه عندما وتجاوز تقييد السلطة والمؤسسات الأمنية وغيرها من الأجهزة التنفيذيه الحكوميه للاعتصامات والتظاهرات والمسيرات الجماهيرية ، وفتح بذلك أفاق رحبة أمام نضال قطاعات وأسعه من الشعب للحصول على حقوقها ورفض التسلط عليها ومثل نموذجاً لانطلاق الثوره الشبابيه الشعبيه السلمية
2- كشف الحراك الجنوبي لا ديمقراطية النظام بل واستبداديته وزيف إدعاءاته بالحرص على الوحدة اليمنية والوطنية عندما واجه النضالات الشعبيه بالأساليب القمعية معبراً بذلك عن الاستمرار في نهج الحرب
3- إن إصرار الحراك السلمي الجنوبي على مواصلة نضاله السياسي وصموده أمام عنف السلطة وخياراته الأمنية بالقدر الذي كشف عجز السلطة في تقديم أية حلول أوضح بما لا يدع مجالاً للشك بأن حَّل مشكلات القضية الجنوبيه يتعدى الحلول الشكليه إلى الحلول الجذرية فألازمه الوطنيه أزمة بنيوية تتطلب حلها تحولات سياسات تغييريه كبرى .
4- ساعد الحراك السياسي السلمي وبعد أن حقق لنفسه مكانة الحامل والرافع للقضية الجنوبيه على أن تقوم أحزاب اللقاء المشترك بإعادة تصوراتها بشان القضية الجنوبيه وتعديل مواقفها بشأنها نحو مرونة اكبر وتفهم موضوعي مبتعدين عن الصياغات والمراوغة لمواقفهم تجاهها .
5- وأخذاً في الاعتبار للأبعاد سالفة الذكر من الاهمية بما كان اليوم أكثر من أي وقت التعامل مع الحراك بفصائله المختلفة وهي تمثل قطاعات وأسعه من الشعب في الجنوب والسعي من خلاله الحراك إلى كسب ثقة الشعب هناك خاصه ومن بعد الثورة الشبابية الشعبيه التي أوجدت مناخات وطنيه وأفاق مفتوحة وتغييريه نحو المستقبل والعمل على تطبيع جميع القوى السياسيه علاقاتها بالحراك السلمي في الجنوب.
وعلى كل ما سبق يمكن لنا أن نؤكد على أن القضية الجنوبيه جاء نتاجاً لكل تلك الأفعال والممارسات التي شكلت جذوراً لها وعلى ذلك نرى في الحزب الاشتراكي اليمني أن جميع الحروب الشطرية بين الدولتين السابقتين في كل من الشمال والجنوب والتي تمت باسم الوحدة أو باسم العقيدة وكذا الحروب والصراعات السياسيه الداخليه الشماليه الشمالية والجنوبية الجنوبية في كل من الدولتين جميعهما لم تنتج قضيه جهوية قضيه شمالية أو قضية جنوبية فكل تلك الصراعات جرت في سياقات وضمن شروط سياسيه داخليه مختلفة يجمعهما ويوحدهما ، أن الطابع السياسي لكل من الدولتين شمولي وكل منهما بطريقته الخاصة تراوحت بين ألاستبداديه والتوتاليتارية ... وعلى ذلك فمن غير الممكن قراءة التاريخ وتوصيف إحداثه بأثر رجعي كما لا يمكن محاكمة ونقد التجربة السياسية في ماضي البلاد قبل قيام الجمهورية اليمنية ، بالمنطق الفكري السياسي لليوم ، لأننا لو فعلنا ذلك فسنجد أنفسنا أمام قراءه لا موضوعيه لا تاريخيه ولن نتمكن من أية إضافة نقدية للواقع ولن نخرج ابداً بحلول موضوعيه لمشاكلنا .
إن القضيه الجنوبيه وجدت وتشكلت وتبلورت مشكلاتها ، داخل تاريخ الوحدة بالشكل الذي عبرت عنه الجمهوريه اليمنية من بعد حرب 1994م ، وهي بذلك نتاج موضوعي سياسي وتاريخي للحرب التي استهدفت إلغاء الوجود السياسي للجنوب وليس لأي سبب أخر ، ذي صله بالوحدة اليمنية أو برسالة دينيه أو بمشروع وطني تحرري ليبرالي وحداثي.
انتهى بعون الله تعالى
قلب لا ينكسر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس