[align=center][table1="width:100%;background-image:url('http://img8.7ozn.com/files57/2012-10/3f0213495231082.gif');"][cell="filter:;"]
[align=center][align=center][table1="width:100%;background-image:url('http://img8.7ozn.com/files57/2012-10/3f0213495231081.gif');"][cell="filter:;"]
[align=center]
.
.
.
[/align][/cell][/table1][/align]

..
حسْبُكَ سيّدِي و جُرْمَ البعادْ..
أمَا آنَ لكَ أنْ تفْتَحَ بصِيرَتَكَ على حَقِّيقَتِي ؟
متَى تعْلَمُ بمكنُونَاتِ قلْبِي وَ تُسْعِفُ ذُبولَ أنُوثَتِي بِيَمِّ رجُولَتِكْ
مَتَى تكْسِرَ هَاجِسَ جُوعِي الخانق اليْكَ ؟
و تهدِّأُ ثورَةَ جحافِلِ اشتِهاءٍ اليْك ؟
متَى تجْمعُنِي بِكْ..تُدْنِينِي مِنْك..تحْمِلُنِي لكْ
فَأكُون لكَ نبْضًا يُعانِقُ شغافَ القلْبِ
دُنْيَا تسْكُنُها بجَمِيعِ جُزْئياتِها
قدِّيسَةً بردَاءَ جلنَارْ يتلحَّفُ روحَكْ..
فاكِهَةَ ربِيعْ تنْضُجُ علَى صدْرِكْ ..
تعتَصِرُ منهَا خمْرًا يُسْكِرُ مسامَاتِ عِشْقِكَ السَّرْمدِيِّ
احساسُ الأمانِي

[/align][/cell][/table1][/align]